عبد الله بن المقفع... شعوبي!...
أبو نواس... " شعوبي "!...
ابن الرومي... " شعوبي "!...
بل... حتى أبو عثمان الجاحظ، وأبو الطيب المتنبي " شعوبيان "!... (١) لما ذا؟...
كان يكفي أن يرجع النسب بأحد هؤلاء وأمثالهم إلى أصل فارسي، مثلا، حتى يخرجوه بهذا الوصف من نطاق نسبه الفكري والثقافي والأدبي، أي نسبه العربي الذي نماه فكرا وثقافة وأدبا ولغة وحياة يومية، هي حياة اللحم والدم، حياة الذهن والقلب...
بل، كان يكفي ان يجهل المؤرخون حلقة واحدة من نسب كاتب أو شاعر أو مفكر، أو أن يشكوا مجرد الشك، حتى يلحقوه بفصيلة " الشعوبية "!...
لقد كان أبو نواس " أعرق " هؤلاء الأعلام " شعوبية " في رأي مؤرخي أدبنا العربي، وهو لا يزال هكذا في رأي الكثرة الغالبة من مثقفي جيلنا المعاصر نفسه... فلننظر، اذن، في المستند الذي ركنوا إليه حين أطلقوا حكمهم ذاك على أبي نواس، لنرى: هل يصح لمنطق العلم والتاريخ ان يركن إليه، حتى نتبعهم واثقين، أو أن الأمر ليس بهذه المنزلة من البداهة التي اخذته بها الأجيال منذ العصر العباسي الأول حتى اليوم...
فإذا استطعنا ان نصل بأمر أبي نواس إلى رأي علمي مقبول، فإن امر غيره من الموصومين ب " الشعوبية " يصبح يسيرا لا محالة:
ولننطلق الآن، في موضوعنا، من هذا السؤال:
هل صحيح أن أبا نواس كان شعوبيا... بمعنى أنه كان عدوا للعرب يفضل عليهم الفرس، كما كان معروفا من معنى الشعوبية في العصر الذي نشأت فيه هذه النزعة العنصرية البغيضة؟...
لكي نستطيع ان نستخلص الحقيقة في هذه الدعوى، يجب أولا، أن نستعرض جملة الشواهد التي احتجوا بها على شعوبيته، ثم ننظر في هذه الشواهد نظرة موضوعية، غير متأثرين بسيطرة الفكر التقليدية المتوارثة منذ أجيال، لنرى: هل تكفي هذه الشواهد للحكم لشعوبية أبي نواس أو هي قاصرة عن اثبات هذه الدعوى لقد استدلوا على شعوبيته بما يلي:
أولا - ما ورد في شعره من كلام وصفوه بأنه مدح للفرس وهجاء للعرب، مثل قوله:
ولفارس الأحرار أنفس أنفس * وفخارهم في عشرة معدوم وإذا أعاشر عصبة عربية * بدرت إلى ذكر الفخار تميم وبنو الأعاجم لا أحاذر منهم * شرا، فمنطق شرهم محسوم لا يبذخون على النديم إذا انتشوا * ولهم، إذا العرب اعتدت، تسليم وجميعهم لي، حين أقعد بينهم * بتذلل وتهيب، موسوم وقوله:
تراث أبي ساسان كسرى ولم تكن * مواريث ما أبقت تميم ولا بكر ثانيا - ما ورد في شعره من هجوم على الشعر العربي الذي يصف البادية والاطلال وعلى حياة البادية نفسها وعلى أهلها كقوله:
لتلك أبكي، ولا أبكي لمنزلة * كانت تحل بها هند وأسماء حاشا لدرة ان تبنى الخيام لها * وان تروح عليها الإبل والشاء وقوله:
سقيا لغير العلياء فالسند * وغير اطلال مي بالجرد وقوله:
يا واصف البيد والقفار ويا * ناعت أسرابها ومكاها وواصف الربيع والرياض وما * أشرف من نبتها وبهاها أحسن من ذاك نبت صافية * تنزو إذا ما تدرعت ماها أعرض عن الربيع ان مررت به * واشرب من الخمر أنت اصفاها وقوله:
ايا باكي الاطلال غيرها البلى * بكيت بعين لا يجف لها غرب أ تنعت دارا قد عفت وتغيرت * فإني لما سالمت من نعتها حرب وقوله:
دع الاطلال تسفيها الجنوب * وتبكي عهد جدتها الخطوب وخل لراكب الوجناء أرضا * تحث بها النجيبة والنجيب
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٣٧ - حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
(١) مهيار الديلمي ممن اتهموا بالشعوبية. ومن المعلوم ان مهيار فارسي الأصيل، فكان من الطبيعي ان يذكر قومه الفرس بالخير، دون ان يسئ إلى العرب، بل إنه فعل أكثر من ذلك، حين تغنى بأصله الفارسي ودينه العربي فقال فيما قال:
وجمعت المجد من أطرافه * سؤدد الفرس ودين العرب فكان بهذا القول عند من تنطحوا لهذه الأمور شعوبيا لأنه يذكر سؤدد قومه!!. فكأن الأمر عند هذا الفريق من الناس هو انه لا يبرأ غير العربي من تهمة الشعوبية الا بان يتبرأ من قومه ولو كان مسلما مفاخرا باسلامه، وانه يحق لهم وحدهم بان يتغنوا بقومهم، ولا يحق ذلك لغيرهم من الأمم!!
على أن باذري بذرة الشعوبية الأولى، هم - مع الأسف - من العرب، وقد بذرت هذه البذرة في ظل الحكم الأموي وفي رعايته. قال أبو عبيد البكري في شرح امالي القالي كتاب مثالب العرب أصله لزياد ابن أبيه، فإنه لما ادعى أبا سفيان ابا، علم أن العرب لا تقر له بذلك مع علمهم بنسبه، فعمل كتاب (المثالب) وألصق بالعرب كل عيب وعار وباطل وأفك وبهت. ثم ثنى الهيثم بن عدي وكان دعيا فأراد ان يعر أهل الشرف تشفيا منهم، واما كتاب المثالب والمناقب الذي بأيدي الناس اليوم فأنما هو للنضر بن شميل الحميري وخالد بن سلمة المخزومي وكانا أنسب أهل زمانهما، أمرهما هشام بن عبد الملك ان يبينا مثالب العرب ومناقبها، وقال لهما ولمن ضم اليهما: دعوا قريشا بما لها وعليها، فليس لقريش ذكر في ذلك الكتاب " انتهى ".
ومثله قال أبو الفرج الأصفهاني.
على أن الأمر عند هؤلاء المتنطحين أسوأ من ذلك، فمن كان فارسي الأصل وفاخر بأهله، فإن هذا الفخر مغفور له ولا يعد شعوبيا، إذا كان من أعداء أهل البيت المنابذين لهم!.
فابن حزم مثلا المجوسي الأصل، الفارسي النسب، إذا فاخر بذلك وقال:
سما بي ساسان ودارا وبعدهم * قريش العلى اعياصها والعنابس فما أخرت حرب مراتب سؤددي * ولا قعدت بي عن ذرى المجد فارس كان هذا القول مقبولا منه لا اعتراض عليه، لأنه من النواصب المعادين لأهل البيت الشاتمين لأشياعهم، مضافا إلى ذلك ان جده الأعلى خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد كان مولى يزيد بن أبي سفيان، وهو في بيتيه المتقدمين يباهي بذلك، لهذا فهو لا يؤاخذ بافتخاره بأصله الفارسي ولا ينسب إلى الشعوبية بل يثني عليه ويمجد لأن معاداة أهل البيت والتهجم على اتباعهم تغفر كل سيئة.
اما مهيار الديلمي الذي يعتز بانتمائه إلى الاسلام مع اعتزازه بقومه، فهو يؤاخذ ويهاجم ويتهم بالشعوبية، لأنه اخلص الولاء لأهل البيت وأحب علي بن أبي طالب ومدحه بقصائد الخالدات، وهذا ذنب تستحل معه كل التهم!.
ابن حزم الذي يعتز بساسان ودارا، ويقرن اعتزازه هذا، باعياض قريش وعنابسها الأموين، ليس بشعوبي، ومهيار الديلمي الذي يعتز هو الآخر بكسرى، ويقرن هذا الاعتزاز لا (بالاعياض والعنابس)، بل بالاسلام ويعتبر انتسابه إليه مجدا باذخا هو شعوبي!.. لماذا؟ لأن الأول غض من علي بن أبي طالب وتعرض له بالسوء وفضل عليه حتى نساء النبي، وشتم محبيه، ولأن الثاني أحب علي بن أبي طالب ومدحه!..
هكذا يكتب تاريخ العرب والاسلام!..
" حسن الأمين "
وجمعت المجد من أطرافه * سؤدد الفرس ودين العرب فكان بهذا القول عند من تنطحوا لهذه الأمور شعوبيا لأنه يذكر سؤدد قومه!!. فكأن الأمر عند هذا الفريق من الناس هو انه لا يبرأ غير العربي من تهمة الشعوبية الا بان يتبرأ من قومه ولو كان مسلما مفاخرا باسلامه، وانه يحق لهم وحدهم بان يتغنوا بقومهم، ولا يحق ذلك لغيرهم من الأمم!!
على أن باذري بذرة الشعوبية الأولى، هم - مع الأسف - من العرب، وقد بذرت هذه البذرة في ظل الحكم الأموي وفي رعايته. قال أبو عبيد البكري في شرح امالي القالي كتاب مثالب العرب أصله لزياد ابن أبيه، فإنه لما ادعى أبا سفيان ابا، علم أن العرب لا تقر له بذلك مع علمهم بنسبه، فعمل كتاب (المثالب) وألصق بالعرب كل عيب وعار وباطل وأفك وبهت. ثم ثنى الهيثم بن عدي وكان دعيا فأراد ان يعر أهل الشرف تشفيا منهم، واما كتاب المثالب والمناقب الذي بأيدي الناس اليوم فأنما هو للنضر بن شميل الحميري وخالد بن سلمة المخزومي وكانا أنسب أهل زمانهما، أمرهما هشام بن عبد الملك ان يبينا مثالب العرب ومناقبها، وقال لهما ولمن ضم اليهما: دعوا قريشا بما لها وعليها، فليس لقريش ذكر في ذلك الكتاب " انتهى ".
ومثله قال أبو الفرج الأصفهاني.
على أن الأمر عند هؤلاء المتنطحين أسوأ من ذلك، فمن كان فارسي الأصل وفاخر بأهله، فإن هذا الفخر مغفور له ولا يعد شعوبيا، إذا كان من أعداء أهل البيت المنابذين لهم!.
فابن حزم مثلا المجوسي الأصل، الفارسي النسب، إذا فاخر بذلك وقال:
سما بي ساسان ودارا وبعدهم * قريش العلى اعياصها والعنابس فما أخرت حرب مراتب سؤددي * ولا قعدت بي عن ذرى المجد فارس كان هذا القول مقبولا منه لا اعتراض عليه، لأنه من النواصب المعادين لأهل البيت الشاتمين لأشياعهم، مضافا إلى ذلك ان جده الأعلى خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد كان مولى يزيد بن أبي سفيان، وهو في بيتيه المتقدمين يباهي بذلك، لهذا فهو لا يؤاخذ بافتخاره بأصله الفارسي ولا ينسب إلى الشعوبية بل يثني عليه ويمجد لأن معاداة أهل البيت والتهجم على اتباعهم تغفر كل سيئة.
اما مهيار الديلمي الذي يعتز بانتمائه إلى الاسلام مع اعتزازه بقومه، فهو يؤاخذ ويهاجم ويتهم بالشعوبية، لأنه اخلص الولاء لأهل البيت وأحب علي بن أبي طالب ومدحه بقصائد الخالدات، وهذا ذنب تستحل معه كل التهم!.
ابن حزم الذي يعتز بساسان ودارا، ويقرن اعتزازه هذا، باعياض قريش وعنابسها الأموين، ليس بشعوبي، ومهيار الديلمي الذي يعتز هو الآخر بكسرى، ويقرن هذا الاعتزاز لا (بالاعياض والعنابس)، بل بالاسلام ويعتبر انتسابه إليه مجدا باذخا هو شعوبي!.. لماذا؟ لأن الأول غض من علي بن أبي طالب وتعرض له بالسوء وفضل عليه حتى نساء النبي، وشتم محبيه، ولأن الثاني أحب علي بن أبي طالب ومدحه!..
هكذا يكتب تاريخ العرب والاسلام!..
" حسن الأمين "
(٣٧)