المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٦٠
* وامرأةٌ خَيْلاء ، ورجل أخْيل ، ومَخِيل ، ومَخْيول ، ولا فِعْل له.
* والأَخْيَل : طائر أخضر. وعلى جناحيه لُمْعَةٌ تُخالف لونَه ، سُمِّى بذلك للخِيلان ؛ ولذلك وجّهه سيبويه على أن أصله الصفة ، ثم استُعمل استعمال الأسماء ؛ كالأَبرق ونحوه.
* وقيل : الأَخيل : الشَّقِرَّاق ، وهو مَشئُوم. تقول العرب : أشأم من أخْيل.
* قال ثعلب : وهو يَقع على دَبَرة البَعير.
انتهت الحكاية عنه.
وأراهم إنما يتشاءمون به لذلك ؛ قال :
|
إذا قَطَناً بلَّغْتِنيه ابنَ مُدْركٍ |
فلقِّيتِ من طَير اليعاقِيب أخْيلَا [١] |
* فأما قوله :
|
ولقد غَدوتُ بسابحٍ مَرِحٍ |
ومَعى شَبابٌ كُلهم أخيَلُ [٢] |
فقد يجوز أن يعنى به هذا الطائر ؛ أى : كلُّهم مثل الأخيل فى خِفّته وطُموره.
وقد يكون : المختال ، ولا أعرفه فى اللغة.
وقد يجوز أن يكون التقدير : كلُّهم أخيل ؛ أى : ذو اختيال.
* والخال : كالظَّلْع يكون بالدابّة ، وقد خال يخال خالاً ؛ قال :
|
نادَى الصَّريخُ فَردُّوا الخَيْلَ عانِيةً |
تشكو الكَلالَ وتَشكو من أذَى الخالِ [٣] |
* والخال : اللواء يُعقد للأمير.
* والخال : الجَبل الضخم ، والبعير الضخم ؛ والجمع : خِيلان ؛ قال :
*ولكن خِيلاناً عليها العمائمُ* [٤]
شَبّههُم بالإبل فى أبدانهم وأنه لا عُقُولَ لهم.
* وإنه لَمخيلٌ للخير ؛ أى : خليق له.
* وأخالَ فيه خالاً من الخير ، وتَخيل عليه ، كلاهما : اختاره وتفرّس فيه الخير.
[١]البيت للفرزدق فى ديوانه (٢ / ١٤١) ؛ ولسان العرب (خيل) ؛ ومقاييس اللغة (٢ / ٢٣٥) ؛ وتاج العروس (خيل) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (عرقب) ؛ وتهذيب اللغة (٣ / ٢٩١) ؛ وتاج العروس (عرقب). ويروى : (العراقيب) بدلاً من (اليعاقيب).
[٢] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (شبب) ، (خيل).
[٣]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (خيل) ؛ والعين (٤ / ٣٠٤) ؛ وتاج العروس (خيل).
[٤] الشطر بلا نسبة فى لسان العرب (خيل).