سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٥٢
١٨٣٦- محمد بن أبان بن عمران ١:
ابن زياد أَبُو الحَسَنِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ -وَيُقَالُ: القُرَشِيُّ- الوَاسِطِيُّ، الطَّحَّانُ الحَافِظُ أَحَدُ بَقَايَا المُسْنِدِيْنَ الثِّقَاتِ.
فَرَوَى عَن: أَبِيْهِ, وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ, وَفُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَأَبَانِ بنِ يَزِيْدَ, وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ, وَأَبِي شَيْبَةَ العَبْسِيِّ, وَالحَكَمِ بنِ فَصيل الوَاسِطِيِّ, وَالرَّبِيْعِ بنِ مُسْلِمٍ, وَعُمَارَةَ بنِ زَاذَانَ, وَقَزَعَةَ بنِ سُوَيْدٍ البَاهِلِيِّ, وَأَبِي هِلاَلٍ الرَّاسِبِيِّ, وَمَهْدِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ, وَأَبِي عَوَانَةَ, وَسَلاَّمِ بنِ مِسْكِيْنٍ, وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ, وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ, وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى البَلاَذُرِيُّ, وَأَسْلَمُ بنُ سَهْلٍ بَحْشَلٌ, وَمُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَمُطَيَّنٌ, وَمَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَتَّوَيْه الوَاسِطِيُّ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ, وَمُحَمَّدُ بنُ محمد بن الباغندي, وأبو يعلى الموصلي, وَيُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي زِيَادٍ الوَاسِطِيُّ المَخْضُوْبُ أَحَدُ الحُفَّاظِ, وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ ابْنهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: وُلِدْتُ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَوَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَقَالَ: رُبَّمَا أَخطَأَ, وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ: بَحْشَلٌ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ. قَالَ: وَكَانَ فَقِيْهاً وَكَانَ يَخْضِبُ.
وَفِي الصَّلاَةِ مِنَ "البُخَارِيِّ": حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ فِي مَكَانَينِ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ الوَاسِطِيُّ.
وَقَالَ الكَلاَبَاذِيُّ، وَغَيْرُهُ: هُوَ البَلْخِيُّ, وَقَدْ ذَكَرَ البُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ" الوَاسِطِيَّ، وَمَا ذَكَرَ البَلْخِيَّ لصغره, فإنه لا يستوعب صغار شيوخه.
١ ترجمته في التاريخ الكبير "١/ ترجمة ٤٨"، والجرح والتعديل "٧/ ترجمة ١١٢١"، والمغني "٢/ ترجمة ٥٢٢٧"، وميزان الاعتدال "٣/ ترجمة ٧١٢٧"، وتهذيب التهذيب "٩/ ٢-٣"، وتقريب التهذيب "٢/ ١٤٠"، وخلاصة الخزرجي "٢/ ترجمة ٦٠٠٩".
رَوَى البَغَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بنُ أَبَانٍ يَسْتَملِي لَنَا عِنْدَ وَكِيْعٍ، وَقَالَ المَرُّوْذِيُّ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: فَأَبُو بَكْرٍ مُسْتَملِي وَكِيْعٍ? قَالَ: قَدْ كَانَ مَعَنَا يَكْتُبُ الحَدِيْثَ كَتَبَ لِي كِتَاباً بِخَطِّهِ، قُلْتُ: إِنَّهُ حَدَّثَ بِحَدِيْثٍ أَنكَرُوهُ، مَا أَقَلَّ مَنْ يَروِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَهُوَ عِنْدَكَ وَعِنْدَ خَلَفِ بنِ سَالِمٍ! قَالَ: قَدْ كَانَ مَعَنَا تِلْكَ السَّنَةَ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَلْخَ، يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَبَانٍ، فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَعَرَفَهُ, وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُم عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ, فَكَتَبْنَا عَنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ قُتَيْبَةَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ حَمَّادِ بنِ فُرَافِصَةَ, قَالَ: قَدِمْتُ الكُوْفَةَ فَسَأَلَنِي أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانٍ, فَقُلْتُ: خَلَّفتُهُ عَلَى أَنَّهُ يَقْدَمُ, فَإِنَّهُ كَانَ أَزْمَعَ عَلَى الخُرُوجِ, قَالَ: لَيْتَهُ قَدِمَ حَتَّى يُنْتَفَعَ بِهِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ: النَّسَائِيُّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: حَسَنُ المُذَاكَرَةِ، جَمَعَ وَصَنَّفَ وَكَانَ مُسْتَملِي وَكِيْعٍ.
وَقَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ بِبَلْخَ فِي المُحَرَّمِ, سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَفِيْهَا أَرَّخَهُ البَغَوِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ, وَضَبَطَ اليَوْمَ. وَرَوَى القَبَّانِيُّ, عَنِ البُخَارِيِّ قَالَ: مات سنة خمس وأربعين.