المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٨
وقالَ ثَعْلَبٌ : هَو [مِنْكَ] أَدْنَى ذِى ظَلَمٍ ، ورَأَيْتُه أَدْنَى ذِى ظَلَمٍ.
قال سِيبَوَيْهِ : لَقِيتُه أَدْنَى ذِى ظَلَمٍ ، لا يُسْتَعملُ إِلّا ظَرْفًا.
وقيل : الظَّلَمُ ـ من قَوْلِه : أَدْنَى ذِى ظَلَمٍ ـ : الشَّخْصُ.
* والظَّلَمُ : الجَبَلُ. وجَمْعُه : ظُلُومٌ. قالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِىُّ :
|
تَعامَسُ حَتّى يَعْلَم الناسُ أَنّها |
إذا ما اسْتُحِقَّتْ بالسُّيُوف ظُلُومُ[١] |
وقَدِمَ فُلانٌ واليومُ ظَلَمٌ. عن كُراعٍ ؛ أى : قَدِمَ حَقّا. قالَ :
*إِنَّ الفِراقَ اليَوْمَ واليَوْمُ ظَلَمْ* [٢]
وقِيلَ : معناه : واليَوْمُ ظَلَمَنا.
وقِيل : ظَلَمَ هاهُنا : وَضَعَ الشَّىْءَ فى غيرِ مَوْضِعِه.
* والظَّلْمُ : الثَّلْجُ.
* والظَّلْمُ : الماءُ الَّذِى يَظْهَرُ على الأَسْنانِ من صَفاءِ الَّلْونِ ، لا مِنَ الرِّيقِ ، تَراه كالفِرِنْدِ ، حتى يُتَخَيَّلَ لك فيه سَوادٌ من شِدَّةِ البَرِيقِ والصَّفاءِ ـ والجمعُ : ظُلُومٌ. قالَ :
|
إِذا ضَحِكَتْ لم تَنْبَهِرْ وتَبَسَّمَتْ |
ثَنايا لَها كالبَرْقِ غُرٌّ ظُلُومُها[٣] |
* وأَظْلَمَ : نظرَ إلى الأَسْنانِ ، فرَأَى الظَّلْمَ. قالَ :
|
إذا ما اجْتَلَى الرّانِى إِلَيْها بَعْيِنه |
غُرُوبَ ثَناياها أَنارَ وأَظْلَمَا[٤] |
* والظَّلِيمُ : الذَّكَرُ من النَّعام ـ والجمعُ : أَظْلِمَةٌ ، وظِلْمانٌ ، وظُلْمانٌ.
وقِيلَ : سُمِّىَ به ؛ لأَنَّه يَظْلِمُ الأَرْضَ ، فيُدْحِى فى غيرِ مَوْضِعِ تَدْحِيَةٍ ، حكاه ابنُ دُرَيْدٍ.
قالَ : وهذا مِمّا لا يُؤْخَذُ به.
* والظَّلِيمانِ : نَجْمانِ.
* والمُظَلَّمُ من الطَّيْرِ : الرَّخَمُ والغِرْبانُ ، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ ، وأَنْشَدَ :
|
حَمَتْهُ عِتاقُ الطَّيْرِ كُلَ مُظَلَّمٍ |
من الطَّيْرِ حَوّامِ المُقامِ رَمُوقِ[٥] |
* والظِّلامُ : عُشْبَةٌ تُرْعَى ، أَنْشَد أبو حَنِيفَةَ :
[١] البيت للمخبل السعدى فى ديوانه ص ٣١٧ ؛ ولسان العرب (ظلم).
[٢] الشطر فى لسان العرب بلا نسبة (ظلم).
[٣] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (ظلم) ؛ وتاج العروس (ظلم).
[٤]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (ظلم) ؛ وتهذيب اللغة (١٤ / ٣٨٦) ؛ وكتاب العين (١ / ٢٧٧).
[٥] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (ظلم) ؛ وتاج العروس (ظلم).