المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٦١
يَحْمُونَها من أَنْ تُسامَ الشَّطَطَا[١]
وقد تَقَدَّمَ شَرْحُ ذلك كُلِّه.
* والنَّفِيرُ : الجَماعَةُ من النّاسِ ، كالنَّفْرِ.
والجمعُ من كُلِّ ذلك : أَنْفارٌ.
* ونَفِيرُ قُرَيْشٍ : الَّذِينَ كانُوا نَفَرُوا إِلى « بَدْرٍ » ليَمْنَعُوا عِيرَ أَبِى سُفْيانَ.
* ونَفَرَ الناسُ من مِنًى يَنْفِرُونَ نَفْرًا ، ونَفَرًا.
* وهو يَوْمُ النَّفْرِ ، والنَّفَرِ ، والنُّفُورِ ، والنَّفِيرِ.
* والنَّفَرُ : ما دُونَ العَشَرةِ من الرِّجالِ. والجمعُ : أَنْفارٌ.
قالَ سِيبَوَيْهِ : والنَّسَبُ إليه نَفَرِىٌ.
وقِيلَ : النَّفَرُ : الناسُ كُلُّهُم ، عن كُراعٍ.
وقولُه تَعالَى : (وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً) [الإسراء : ٦]. قالَ الزَّجّاجُ : النَّفِيرُ : جَمْعُ نَفَرٍ ، كالعَبِيدِ ، والكَلِيبِ.
وقِيلَ مَعْناهُ : وَجَعَلْناكُم أكْثَرَ منهم نُصّارًا.
* وجاءَنا فِى نَفْرَتِه ، ونافِرَتِه : أَى فى فَصِيلَتِه ، ومن يَغْضَبُ لغَضَبِه.
* ونافَرَ الرَّجُلَ مُنافَرَةً ، ونِفارًا : حاكَمَه ، واسْتُعْمِلَ منه النُّفُورَةُ ، كالحُكُومَةِ. قالَ ابنُ هَرْمَةَ :
|
يَبْرُقْنَ فَوقَ رِواقِ أَبْيَضَ ماجدٍ |
يُدْعَى ليَوْمِ نُفُورَةٍ ومَعاقِلِ[٢] |
وكأَنَّما جاءَت المُنَافَرَةُ فى أَوَّلِ ما اسْتُعْمِلَتْ أَنَّهُم كانُوا يَسْأَلُونَ الحاكِمَ : أَيُّنا أَعَزُّ نَفَرًا؟ قالَ زُهَيْرٌ :
|
فإِنَّ الحَقَّ مَقْطَعُه ثَلاثٌ |
يَمِينٌ أو نِفارٌ أَو جَلاءُ[٣] |
* وأَنْفَرَه عَلَيْه ، ونَفَّرَه ، ونَفَرَه ، يَنْفُرُه ـ بالضَّمِّ ـ كُلّ ذِلك : غَلَبَه ـ الأخيرة عن ابن
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (نفر) ، (شطط) ؛ (فرط) ، (وسط) ؛ وتاج العروس (نفر) ، (شطط) ، (وسط).
[٢] البيت لابن هرمة فى ديوانه ص ١٧٣ ؛ وتاج العروس (نفر) ؛ ولسان العرب (نفر).
[٣]البيت لزهير بن أبى سلمى فى ديوانه ص ٧٥ ؛ ولسان العرب (نفر) ، (قطع) ، (جلا) ؛ وكتاب العين (١ / ١٣٨ ، ٨ / ٢٦٨) ؛ والمخصص (١٢ / ٢٠٠ ، ١٦ / ٢٩) ؛ وتهذيب اللغة (١ / ١٩٤ ، ١١ / ١٨٥) ؛ وتاج العروس (نفر) ، (قطع) ، (جلا).