سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٤١
وَقَعَ مِنْ عَالِي رِوَايَتِهِ:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ إِملاَءً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بنُ أَبِي حَزْمٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المُدَّثِرُ: ٥٦] : "يَقُوْلُ رَبُّكُم -عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتقى فَلاَ يُشْرَكَ بِي غَيْرِي, وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يُشْرِكَ بِي غَيْرِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ"[١].
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ، أَخْبَرَنَا الطَّرَائِفِيُّ وَابْنُ الدَّايَةِ وَالقَاضِي الأُرْمَوِيُّ قَالُوا: أَخْبَرْنَا ابْنُ المُسْلِمَةِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، أَخْبَرَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوْسَى أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ" [٢]. وذكر الحديث.
[١] ضعيف: أخرجه أحمد "٣/ ١٤٢ و١٤٣"، والترمذي "٣٣٢٨"، وابن ماجه "٤٢٩٩"، والدارمي "٢/ ٣٠٢-٣٠٣"، من طرق عن سهيل بن أبي حزم، به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته سهيل بن أبي حزم، قال أبو حاتم: ليس بالقوي: وكذا قال البخاري والنسائي، وقال ابن معين: ضعيف.
[٢] صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "٥٠٢٠"، وَمُسْلِمٌ "٧٩٧"، وَأَبُو دَاوُدَ "٤٨٣٠"، وَالتِّرْمِذِيُّ "٢٨٦٩"، وَالنَّسَائِيُّ "٨/ ١٢٤-١٢٥".
١٨٢٦- شيبان بن فَرُّوخ [١]: "م، د"
وَهُوَ: شَيْبَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ المُحَدِّثُ الحَافِظُ الصَّدُوْقُ, أَبُو مُحَمَّدٍ الحَبَطِيُّ مَوْلاَهُمُ الأُبُلي البَصْرِيُّ, مُسنِدُ عَصرِهِ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ حَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ، وَجَرِيْرَ بنَ حَازِمٍ وَمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ وَأَبَانُ بنُ يَزِيْدَ العَطَّارُ وَمُحَمَّدَ بنَ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيَّ وَأَبَا الأَشْهَبِ العُطَارِدِيَّ وَسَلاَّمَ بنَ مِسْكِيْنٍ وَطَبَقَتَهُم وَكَانَ مِنْ أوعية العلم.
[١] ترجمته في التاريخ الكبير "٤/ ترجمة ٢٧١١"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "١/ ٢١١"، والجرح والتعديل "٤/ ترجمة ١٥٦٢"، والكنى للدولابي "٢/ ٩٧"، والكاشف "٢/ ترجمة ٢٣٣٦"، والمغني"١/ ترجمة ٢٨٠٥"، وتذكرة الحفاظ "٢/ ترجمة ٤٤٩"، والعبر "١/ ٤٢١" و"٢/ ٧٩ و٩٩ و١٥٣"، وميزان الاعتدال "٢/ ترجمة ٣٧٥٩"، وتهذيب التهذيب "٤/ ٣٧٤"، وتقريب التهذيب "١/ ٣٥٦"، وخلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ٢٩٨٦"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "٢/ ٨٥".