المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٤١
الذى يُكَذّبُ ، وقالوا : ولو تر ما أهل مكة.
قال أبو على : أرادوا : (ولو ترى ما) فحذفوا لكثرة الاستعمال.
* ورجل رَأَّاء : كثير الرؤية.
قال غيلان الرَّبَعِىّ :
*كأنها وقد رآها الرَّأَّاءْ* [١]
* والرِّءْىُ الرُّؤاء والمرآة : المنظر.
* وقيل : الرِّءْىُ والرُّؤاء : حُسن المنظر.
* والمَرآة : عامة المنظر ، حسنًا كان أو قبيحًا.
* وما له رُؤاءٌ ، ولا شاهد ، عن اللحيانى ، لم يزد على ذلك شيئًا.
* والترْئِيَة : البهاء وحُسن المنظر : اسم لا مصدر. قال ابن مُقبل :
|
أمَّا الرُّؤاءُ فَفينَا حَدُّ تَرْئِيَة |
مثلُ الجبالِ الذى بالجِزع منِ إِضَمِ[٢] |
* واستَرْأَى الشىء : استدعى رؤيته. وأرَيتُه إياه إراءةً وإرآءً. المصدران عن سيبويه.
قال : الهاء للتعويض وتركُها على ألا يُعوّض ، وَهُم مما يعوّضون بعد الحذف ولا يعوّضون.
* وراءَيت الرجل مُراءَاةً ورياءً : أَريْته أنّى على خلاف ما أنا عليه. وفى التنزيل (بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ) [الأنفال : ٤٧] وفيه (الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ) [الماعون : ٦] يعنى : المنافقين أى : إذا صلى المؤمنون صلَّوا معهم يُرونهم أنهم على ما هُم عليه.
* وراءَيْتُه مُراءاةً ورِياءً (٣) : قابلته فرأيته ، وكذلك تراءَيته ، قال أبو ذؤيب :
|
أَبَى اللهُ إلَّا أَنْ يُقِيدَكَ بعد ما |
تَراءَيتُمُونى من قَرِيبٍ وَمَوْدِقِ[٤] |
يقولُ : أقادَ اللهُ منك علانيةً ، ولم يُقِدْ غِيلَةً.
* والمِرآة : ما ترأَّيْت فيه.
* وقد أرَيْتُه إياها ورأَّيْتُهُ ترئِيَةً : عرضتُها عليه ، أو حبستُها له ينظر نفسَه.
وترأَّيت فيها ، وتراءَيت.
[١] الشطر فى لسان العرب مادة (رأى).
[٢] البيت لابن مقبل فى ديوانه ص ٣٩٧ ، ولسان العرب (رأى). وتاج العروس (رأى).
[٣] رسمت الياء من رياءً فى الموضعين بوضع همزة فوق الياء المثناة التحتية ، وذلك إيماء إلى نطقها بالوجهين رياء ، ورئاء.
[٤] البيت لأبى ذؤيب الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٧٩ ، ولسان العرب (رأى) ، وتاج العروس (رأى).