رسالة معروف إلى غالب الزراري إلى حفيده في تراجم آل أعين و...
" التي حررت سنة ٣٥٦ مرة وبعد ١١ سنة يعني ٣٦٧ حررت مرة أخرى.
والأشهر منها جميعا كتاب " معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين عليهم السلام " (١) تأليف الشيخ أبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي (المتوفي في حدود منتصف القرن الرابع) (٢) وتوجد منه في الحال الحاضر خلاصة منتخبة باسم " اختيار الرجال " والنسخة المطبوعة معروفة وفي متناول الأيدي.
وفي حدود النصف الأول من القرن الخامس الهجري يعني بعد مرور ثلاث قرون على تأليف أول كتاب رجالي، وضعت الأصول الأربعة الرجالية، أي الكتب الأربعة المشهورة مورد استناد هذا العلم، التي تشكلت من تركيب المصنفات السابقة وتصحيحها واندماجها، فبدأ فصل جديد في تاريخ هذا العلم. ولحسن الحظ بقيت هذه الكتب الأربعة مصونة طول الزمان من تطاول يد الحدثان، وظل أصلها باقيا حتى يوم الناس هذا، وقد تكرر طبع بعضها.
وهي عبارة عن:
اختيار الرجال الفهرست الرجال وثلاثتها تاليف الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفى ٤٦٠).
وكتاب الفهرست المعروف " برجال النجاشي " تأليف أحمد بن علي النجاشي (المتوفى سنة ٤٥٠). (٣) هذه الكتب الأربعة ظلت دائما مدى القرون العديدة التالية لتأليفها محل العناية والاستفادة والمراجعة بالنسبة لخبراء الفن. وكما سنرى بالتفصيل ان اعمالا من قبيل الترتيب والتبويب والجمع والتفصيل قد أجريت على أساسها.
ومن ثم استوجب تأليف هذه الكتب الأربعة اعتبار هذا القرن قمة القرون السابقة ونقطة أوج فعاليتها الرجالية حتى ذلك الوقت.
بداية تدوين اقسام علم الرجال كل على حدة والدافع لكل:
ان علم الرجال بمعناه العام كما سبق ان قيل يتضمن عدة أقسام، من جملتها: الرجال بالاصطلاح الخاص (= معرفة أسماء الرواة أو الأوصاف التي تؤثر في رد اخبارهم وقبولها)، الفهرست (= معرفة أسماء المؤلفين والمصنفين)، التراجم أو تاريخ الرجال (= معرفة تاريخ وشرح حال العلماء أو الرواة لا من حيث التدخل في رد الخبر وقبوله)، والمشيخة (= معرفة سلسلة الأسانيد الروائية).
فلو شئنا تعيين تاريخ دقيق لبداية كل من هذه الأقسام، لأعوزنا الاطلاع الكافي الا ان جمع أسماء عدة من الناس تشترك في جهة واحدة كما سبق ان وضحنا قد حدث لأول مرة في القرن الاسلامي الأول بمعرفة أحد الشيعة باسم عبيد الله بن أبي رافع.
أما تدوين الكتب الرجالية بالمعنى المصطلح (يعني ما هو مرتبط بذكر أحوال رواة الحديث من حيث الصفات التي يمكن أن تؤثر في رد اخبارهم وقبولها) فإن الظن الغالب أنه بدأ في النصف الأول من القرن الثاني، يعني منذ فترة رواج الحديث. وربما أمكن القول بصفة قاطعة أن الدافع الأصلي لظهور هذا الفن وتدوين المصنفات الخاصة به، كان الاهتمام والمراقبة البالغين من الشدة حد الوسواس، الذين كان المحدثون وجامعوا الحديث يراعونهما أثناء قيامهم بمهمة تدوين الروايات.
لقد تعددت عوامل جعل الحديث في ذلك الوقت فمنها: أولا، ان مقام المحدثين وحملة الحديث ووزنهم الاجتماعي أغرى بعض السطحيين طلاب الشهرة بالاندساس في كوكبة المحدثين. ثانيا، كانت الأغراض السياسية والفرقية هي الأخرى عاملا مهما قائما بذاته في تلك الحالة، مما أدى إلى نسبة أحاديث كثيرة نبتت على السن منابع الحديث إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم - أو في حوزة التشيع إلى أئمة أهل البيت عليهم السلام. هذا الأمر الذي ينعكس في كثير من بيانات الأئمة عليهم السلام أو الرواة، استوجب أن يأخذ خبراء الفن في تشخيص الحديث صحيحه من سقيمه بذكر أسماء الرواة، وتمييز الممدوح من المذموم. وهكذا ألفت الكتب في هذا الصدد.
وكذلك الحال، فان أيدينا خالية من الاطلاع الدقيق بالنسبة لبداية تدوين الكتب الخاصة بقسم الفهرست. إلا أنه من المسلم أن الفهرسة كانت رسما متداولا منذ سنوات قبل الشيخ الطوسي والشيخ النجاشي، شأنها شان كتب الرجال، هذا ما يستفاد من قول الشيخ الطوسي في مقدمة كتابه الفهرست، إذ يقول بالنص: " فإني لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنفوه من التصانيف ورووه من الأصول... " كما أن كلام المحقق الشوشتري في مقدمات الكتاب النفيس " قاموس الرجال " يثبت أن أكثر القدماء كانت لهم فهارس (٤) وإن كان محتوى هذه الفهارس قد خضع لأسلوب الاختصار، ومؤلفوها لم ينصوا على الكتب التي رووا عنها أو التي كانت في مكتباتهم (٥). ولقد ذكر الشيخ الطوسي في كتاب الفهرست بعضا من هذه الفهارس، من جملتها فهرست ابن عبدون (المتوفى سنة ٤٢٣) الذي ذكره ضمن ترجمة إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال. (٦)
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٩٠ - محمد أبو جعفر الطوسي
(١) تكلمنا عن اسم هذا الكتاب بالتفصيل في القسم الخاص ب " اختيار الرجال ".
(٢) بناء على قول السيد محمد صادق بحر العلوم في مقدمة رجال الشيخ طبع النجف / ٦١.
(٣) هذا القول بخصوص وفاة الشيخ النجاشي معروف وقد ذكره المؤلفون المتأخرون أيضا كالعلامة المامقاني والعلامة الطهراني وغيرهما. كما وضح جماعة آخرون هذا التاريخ ذاته بعبارة عشر سنوات قبل الشيخ " ولم يخطئ هذا القول الا المحقق الشوشتري صاحب القاموس، مستدلا بأن النجاشي في كتابه أشار إلى محمد بن الحسن بن حمزة بن أبي يعلى وقال أنه توفي بعد ذلك (القاموس، وجب أن يكون النجاشي على قيد الحياة في هذا التاريخ وأنه توفي بعد ذلك (القاموس، ج ١ / ٣٤٧). ولكن السيد موسى الشبيري الزنجاني (ساكن قم) له في هذا الصدد رأي يستند إلى استدلال متين. وقد رد كلام مؤلف القاموس. والرأي المعزي إليه هكذا بالنص:
نظرا لأن النجاشي لم يثبت وفاة الشيخ الطوسي المتوفى سنة ٤٦٠ في كتابه ولم يذكر كتب الشيخ المعروفة كالمبسوط والتبيان، يمكننا أن نطمئن إلى أن التاريخ المذكور يعني تاريخ وفاة محمد بن الحسن بن حمزة الثابت في كتاب النجاشي أما ان يكون خطأ وصحته ٤٣٦، وأما أن يكون من الخطوط الملحقة التي يحدث نظيرها في كثير من الكتب على اثر اختلاط الحاشية بالملحق، ومن ذلك القبيل تاريخ وفاة عبد الكريم القشيري المتوفى سنة ٤٦٥ الذي ضبط في بعض نسخ تاريخ بغداد تأليف الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣، والخطوط الملحقة في فهرست بن النديم المتوفى ٣٨٠ أو ٣٨٥ زائدة جدا. والظن الغالب سنة ٤٦٣، والخطوط الملحقة في فهرست بن النديم المتوفى ٣٨٠ أو ٣٨٥ زائدة جدا. والظن الغالب صحة الاحتمال الثاني. وذلك يعلم بالرجوع إلى " فرحة الغري " تأليف عبد الكريم بن طاووس.
(٤) القاموس، ج ١ / ٣٤.
(٥) فهرست الشيخ، طبع النجف (سنة ١٣٨٠) / ص ٢٤.
(٦) الفهرست / ٢٨.
(٢) بناء على قول السيد محمد صادق بحر العلوم في مقدمة رجال الشيخ طبع النجف / ٦١.
(٣) هذا القول بخصوص وفاة الشيخ النجاشي معروف وقد ذكره المؤلفون المتأخرون أيضا كالعلامة المامقاني والعلامة الطهراني وغيرهما. كما وضح جماعة آخرون هذا التاريخ ذاته بعبارة عشر سنوات قبل الشيخ " ولم يخطئ هذا القول الا المحقق الشوشتري صاحب القاموس، مستدلا بأن النجاشي في كتابه أشار إلى محمد بن الحسن بن حمزة بن أبي يعلى وقال أنه توفي بعد ذلك (القاموس، وجب أن يكون النجاشي على قيد الحياة في هذا التاريخ وأنه توفي بعد ذلك (القاموس، ج ١ / ٣٤٧). ولكن السيد موسى الشبيري الزنجاني (ساكن قم) له في هذا الصدد رأي يستند إلى استدلال متين. وقد رد كلام مؤلف القاموس. والرأي المعزي إليه هكذا بالنص:
نظرا لأن النجاشي لم يثبت وفاة الشيخ الطوسي المتوفى سنة ٤٦٠ في كتابه ولم يذكر كتب الشيخ المعروفة كالمبسوط والتبيان، يمكننا أن نطمئن إلى أن التاريخ المذكور يعني تاريخ وفاة محمد بن الحسن بن حمزة الثابت في كتاب النجاشي أما ان يكون خطأ وصحته ٤٣٦، وأما أن يكون من الخطوط الملحقة التي يحدث نظيرها في كثير من الكتب على اثر اختلاط الحاشية بالملحق، ومن ذلك القبيل تاريخ وفاة عبد الكريم القشيري المتوفى سنة ٤٦٥ الذي ضبط في بعض نسخ تاريخ بغداد تأليف الخطيب المتوفى سنة ٤٦٣، والخطوط الملحقة في فهرست بن النديم المتوفى ٣٨٠ أو ٣٨٥ زائدة جدا. والظن الغالب سنة ٤٦٣، والخطوط الملحقة في فهرست بن النديم المتوفى ٣٨٠ أو ٣٨٥ زائدة جدا. والظن الغالب صحة الاحتمال الثاني. وذلك يعلم بالرجوع إلى " فرحة الغري " تأليف عبد الكريم بن طاووس.
(٤) القاموس، ج ١ / ٣٤.
(٥) فهرست الشيخ، طبع النجف (سنة ١٣٨٠) / ص ٢٤.
(٦) الفهرست / ٢٨.
(١٩٠)