لقد ظلم أبو نواس - إذن - فانطبعت عنه في أذهان العامة طوال الأجيال صورة شوهاء مزورة وتجاوزت هذه الصورة في الأجيال الأخيرة أذهان العامة إلى أذهان فريق كبير من المثقفين وأنصاف المثقفين، وأعجب العجب في هذا أن يكتسب هذا الانطباع المزور عن أبي نواس صفة الأمر الواقع المسلم به حتى لقد اجترأ واضعو القصص السينمائية والمسرحيات على أن يطبعوا هذا الرجل العبقري الخالد بطابعه الشائه الزائف المفتري فإذا بهم يخرجونه على " الشاشة " أو على المسرح رجلا شانه التهريج والإضحاك والعربدة وإذا بجمهرة الناس مثقفين وغير مثقفين يشهدون أبا نواس على هذا الطابع ويأخذونه مأخذ المسلمات والبداهة ولا يثير فيهم غير بواعث المرح واللهو والمسلاة لكأنما صار ثابتا في الأذهان أن هذا هو أبو نواس الحق لا ذلك العالم الفقيه المحدث الفيلسوف الشاعر العبقري.
وأي دليل على هذا الذي أقول أقوى من إهمال كتابنا المحدثين شأن أبي نواس وهو أجدر أن ينال من دراساتهم التحليلية وأبحاثهم النقدية الحديثة نصيبا موفورا لأن شخصيته الأدبية تكاد تكون أغنى شخصيات الأدب العربي العباسي من حيث وفرة العناصر التي يأتلف منها هيكل الفن العظيم ومن حيث تعدد الجوانب التي يتسق بها لصاحب الفن شخصيته الممتازة ولولا أبحاث عابرة نشرها الدكتور طه حسين في " حديث الأربعاء " عن هذا الرجل المفترى عليه لكان عصرنا الحديث ما يزال جاريا مجرى العصور السوالف في تجاهل أبي نواس الحق ولكن أيكفي لإنصاف هذا الشاعر العظيم الذي ظلمته أجيال طوال أن يكتب عنه الدكتور طه حسين أبحاثا عابرة هي بالمقالات الصحفية الإنشائية أشبه؟
لا: إن من حق أبي نواس أن تكثر عنه في هذا العصر المستنير الدراسات الطوال والأبحاث التحليلية العميقة والمؤلفات الضخمة المشبعة وأنه لعجيب مدهش حقا أن ينبري لإنصافه قبل الأدباء والشعراء والنقاد المتوفرين لهذا الفن، عالم كبير من علماء الدين منصرف إلى التأليف في شؤون العلم، وفي قضايا الدين وفي نواحي التاريخ الإسلامي فإذا هو يخص أبا نواس المسكين المظلوم المفترى عليه لا ببحث مستفيض فحسب، بل بكتاب ضاف، شامل مستوعب يجلو به شخصية أبي نواس العالم والشاعر والمثقف والمحدث ثم يجلو به تلك الشخصية التي انطبعت في أذهان العامة والمثقفين طوال الأجيال السابقة، فإذا هي في هذا الكتاب الجديد، شخصية جديدة، تنكشف لنا عوامل تكوينها سافرة وإذا أبو نواس يبدو لنا من وراء هذه الشخصية صاحب دعابة وعربدة حقا ولكن لا عن زندقة، ولا ضعف ولا استهتار، ولا شهوة بل عن طبيعة نزاعة إلى الحرية تواقة إلى الخروج على القيود الموضوعة وهي طبيعة العبقري يتأبى على الأوضاع المألوفة أن تغل تفكيره أو تفرع حياته في قالب جامد صلب لا يقبل التكييف والتجديد.
لا: بل إنه لأكثر من عجيب مدهش أن يكون عالم ديني كبير كالسيد محسن الأمين المنصرف إلى كبار الشؤون الإصلاحية في الإسلام أسبق لإنصاف الشاعر العبقري الخالد أبي نواس من ذوي الشعر والأدب والنقد من أعلام هذا العصر بل إن ذلك مما يثير الاعجاب والإكبار بهذه السماحة وهذه الرحابة في الفكر والعقلية وهما صفتان عرفنا علامتنا الأكبر السيد محسن الأمين يمتاز بهما لا بين رجال الدين حسب بل بين رائدي البحث العلمي المجرد وكاتبي التاريخ الخالص.
هذا كتاب أبو نواس الذي أخرجه الامام الأمين أخيرا قد فرغت من قراءته خلال أيام أردت أن أفرع فيها للراحة وحدها فإذا هو يستبد بي فأجد فيه راحة النفس ومتعة الذهن وحلاوة التأليف المحكم المتسلسل يحكي قصة شاعر عرف ألوانا مختلفات من الحياة في عصر عرف ألوانا متنوعة من الحضارات والعقليات والأذواق.
وفي حياة أبي نواس مشاكل وعقد كثيرة لا تزال بكرا في عالم البحث والتحقيق منها عروبة الشاعر وشعوبيته المزعومة ومنها عقيدته ودينه وزندقته ومنها سلوكه الاجتماعي الذي لون حياته وشخصيته بتلك الألوان الشائهة المزيفة المزورة ومنها تمرده على المألوف من أوضاع أهل الأدب وعلى المصطلح من الأفكار الشائعة والتقاليد الأدبية المتبعة ومنها قصة التجديد الأدبي التي استطاعت أن تلفت الأذهان من بين ركام الزيف والتزوير والافتراء التي أحاطت بشخص الشاعر ولكن هذه القصة ظلت غامضة ذات مجاهيل كثيرة لم يتعرف إليها الرواد والباحثون، ولم يضع أحد حتى الآن حدودا واضحة لألوان التجديد الأدبي الذي عرف به أبو نواس الشاعر.
هذه المشاكل والعقد في شخصية الرجل استطاع كتاب " أبو نواس " أن يقتحمها جميعا ببساطة في الروح وعمق في البحث، ودقة في الاستقصاء والتحقيق والتدقيق وبأمانة في التاريخ لا نعرف لها مثيلا. ولقد خرجت أنا من هذا الكتاب بحقائق جديدة. ولقد تجلت لي شخصية أبي نواس بأوضح ما كنت أطلب أن تنجلي لي شخصية شاعر أحيطت بذاك الركام العجيب من الباطل. وقد شفع علامتنا الأكبر بحثه النفيس هذا بمختارات نفيسة من شعر الشاعر تصلح أن تكون أمثلة صادقة لكل نوع من أنواع الشعر التي عرف بالتجويد فيها أو بالإبداع. ولم تفت المؤلف - حفظه الله - ملاحظات نقدية بارعة استدرك بها على الناقدين أو المؤرخين أو مؤلفي كتب الشعر والأدب. وإنا لنتمنى على سماحته - وقد عرفنا فيه روح الباحث المدقق الأمين - أن يضيف إلى فضله هذا فضلا آخر بأن يحقق ديوان أبي نواس تحقيقا علميا على الطريقة العلمية الحديثة التي نعرف أنه من أعلامها اليوم، ثم يطبعه طبعة علمية محققة، لأن ديوان هذا الشاعر كشخصيته قد افتري عليه، ولحقه الزور والتشويه بأشنع ما يلحق الزور والتشويه أمرا من الأمور فضلا عن تشويه المطبعة وتزويرها.
وأخيرا: هل أراني - بعد الذي قلت محتاجا إلى القول إن كتاب " أبو نواس " يجب أن يشيع في طبقات المثقفين وأنصاف المثقفين لكي يرفع عن أبي نواس الشاعر العظيم تلك الأوهام الباطلة، ويجلو شخصيته الحقيقية كما كانت لا كما صورها المفترون؟
الشيخ حسن البحراني بن علي.
توفي سنة ١٣٤٠ كتب ترجمته بنفسه في كتابه (أنوار البدرين) فقال إنه توفي والده وعمره ثماني سنوات ثم قال: كان مولدي كما أخبرني به بعض أرحامي المطلعين الثقات سنة ١٢٧٤ ه فكنت مع الوالدة المرحومة حتى وقعت الواقعة العظيمة على بلادنا البحرين سنة ١٢٨٤ ه التي قتل فيها حاكمها (علي بن خليفة) وغيره فتفرقت أهلها في الأقطار وتشتتوا في الديار فكنت ممن رمته مناجيق الأقضية والأقدار وقذفته نون الآونة والاخطار في بلاد القطيف مع الوالدة المقدسة وقد كان الأمجد الأرشد المرحوم العلامة أعلى الله مقامه في دار المقامة (١) قد سكنها مع الأهل والأولاد وشرف تلك البلاد فصرت في حجره وتربيته فقربني وآواني وعلمني وحباني وقدمني على أولاده فضلا عن أقراني وكان شيخي وأستاذي وجد
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٤٠ - الحسين بن نما الحلي
(١) هو الشيخ أحمد بن صالح البحراني.
(٤٠)