مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٤٢ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي

ان الحياد يتطلب شروطا غير متوفرة بعد لدينا.
اتفاق المعسكرين العالميين على أن نبقى محايدين ويحترمان حيادنا أو أن نكون من القوة بحيث نستطيع أن نحمي حيادنا. أما المعسكران فلن نضمن موافقتهما على بقائنا محايدين بعد وأما قوتنا فهي غير كافية لإيقاف أي من المعسكرين إذا ما أراد اجتياح بلادنا وما حصل بالفعل هو أن الرئيس تيتو لم يستطع ضمان حياده، الكتلة الشرقية تقف له بالمرصاد أما الرئيس جمال فاضطر أن يجافي الغرب ويعتمد على الشرق. أما نهرو فهو في موقع ممتاز جغرافيا ذلك بالإضافة إلى عظمة الهند وقوتها السياسية والعددية. والنقطة الثانية التي اختلفت بها مع الرئيس جمال عبد الناصر هي الأخذ بمبدأ الوحدة بين البلاد العربية كما حصل بين مصر وسوريا بدل الاتحاد.
إنني ممن يعتقدون بأن إمكان تحقيق وحدة عربية من الدار البيضاء إلى البصرة أمر عسير التحقيق وغير عملي إذن فكان الأليق الأخذ بمبدأ الاتحاد وقد ظهر فعلا أن الوحدة بين مصر وسوريا أمر غير عملي ولذلك ألفت وزارتان إقليميتان الواحدة لمصر والأخرى لسوريا كما عين نائبا رئيس جمهورية لسوريا. ثم إني كنت أتوقع أن يدفع الرئيس جمال سوريا لأن تتحد مع العراق أولا وهذه ليست مسألة عاطفية شخصية فحسب بل إن مصالح البلدين سوريا والعراق هما أقرب إلى بعضهما من مصالح سوريا ومصر.
والأمر الثالث الذي اختلف به مع الرئيس جمال هو استخدامه ما يدعوه بأساليب الدعاية المثيرة إزاء الحكومات العربية التي لا تماشي سياسته وهذا الأسلوب من الدعاية هو الذي خلق المشاكل بين مصر والعراق ولبد الجو القومي مع الأسف الشديد.
إني كسياسي مدني أؤمن بأساليب الأخذ والعطاء والتفاهم بدل الشدة والعنف. هذه هي نقاط الخلاف بيني وبين الرئيس جمال عبد الناصر وهي تتعلق بالوسائل لا بالأهداف القومية التي أقدسها. وفي الحقيقة أن تخوفي من سياسة الرئيس جمال عبد الناصر كان يرجع إلى أنها قد تؤدي فيما إذا اصطدمنا بالغرب:
١ - اندلاع حرب عالمية ثالثة تحرق الأخضر واليابس.
٢ - اندلاع حرب موضعية قد يخسر فيها العرب ويكسب العدو كما كسبت إسرائيل حرية المرور في خليج العقبة بعد العدوان الثلاثي الغاشم.
٣ - أن تغتنم الشيوعية الدولية هذه الدعاية المثيرة فتثبت أقدامها في قطر من الأقطار العربية وذلك بسبب ما قد يحدث في ذلك القطر من اضطرابات وإخلال بالأمن.
هذا هو حسابي وهذه هي آرائي قد أكون مخطئا فيها وقد يكون الرئيس جمال هو المصيب في سياسته وأساليبه أن لا أدعي العصمة ولكني مخلص في رأيي على كل حل على ضوئه تصرفت بكل حسن نية.
السؤال الذي كان يخالج فكري كسياسي عراقي دوما هو ما يلي:
من حق مصر الشقيقة أن تختط السياسة التي تختارها لنفسها ومن حق الرئيس جمال أن يخطط لمصر السياسة التي ينسبها ولكن هل من حقه أن يفرض سياسته على بلد عربي آخر؟
نعم في إمكانه أن يقترح سياسته على البلاد العربية بالطرق الدبلوماسية وبأسلوب الكسب والصداقة، كما أن في إمكانه أن يقترح سياسته عن طريق جامعة الدول العربية. أما أن يفرض هذه السياسة على بلد آخر عن طريق الدعاية والتحامل على حكام بلد فهو ما سبب التأزم بين مصر والعراق في السنوات الأربع الماضية. وبما أنني أصابني رشاش من هذا التأزم في بداية الأربع سنوات وفي نهايتها فها أنا ألخص للمحكمة ما جرى معي:
ذهبت إلى القاهرة في بداية سنة ١٩٥٤ يوم كنت رئيسا للوزارة وتناولت الغداء مع وفود الجامعة العربية على مائدة الرئيس محمد نجيب في نادي الضباط وبعد الغداء قال الرئيس محمد نجيب لي أنه يود أن نتعشى لوحدنا في داره تلك الليلة فقبلت مع الشكر على أن يرافقني السفير العراقي وكان من الجانب المصري جمال عبد الناصر عبد اللطيف البغدادي على ما أتذكر. تحدثنا عن العلاقات بين مصر والعراق وأنها يجب أن تتخذ شكلا تعاونيا بعد زوال عهد فاروق ثم تحدثنا مليا في مشروع الاتحاد العربي الذي كنت أحمله للجامعة فحبذه الإخوان كل التحبيذ وقالوا إن سياسة فاروق كانت مقاومة اتحاد العراق وسوريا والأردن لكي تبقى كل منها ضعيفة.
دعوتهم الليلة للعشاء في السفارة العراقية فلبى الرئيس جمال ولم يستطع الرئيس محمد نجيب الحضور لموعد سابق. وكانت مناسبة مفيدة إذ استعرضنا شؤون البلدين، وأخبرت الرئيس جمال عن عزمنا على مفاوضة الأمريكان للحصول على مساعدة عسكرية فاستحسن الفكرة وفي الوقت نفسه أشار إلى أن جريدة النيويورك تايم ذكرت أن العراق ينوي دخول الحلف التركي الباكستاني، ولما كانت مصر مشغولة في مفاوضات الجلاء مع بريطانيا فهو يرجو أن لا يقع ذلك أي اشتراك العراق في الحلف قبل انتهاء المفاوضات لكي لا يضعف مركز مصر في المفاوضات أجبته بكل سرور وهكذا عدت إلى بغداد متفاهما كل التفاهم مع إخواننا في القاهرة.
ولم تمضي مدة طويلة على عودتي إلى بغداد إلا وبدأت إذاعة (صوت العرب) تهاجم حكومة العراق وتتهمها بأنها استعمارية وقد انضمت إلى الحلف التركي الباكستاني وقامت مظاهرات في بيروت من أجل ذلك قتل فيها شاب وتعطل شباب آخر لإصابته بالعمود الفقري من أجل دخول العراق الحلف التركي الباكستاني والعراق لم يدخل الحلف التركي الباكستاني. فيظهر أن رسالة مدسوسة وصلت إلى الحكومة المصرية من إحدى العواصم العربية تقول إن العراق قد انضم إلى الحلف التركي الباكستاني سرا.
وقد اعتذر السيد صالح سالم بعدئذ لحكومة العراق على الهجمات التي شنتها الدعاية المصرية على الحكومة العراقية بلا سبب ولا مبرر.
ومضت شهور على استقالة وزارتي وجاء موضوع ميثاق بغداد الذي كان ينعت بالحلف التركي العراقي وهنا بدأت حرب باردة دامت ثلاث سنوات فعلا بين مصر والعراق وها أنا أتلو على المحكمة الجليلة صورة كتاب شخصي بعثت به إلى الرئيس جمال عبد الناصر بعد عودتي من القاهرة حين حضرت اجتماع رؤساء الوزارات وعلى أثر تفضله في إهداء كتاب فلسفة الثورة إلي ومن هنا تحكمون على الروح التي أحملها وأعتقد أن كل عراقي مخلص يحملها نحو إخوانه في مصر.
(الرسالة) سيادة الأخ الجليل البكباشي جمال عبد الناصر (هذا في سنة ١٩٥٥) تحية كريمة.
وبعد فأسأله تعالى أن يأخذ بيدكم دوما إلى ما فيه خير مصر الشقيقة خاصة والعروبة عامة.
لقد تشرفت بتسلم ثم بتلاوة هديتكم الأخوية القيمة فلسفة الثورة فقدرت كل التقدير ما لمست فيها من حس مرهف وشعور وطني فياض ومجابهة للواقع المر المؤلم ومغامرة في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية والإصلاح الاجتماعي مع النظرة الشاملة إلى ما وراء حدود مصر إلى الدائرة العربية والإفريقية فالإسلامية. وفي الحقيقة إني من الموقنين بأن العرب لن تقوم لهم قائمة ما لم يفكروا تفكيرا أساسيا في أوضاعهم ويضعوا الخطط الإصلاحية
(١٤٢)