المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٧٩
مقلوبه : ي م م
* اليَمُ : البَحْرُ الذى لا يُدْرَكُ قَعْرُهُ.
وقالَ الزجَّاجُ : اليَمُ : البَحْرُ ، وكذلك هو فى الكُتبِ الأُوَلِ ، ولا يُكَسَّرُ ولا يُجْمعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وزَعَم بعضُهُم أنَّها لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ.
* ويُمَ الرَّجُلُ : غَرِقَ فى اليَمِ.
* ويُمَ الساحِلُ يَمّا : غَطَّاهُ اليَمُ.
* واليَمَامُ : طائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ من الحمامِ ، وقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ منه ، وقيلَ : اليمامُ : الذى يُسْتَفْرَخُ ، والحمامُ هو البَرِّىُّ الذى لا يَأْلَفُ البُيُوتَ ، وقِيلَ : اليَمَامُ : البَرِّىُّ من الحمامِ الذى لا طَوْقَ لَهُ ، والحَمَامُ كُلُّ مُطَوَّقٍ كالقُمْرِىِّ والدُّبْسِىِّ والفَاخِتَةِ ، ولما فَسَّرَ ابنُ دُرَيْدٍ قولَهُ :
|
صُبَّةٌ كاليَمَامِ تَهْوِى سِرَاعًا |
وعَدىٌّ كمِثلِ سَيْلِ الطَّرِيقِ[١] |
قال : اليَمَامُ : طائرٌ ، فلا أدْرِى أَعَنَى هذا النَّوْعَ مِنَ الطَّيْرِ أَمْ نَوْعًا آخَرَ.
* واليَامُومُ : فَرْخُ الحَمَامَة كأنَّهُ مِنَ اليَمَامَةِ ، وقيلَ : هو فَرْخُ النَّعَامَةِ.
وأَمَّا التَّيَمُّمُ الذى هو التَّوخِّى فاليَاءُ فيهِ بَدَلٌ من الهَمْزَةِ ، وقد تَقَدَّمَ.
* واليَمَامَةُ : مَوَضِعٌ كان اسْمُهُ جَوّا ، وإِنَّما سُمِّى اليَمَامَةَ باسمِ امرَأَةٍ كَانَتْ فيهِ صُلِبَتْ على بابهِ ، وقولُ العَرَبِ : اجْتمعَتْ أَهلُ اليَمَامَةِ ، أَصْلُهُ : اجتَمَع أَهْلُ اليَمَامَةِ ، ثم حُذِفَ المُضَافُ فَأُنِّثَ الفِعْلُ فصارَ : اجتَمَعتِ اليَمَامَةُ ، ثم أُعِيدَ المَحْذُوفُ فَأُقِرَّ التَّأنِيثُ الذى هو الفَرْعُ بحالِهِ فقيلَ : اجتَمَعتْ أهلُ اليَمَامَةِ ، وقالُوا : هُوَ يَمَامَتِى ويَمَامِى ، كأَمَامِى.
الميم والواو
م و م
* ما : حَرْفُ نَفْىٍ ، ويكونُ بمَعْنَى الذى ، ويكونُ بمَعْنَى الشَّرْطِ ، وتَكُونُ عِبارَةً عن جَمِيعِ أنواعِ النَّكِرَةِ موضُوْعَةً مَوْضِعَ (مَنْ) ، وتَكونُ بمَعْنَى الاسْتِفهامِ ، وتُبْدَلُ مِنَ الأَلِفِ الهَاءُ فيُقَالُ : مَهْ ، قالَ الرَّاجِزُ :
|
قد وَرَدَتْ مِن أَمْكِنَهْ |
مِنْ هاهُنَا ومِنْ هُنَهْ |
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (صبب) ، (يمم) ، وجمهرة اللغة ص ٧١ ، وتاج العروس (صبب).