المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١١
مُذْلَوْلِيًا بعد شَذَا أَفْظاظِها [١]
* وقد فَظِظْتَ تَفَظُّ فَظاظَةً ، وفَظَظاً. والأَوّل أكثرُ ، لثِقَلِ التَّضْعِيفِ.
* والاسمُ : الفَظاظَةُ ، والفِظاظُ. قالَ :
*حَتَّى تَرَى الجَوّاظَ من فِظاظِها* [٢]
* والفَظُّ : الماءُ يَخْرُجُ من الكَرِش ، لِغِلَظِ مَشْرَبِه ، والجمعُ : فُظُوظٌ.
قالَ :
|
كأَنَّهمْ إذ يَعْصِرُونَ فُظُوظَها |
بِدَجْلَةَ أو ماءُ الخُرَيْبَةِ مَوْرِدُ[٣] |
أرادَ : أو ماءُ الخُرَيْبَةِ مَوْرِدٌ لهم. يقولُ : يَسْتَبِيلُونَ خَيْلَهُم ، ليَشْرَبُوا بولَها من العَطَشِ ، فإذن الفُظُوظ هى تلك الأَبْوالُ بعَيْنِها.
* وفَظَّهُ ، وافْتَظَّه : شَقَّ عنه الكَرِشَ ، أو عَصَرَه منها. وذلك فى المفَاوِزِ عند الحاجَةِ إلى الماءِ.
قال الراجز :
*بَجَّكَ كِرْشَ النّابِ لافْتِظاظِها* [٤]
* والفَظِيظُ : ماءُ المَرْأَةِ أو الفَحْلِ ، زَعَمُوا ، وليس بثَبْتٍ.
وأما كُراعٌ فقالَ : الفَظِيظُ أيضًا : ماءُ الفَحل. قال الشّاعِرُ يَصِفُ القَطَا ، وأَنَّهُنّ يَحْمِلْنَ الماءَ لفِراخِهِنَّ فى حَواصِلِهِنَّ :
|
حَمَلْنَ لها مِياهًا فى الأَدَاوَى |
كما يَحْمِلْنَ فى البَيْظِ الفَظِيظَا[٥] |
الظاء والباء
ظ ب ب
* ما بِه ظَبْظابٌ : أى ما بِه قَلَبَةٌ. وقِيلَ : ما به شَىْءٌ من الوَجَعِ.
قالَ :
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (فظظ) ؛ وتاج العروس (فظظ).
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (فظظ) ؛ وتاج العروس (فظظ) ؛ وانظر الرجز السابق.
[٣] البيت لمالك بن نويرة اليربوعى فى ديوانه ص ٦٤ ؛ ولسان العرب (بول) ؛ وتاج العروس (فظظ) ؛ ولمتمم بن نويرة فى تاج العروس (فظظ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (فظظ) ؛ وجمهرة اللغة ص ١٥٣.
[٤] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (فظظ) ؛ وتاج العروس (فظظ).
[٥]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (بيظ) ، (فظظ) ؛ وتهذيب اللغة (١٤ / ٣٦٥) ؛ وتاج العروس (بيظ) ، (فظظ).