المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٨٢
|
وَقَدْ أَجُودُ وَما مَالى بِذى فَنأٍ |
وأَكْتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبَةُ العُنُقِ[١] |
ورواية يعقوب فى الألفاظ :بذى فَنَعٍ.
مقلوبه : أ ن ف
* الأَنْفُ : المَنْخِرُ ، والجمع : آنُفٌ وآنَافٌ وأُنُوفٌ.
أنشد ابن الأعرابى :
|
بِيضُ الوُجوه كريمةٌ أَحْسَابُهُم |
فى كُلِّ نَائِبَةٍ عِزازُ الآنُفِ[٢] |
وقال الأعشى :
|
إذا رَوَّحَ الرَّاعِى اللِّقَاحَ مُغرِّبًا |
وأَمْسَتْ على آنافِها غَبَراتُها[٣] |
وقال حسان بن ثابت :
|
بيضُ الوجُوه كَرِيمةٌ أَحْسَابُهُم |
شُمُ الأُنُوفِ منَ الطِّرازِ الأوَّلِ[٤] |
* وأَنَفَهُ يأنِفُهُ أَنْفًا : أصاب أنْفَه.
* ورجل أُنافِىٌ : عظيم الأَنْفِ.
* وامرأة أَنُوفٌ : طيبة ريح الأنف.
وقال ابن الأعرابى : هى التى يُعجبك شَمُّك لها ، قال : وقيل لأعرابى تزوَّجَ امرأةً : كيف وجدتها؟ فقال : وجدتُها رَصُوفا رَشُوفا أَنُوفا ، وكل ذلك قد تقدم تفسيره.
* وبعيرٌ مَأْنُوفٌ : يساق بأنفه.
* وأَنِفَ أَنَفًا فهو أَنِفٌ وآنِفٌ : شكى أَنفه منِ البُرَّةِ.
وفى الحديث : « إِنَّ الْمؤْمِنَ كَالْبَعِيِرِ الأَنِف » (٥) والآنِف : أى أنه لا يَرِيمُ التشكى ، وقيل : الأَنِفُ الذى عقره الخِطَامُ وإن كان من خِشاشٍ أو بُرَةٍ فى أَنْفِه ، فمعناه أنه ليس يمتنع على قائده فى شىء للوجع الذى به ، وكان الأصل فى هذا أن يقال : مأنُوفٌ كما يقال : مصدور ونحوه.
[١] البيت لأبى محجن الثقفى فى ديوانه ص ٢١ ؛ ولسان العرب (فنأ) ، (فنع) ، وتاج العروس (فنأ) ، (فجر) ، (فنع).
[٢] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (عزز) ، (أنف) ، وتاج العروس (عزز) ، (أنف).
[٣] البيت للأعشى فى ديوانه ص ١٣٧ ، ولسان العرب (أنف).
[٤] البيت لحسان بن ثابت الأنصارى فى ديوانه ص ١٢٢ ، ولسان العرب (طرز) ، (أنف) ، وتاج العروس (طرز) ، (أنف) ، وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٧٠٤.
[٥] صحيح : انظر صحيح ابن ماجه (٤١) ، من حديث العرباض.