المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٤٧
مقلوبه : أ ل و
* أَلا أَلْوًا وَأُلُوّا وَأُلُوًا وَأُلِيّا ، وَأَلَّى وَائْتَلَى : قَصَّرَ وَأَبْطأَ ؛ قَالَ :
|
وَإِنَّ كَنَائنِى لنِسَاءُ صِدْقٍ |
فَمَا أَلَّى بَنِىَّ وَلا أَسَاءُوا[١] |
وَقَالَ الجَعْدِىُّ :
|
وَأَشْمَطَ عُرْيَانٍ يُشَدُّ كِتَافُهُ |
يُلَامُ عَلَى جَهْدِ القِتَالِ وَمَا ائْتَلَى[٢] |
وَقَوْلُ طُفَيْلٍ :
|
فَنَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ حَرْسٍ نِسَاءَكُم |
غَدَاةَ دَعَانَا عَامِرٌ غَيْرَ مُعْتَلِى[٣] |
إنمَا أَرَادَ غَيْرَ مُؤْتَلِى ، فَأَبْدَلَ العَيْنَ مِنَ الهَمْزَةِ.
وَقَوْلُ أَبى سَهْمٍ الهُذَلِىّ :
|
القَوْمُ أَعْلَم لَوْ ثَقِفْنَا مَالِكاً |
لاصْطَافَ نِسْوَتُهُ وَهُنَ أَوَالِى[٤] |
أَرَادَ لأَقمْنَ صَيْفَهُنَّ مُقَصِّرَاتٍ لا يَجْهَدْنَ كُلَّ الجَهْدِ فِى الحُزْنِ عَلَيْهِ لِيَأْسِهِنَّ عَنْهُ.
وَحَكَى اللّحْيَانِىُّ عَنِ الكِسَائِىّ : أَقْبَلَ يَضْرِبُه لا يَأْلُ (مَضْمُومَةَ اللامِ دُوْنَ وَاوٍ) ، وَنَظِيْرُهُ مَا حَكَاهُ سيبَوَيْهِ مِن قَوْلِهم : لا أَدْرِ. والاسْمُ الأَلِيَّةُ ، ومِنْهُ المَثَلُ : إلا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةٌ ؛ أَى : إِنْ لَمْ أَحْظَ فَلا أَزَالُ أَطْلُبُ ذَاكَ وَأَتَعَمَّلُ لَهُ ، وَأُجْهِدُ نَفْسِى فِيه.
* وَمَا أَلَوْتُ ذَلِكَ ؛ أَى : مَا اسْتَطَعْتُهُ.
* وَمَا أَلَوْتُ أَنْ أَفْعَلَهُ أَلْوًا وَأُلُوّا ؛ أَى : مَا تَرَكْتُ.
* وَفُلانٌ لا يَأْلُوا خَيْرًا ، أَى : لا يَدَعُهُ وَلا يَزَالُ يَفْعَلُهُ.
* وَالأَلْوَةُ والإِلْوَةُ ، وَالأُلْوَةُ ، وَالأَلِيَّةُ ، وَالأَلِيَّاءُ ، كُلُّهُ اليَمِينُ.
* وَقَدْ تَأَلَّيْتُ ، وَائْتَلَيتُ ، وَآلَيْتُ عَلَى الشَىءِ ، وَآلَيْتُهُ (عَلَى حَذْفِ الحَرْفِ) : أَقْسَمْتُ.
وَقَالُوا : لا دَرَيْتَ ، وَلا ائْتَلَيْتَ. وَبَعْضُهُم يَقُولُ : وَلا أَلَيْتَ إِتْبَاعٌ ، وَبَعْضُهُم يَقُولُ : وَلا أَتْلَيْتَ ، أَى : لا أَتْلَتْ إِبِلُكَ.
[١]البيت للربيع بن ضبع الفزارى فى خزانة الأدب (٧ / ٣٨١ ، ٣٨٢) ، ولسان العرب (ألا) وتاج العروس (أسا) ، وتهذيب اللغة ١٥ / ٤٣٢ ، وبلا نسبة فى مقاييس اللغة.
[٢] البيت للنابغة الجعدى فى ديوانه ص ١١٨ ، ولسان العرب (ألا) ، وتاج العروس (ألو).
[٣] البيت لطفيل الغنوىّ فى ديوانه ص ٦٦ [وفيه « مؤتلى » مكان « معتلى »] ، ولسان العرب (ألا).
[٤] البيت لأبى سهم الهذلى فى لسان العرب (ألا) ، وتاج العروس (ألو) ، ولسويد بن عمير الخزاعى فى شرح أشعار الهذليين ص ٨١٢.