المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٥٣
|
أرى إِبلى بِجَوْفِ الماءِ حَنَّتْ |
وأَعْوَزَها به الماءُ الرَّوَاءُ[١] |
* والرَّاوِيةُ : المَزَادَةُ فيها الماءُ. ويُسَمَّى البعيرُ : رَاوِيةً على تسميةِ الشىء باسم غيره لقربه منه قال لبيد :
|
فَتَولَّوا فاتِرا مَشْيُهُمُ |
كَرَوايَا الطِّبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْ[٢] |
ويقال للضعيف الوادِع : ما يَرُدُّ الرَّاوِيَةَ ، أى أنه يَضْعُفُ عن ردها على ثِقَلها بما عليها من الماء.
* وتَرَوَّى القوم ورَوَّوا : تزوَّدوا بالماء.
* ويومُ التَّرْويَةِ : يومٌ قبل يوم عرفةَ يتزوَّدُ فيه الناس من الماء.
* ورَوَّيْتُ على أهلى ، ولهم رَيّا : أتيتُهم بالماء.
* ورَوَيْتُ على البعير رَيّا : استَقَيْتُ. وقوله :
|
ولنا رَوايَا يَحْمِلون لنا |
أثقالَنا إذ يُكْرَهُ الحَمْلُ[٣] |
إنما يعنى به الرجال الذين يحملون لهم الدِّياتِ ، فجعلهم كَرَوايا الماء.
* وتَرَوَّتْ مفاصلُه : اعتدلت وغَلُظَتْ.
* والرِّىُ : المنظرُ الحسنُ ، فيمن لم يعتقد الهمز. قال الفارسىُّ : وهو حسنٌ لمكان النَّعْمةِ ، وأنه خلاف أثر الجَهْدِ والعطشِ والذُّبولِ.
* وَرَوَى الحْبلَ رَيّا فَارْتَوى : فَتَلَهُ ، وقيل : أنْعَمَ فَتْلَهُ.
* والرِّواءُ : حَبْلٌ من حِبَالِ الخِباءِ ، وقد يَشُّد به الحِمْلُ على البعير. وقال أبو حنيفة : الرواءُ أغلظُ الأرْشِيَةِ. وقد رَوَّى عليه رَيّا وأَرْوَى ورَوَى على الرجُلِ : شددته بالرِّواء لِئَلَّا يسقط عن البعير من النوم.
* ورَوَيْتُ الحديث والشِّعرَ رِوايَةً وتَروَّيْتُه. وفى حديث عائشة ـ رضى الله عنها ـ أنها قالت : « تَرَوَّوْا شِعْر حُجَيَّةَ بن المُضَرِّبْ فإنه يُعينُ على البرِّ ».
[١]البيت للحطيئة فى لسان العرب ١٤ / ٣٤٥ (روى) ، وتاج العروس (روى).
[٢]البيت للبيد فى ديوانه ص ١٩٦ ، ولسان العرب (طبع) (وحل) (روى) ، وتهذيب اللغة (٢ / ١٨٦ ، ١٨٧) وجمهرة اللغة (ص ٣٥٧) ، وتاج العروس (طبع) (وحل) ، (روى) ، وديوان الأدب (١ / ١٨٨) ، وكتاب العين (٢ / ٢٣) وبلا نسبة فى مقاييس اللغة (٣ / ٤٣٩) ، والمخصص (١٠ / ٣٠).
[٣] البيت لعمرو بن شأس فى ديوانه ص ٤١ ؛ ولأبى شأس فى أساس البلاعة (روى) ، وبلا نسبة فى اللسان (روى).