مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٣ - تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي

أشرب اليوم من عقار كميت * واسقنيها على غناء الكميت ثم اسق النديم حتى تراه * وهو حي من الكميت كميت البرسيين جاء في الصفحة ٣٧٤ من المجلد الثاني خلال الكلام عن (أبو عبد الله الباقطاني): " الق بين الفرات والبرنسيين وقل لهم لا يزوروا مقابر قريش "، ثم جاء في تتمة الكلام: " البرنسيين نسبة إلى برنس قرية بين الكوفة والحلة ".
ثم وردت هذه الكلمة في موضع آخر من الكتاب بلفظ " البرسيين " وورد في تفسيرها: " البرسيين عائلة ثانية من عائلات الشيعة ".
أما كلمة " البرنسيين " فهي تصحيف كلمة " البرسيين ". ويبدو أن كلمة " البرسيين " محرفة عن كلمة " الاريسيين " وهم الفلاحون والاكرة والمزارعون.
قال ابن الأثير في النهاية في شرح قوله صلى الله عليه وآله وسلم في كتابه إلى هرقل " فإن أبيت فعليك اثم الاريسيين " قال ابن الاعرابي وهم الأكارون، وقال أبو عبيدة هم الخدم والخول. والحقيقة أنهم لا يختلفان لأن الزراع كانوا قديما خولا وعبيدا لأهل الأرض المالكين.
بزرك أبو الحسن علوي عن عمر يناهز الثالثة والتسعين، توفي في المنفى أحد أعمدة الرواية والثقافة الإيرانية المعاصرة بزرك أبو الحسن علوي. وخلال أكثر من نصف قرن احتل مكانة بارزة في الحياة الثقافية لبلده، ويعد من ممثلي الأسلوب الحديث في كتابة الرواية الإيرانية المعاصرة.
ولد عام ١٩٠٤ من عائلة علم وفضل، فالأب الذي امتهن التجارة اهتم بالأدب وكان من الشخصيات التي شاركت في حركة المشروطة ضد الاستبداد في إيران في نهاية القرن الماضي ومطلع الحالي. واضطر الأب إلى الهجرة مع أولاده الثلاثة ومنهم بزرك إلى باريس وبرلين، ليشكل في برلين حركة سياسية عرفت ب‍ " اللجنة الوطنية " التي سرعان ما تحولت إلى ما يعرف ب‍ " الحركة الجمهورية الثورية الإيرانية " بعد تعرفه على المفكر والشخصية اليسارية الإيرانية الدكتور تقي أراني.
في أجواء الحركة الفكرية والأدبية النشطة في أوروبا وبرلين على وجه الخصوص، ترعرع بزرك علوي وانتهل المعرفة في سنوات عمره الأولى. ففي برلين تعرف على آثار مشاهير الأدباء الأوروبيين، وركز بشكل خاص على الأدب والفن الألمانيين وتعمق في دراسة الألمانية ونمت لديه بواكير الاستعداد للكتابة. وما أن أتم دراسته في برلين حتى عاد إلى إيران عام ١٩٢٨ ليعمل مدرسا في مدينة شيراز ثم انتقل للعمل في طهران.
بعد فترة وجيزة من عمله في إيران باشر بترجمة رواية " بستان الكرز " للروائي الروسي أنطون تشيخوف ثم ألحقها برواية " أعمال السيدة وارن " للكتاب الأرلندي الساخر جورج برناردشو. وتميزت ترجمته بالدقة واختار السلاسة والعبارات الفارسية الجميلة، ما أثار دهشة النقاد لقدرة هذا المترجم الشاب. وفي تلك الفترة تعرف على الروائي الإيراني المعروف صادق هدايت وتوطدت أواصر الصداقة والعمل المشترك بينهما. وإزاء التشويهات التي أصابت الثقافة الإيرانية في عهود الاستبداد بادر كل من صادق هدايت وبزرك علوي والرواني ش. برتو إلى إصدار كتاب عرف ب‍ " انيران " احتوى على ثلاث قصص طريفة، الأولى بعنوان " ظل المغول " تتطرق إلى مرحلة الانحطاط في ظل السيطرة المغولية وكتبها صادق هدايت، والثانية بعنوان " الغول " تصف الحملة على إيران في القرن السابع، والثالثة حول هجوم الإسكندر المقدوني على إيران وكتبهاش. برتو.
وتفتحت قريحة بزرك علوي في رواية أخرى سميت ب‍ " ريح السموم " وهي تعالج مظاهر الخير والجمال والتسامح التي مرت على إيران في فترة تاريخية معينة لتتحول هذه المظاهر لاحقا إلى العنف والقبح والشر. وارتبطت هذه الرواية بتصاعد المشاعر القومية في المجتمع الإيراني، خصوصا أن المثقفين يلمسون الانحدار أو الانهيار الذي أصاب إيران في سنوات الظلام والجهل.
وانضم بزرك علوي في تلك الفترة إلى حلقة من المثقفين عرفت ب‍ " الربعة " ضمت خيرة كتاب الرواية في إيران والتي تسعى إلى تركيب جديد بين التاريخ الإيراني القديم والحديث وبين الأدب الأوروبي الصاعد. وكان عام ١٩٣٠ عام تحول بالنسبة إلى بزرك علوي عندما أعاد علاقاته مع المفكر الدكتور تقي أراني، فقد تشذبت لدى علوي بفعل هذه العلاقة تلك الأفكار القومية التي وصلت حد التطرف والتي طغت على الشارع الإيراني في تلك الفترة. انتقد أراني هذه النزعة ووصفها بالعنصرية، وكان يسعى إلى جمع المثقفين الإيرانيين لمواجهة الاستبداد في إيران ليلعبوا دورهم في تطور الوعي الثقافي والاجتماعي لسواد الناس. وأعاد أراني إصدار مجلة " دنيا " في عام ١٩٣٤ والتي كان يصدرها في ألمانيا في السابق، وأصبح بزرك علوي أحد الأعضاء الثلاثة في هيئة تحرير المجلة وأصدر في تلك الفترة روايته الشهيرة " الحقيبة ".
في عام ١٩٣٧، هاجمت شرطة رضا شاه مقر المجلة واعتقلت محرريها وأشخاصا آخرين بلغ عددهم ٥٣ بتهمة علاقتها بالكومنترن. وفي السجن اغتيل الدكتور تقي أراني وحكم على بزرك علوي بالسجن لمدة سبع سنوات.
في فترة السجن طرأ تطور جديد على فكر علوي ونظرته إلى الحياة فقد أخذ ينظر إلى الحياة نظرة انتقادية وسياسية مقرونة بالهزل والنوادر. قال علوي إن " الدكتور أراني جذبني نحو السياسة في الوقت الذي أثار هدايت في الاهتمام بالأدب ". وقد أثرت عليه أفكار أراني الذي كان ينتقد فكرة الإطلاق في العامل الاقتصادي بكونه عنصرا حاسما في تغيير المجتمع واعتبر أن لعلم النفس الاجتماعي والعامل الروحي دورا مهما في التغيير. وانعكست هذه الأفكار الجديدة في رواية علوي التي كتبها في السجن تحت عنوان " الأوراق " السجنية " والتي كان يرسلها بشكل سري وعلى لفافات السجائر إلى الخارج والتي لم يستطع نشرها إلا بعد سقوط رضا شاه في عام ١٩٤١. وقد ترجمت ونشرت هذه المذكرات في الولايات المتحدة عام ١٩٨٥. وينطوي مضمونها على بيانات عاطفية حول الحياة في السجن مع مفارقاتها ونوادرها الواقعية الطريفة والمحزنة في آن واحد، وهو وصف لا سابق له في الأدب الإيراني المعاصر.
عام ١٩٤٢ أصدر روايته المعروفة " ٥٣ شخصا " التي تحكي وبشكل واقعي قصة الثلاثة وخمسين شخصا الذين اعتقلوا في عام ١٩٣٥. هذه القصة فريدة في رسم صورة العاصفة في النصف الثاني من الثلاثينات في إيران.
وأعقب ذلك إصداره رواية أخرى هي " الرسائل ".
ويجمع النقاد على أن أبرز رواياته هي " عيناها " التي نشرها باللغة الفارسية عام ١٩٢٥ وسبق أن نشرها باللغة الألمانية في عام ١٩٥٠، وبيعت على نطاق واسع. هذه الرواية تصف الحب والحياة اليومية والنشاط السياسي لفنان تشكيلي وتجذب القارئ بطراوتها وعمقها الإنساني وحلاوة لغتها.
السنوات التي امتدت منذ عام ١٩٤١ وحتى عام ١٩٥٢ كانت سنوات ثراء وعطاء وفير للراحل بزرك علوي. وليكن، سرعان ما انتكس هذه الإبداع أثر الانقلاب العسكري ضد حكومة الدكتور مصدق في عام ١٩٥٣، ما اضطر الكاتب للجوء إلى منفاه في ألمانيا. وعكف على الدراسة والبحث في جامعة همبولت. وأصدر لاحقا روايته " الميرزا " التي تحكي عن حياة المهاجرين
(٢٣)