يعرف كثير من العلويين - في الكتب المؤلفة في أنسابهم خاصة - بألقاب لا تعرف في كتب التاريخ العامة، ومن ذلك عبد الله بن الحسن أبو الأخوين محمد النفس الزكية وإبراهيم قتيل باخمرى، فهو في كتب الأنساب " عبد الله المحض " وفي كتب التاريخ عبد الله بن الحسن، ويعرف أبوه الحسن " بالحسن المثنى " في كتب الأنساب لمطابقة اسمه لاسم أبيه، ويعرف أخوه الحسن بن الحسن " بالحسن المثلث " في كتب الأنساب ولا يعرف بذلك في كتب التاريخ، ومن ألقابهم " مؤتم الأشبال " و " ذو الدمعة " و " الأطروش " و " الغمر " و " الجون " و " الديباج " و " الأعرج " و " الأفطح " و " هي ألقاب لا تعرف في كتب التاريخ الكبرى حيث تجد أسماءهم مجردة من هذه الألقاب، اما في كتب الأنساب فإنها ألقاب معروفة مقرونة بذكر أسبابها.
أعيان بني الحسن وأشهر مشاهيرهم في صدر الدولة العباسية - عبد الله المحض وأبناؤه وإخوته وأبناؤهم - كانوا على جانب كبير من الوجاهة والرياسة ونفاذ الكلمة بويع بعضهم بالخلافة.
امتاز هذا الفرع من العلويين بمناوأة العباسيين وخروج من خرج منهم واحدا بعد الآخر في الدولة العباسية طلبا للخلافة.
كابد بنو الحسن ما كابدوا في سبيل تضامنهم إزاء العباسيين وبقاء رابطة العشيرة قائمة وثيقة فيهم مهما تحملوا في سبيلها، فقد كانوا مثلا في التضامن إذا استثنينا بعض من شذ منهم ومالأ المنصور على بني عمه، ومن أجل ذلك حاول رجال المنصور في المدينة التفريق بين العلويين من حسنيين وحسينيين،، وميزوا بعضهم على بعض في المعاملات، ومن أجل ذلك نكل المنصور بهم ذلك التنكيل الشديد حتى مات كثير منهم في السجون وقتل باقيهم بعد خروج محمد بالمدينة.
كان ولاة المدينة من قبل العباسيين يتهيبون بني الحسن في الحجاز ويخشون بأسهم ويلاحظون منزلتهم وفي مقدمتهم عميدهم عبد الله بن الحسن فيعجزون عن ملاحقة أولاده، وهم يعدون العدة للخلاف والخروج على المنصور، بل كان محمد النفس الزكية وأخوه إبراهيم يترددان على المدينة بدون حرج وعلى مرأى ومسمع من الولاة المذكورين إذ كان لوجاهة أبيهم ونفاذ كلمته شأن يذكر في دفع غوائل السلطان عنهم في المدينة وقد أحفظ ذلك المنصور وراح يحرق الأرم عليه، ومما زاد في الطين بلة وأزعج المنصور جدا تحزب جمهور كبير من أهل المدينة لبني حسن عليه وكثرة المؤامرات فيها ومحاولة الفتك به في بعض مواسم الحج حتى لم يعرج على هذا البلد في موس سنة ١٤٤ وهو الموسم الذي كان التنكيل ببني الحسن احدى الغايات من شهوده، ومما يؤكد كون المدينة موالية لمحمد بن عبد الله بن الحسن معادية للمنصور دخول محمد لها من حين إلى آخر - كما مر ذلك آنفا - واجتماعه بأصحابه وأنصاره وذويه فيها مع شدة الطلب والملاحقة له.
نشأت من بني الحسن دويلات في الشرق والغرب، ولهم في إفريقية ومصر وبعض بلاد الروم والفرنج فتوح يحتاج شرحها إلى تاريخ منفرد، نشأ منهم أئمة الزيدية في بعض الأقطار العربية والاسلامية كالأدارسة مؤسسي الدولة المشهورة في مراكش والمغرب الأقصى وأئمة الزيدية في اليمن وبلاد الديلم والأقطار الفارسية.
هذا ويحسن بنا ايراد فذلكة عن أشهر مشاهير بني الحسن على الصورة الآتية:
عبد الله بن الحسن يعرف في كتب الأنساب بعبد الله المحض وأنه أول من اجتمعت له ولادة السبطين ومن هذا لقب " المحض " وكان المقدم بين بني الحسن علما وسخاء ومن المنعوتين بأوصاف حسنة منها العلم والبيان والخطابة، ومما يشهد بذلك أنه أحد الثلاثة الذين حاول أبو سلمة عقد الامر لهم من العلويين، وقد استجاب عبد الله بن الحسن لدعوة أبي سلمة ولم يلتفت إلى تحذير جعفر بن محمد إذ أعلمه أن أهل خراسان ليسوا من أنصاره وأن أبا سلمة مخدوع مقتول، والقصة مشهورة، قبل عبد الله بن الحسن بعض الالطاف والكتب التي كتبها اليه بعض جواسيس المنصور على لسان أنصاره فكانت حجة المنصور عليه وأمر بحبسه، وخلاصة القول وقع في فخ نصبه له المنصور وقامت عليه حجة حسب روايات بعض المؤرخين. وقد روى عنه فريق من الاعلام منهم أبناؤه، ويقول أبو الفرج الإصفهاني أن مالك بن أنس احتج برأي عبد الله بن الحسن في بعض المسائل الفقهية، ويعده الجاحظ من خطباء بني هاشم وقد روى له كلمة بليغة وسيرته وأخباره في عصور الأمويين والعباسيين معروفة في كتب التاريخ والأنساب ومن أشهرها وفوده على عمر بن عبد العزيز وهشام في الدولة الأموية ثم وفادته على أبي العباس السفاح في الهاشمية بعد بيعته، وقد صحبه في وفوده على السفاح اخوه الحسن المثلث وهو ممن مات في سجن المنصور بعد ذلك وكانت حفاوة السفاح بهما بالغة وأن لم تخل من العتاب والسؤال والجواب بسبب تغيب محمد وإبراهيم وقد اعتذر الحسن المثلث عن ولدي أخيه بما يدل على علو منزلته، قال صاحب غاية الاختصار: " كان الحسن المثلث جليلا نبيلا ولو لم يستدل على شرفه إلا بالجواب الذي قاله لأبي العباس السفاح في قصة محمد وإبراهيم ابني أخيه لكفى ".
كان لهذا الزعيم الحسني - أعني عبد الله بن الحسن - رأيه الخاص في الخطة التي رسمها العباسيون لإبادة بني أمية واستئصالهم أينما وجدوا في عصر أبي العباس السفاح وهو - أي عبد الله - القائل لداود بن علي عم السفاح - وقد أمعن في قتل الأمويين في الحجاز -: " يا ابن عمي إذا فرطت في قتل أكفائك فمن تباهى بسلطانك؟، أو ما يكفيك منهم أن يروك غاديا رائحا فيما يسرك ويسؤوهم "، وهو في هذا القول يرى رأي سياسي بعيد الغور.
قلما عانى أحد من وجوه بني الحسن ما عاناه عبد الله هذا من الخليفة أبي جعفر المنصور فإنه حبسه حبسا شديدا في المدينة ثم حمله وافراد أسرته إلى العراق على حالة يرثى لها، وحبسهم في الهاشمية حتى الموت، وقد أذاقهم من الأذى في حبوسهم ما تقشعر له الأبدان مما نعلم منه مبلغ حقد أبي جعفر المنصور على عبد الله بن الحسن وأبنائه.
لم يفعل المنصور ما فعله من هذا القبيل ولم يرتكب ما ارتكبه الا بعد أن لمس في عبد الله بن الحسن لددا في الخصومة وصلابة في العقيدة وتصميما على المعارضة، فقد أخفق المنصور في حمله على تسليم أبنائه أو الايماء إلى الجهات التي يقيمون فيها، وطالما طلب اليه احضار ابنيه بالتهديد والوعيد وطالما جرى بينهما كلام غليظ فما أجدى ذلك كله وحاول أن يقتله قبل حبسه ثم عدل عن ذلك.
كان تخلف محمد وإبراهيم ولدي عبد الله بن الحسن عن القدوم على أبي جعفر المنصور - بعد مبايعته بالخلافة في الكوفة وتشجيع عبد الله لابنيه المذكورين على الخلاف والثورة حتى قال لهما فيما قال: " أن منعكما أبو جعفر أن تعيشا كريمين فلا
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٧٣ - ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
(٧٣)