مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٤١ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي

عليها فأمريكا مستعدة لتساعدها للدفاع عن نفسها. أتذكر أن أحمد مختار بابان قال ما معناه أنه ليس بوسعه أن يتكلم باسم الحكومة العراقية في أسطنبول وأن الأمر يجب أن يقرر في بغداد وهنا انتهى الأمر حسب علمي أنا أتذكر ما قلته في ذلك الاجتماع ولكن رأيي أن العراق لم يكن مستعدا لمجابهة أي خطر شيوعي لا من الداخل ولا من الخارج. أما من الداخل فإن أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية لم تكن سليمة، وأما من الخارج فلم يكن لدى العراق استعداد عسكري كافي لمجابهة أي خطر شيوعي يأتي من أية جهة وأظن هذا ما قلت لرئيس الوزراء حين زارني في بيتي بعد عودتي من إسطنبول.
إن اجتماع كهذا لتقدير الموقف الدولي هو من الأمور العادية التي تجري بين حين وآخر في عواصم كثيرة من الدول الحليفة، أما حضوري بصفة شرعية وأنا غير مسؤول أي لست في الحكم فلا يلزمني شيئا ولا يلزم أحدا برأيي فهو أمر من الأمور المألوفة لمن يتعاطون السياسة الدولية ولا شك أني كنت ملزما بالحضور أدبيا.
التآمر على سوريا إني أحب سوريا كواحد من أبنائها المخلصين وأدعوا إلى الله أن ينجيها من مؤامرة تدبر ضدها. أنا لم أساهم في أية مؤامرة ضد سوريا ولم أكن أعلم عن شئ من هذا القبيل، كما إني لم أساهم ولم أعلم عن إرسال أسلحة إلى سوريا ولست أنا المسؤول عن السلاح أو إرسال السلاح فيما إذا كان قد وقع شئ من ذلك. وإني لم أفكر يوما من الأيام في تحقيق الاتحاد بين سوريا والعراق بطريق غرير مشروعة بل العكس والواقع يمكنكم التأكد من ذلك مما ورد بإحدى رسائلي الموجودة لديكم إلى عبد الإله بأن الاتحاد لا خير فيه ما لم يقبل عليه الشعب ويقوم بإرادته، وكذلك من اعتذاري مساعدة الأستاذ الدواليبي مساعدة عسكرية حين جاء يريد أن ينقذ سوريا من الشيشكلي أنا دائما أعتقد بأن الاتحاد لا قيمة له ما لم يتم التفاهم بين رجال البلدين وما لم يشعر الشعب في القطرين بأن الاتحاد هو ضرورة قومية وحياتية لهم. أما اتصالاتي ومحادثاتي مع رجال سوريا في شتى الأحزاب وشتى وجهات النظر فهو مجرد استناد وتفكير في خطط عامة، ولم يتسن لي يوم أن أكون في المسؤولية وأعمل في سبيل الاتحاد منذ ١٩٥٤ حين زارني العسلي حين اجتمعت برئيس وزراء سوريا آنذاك ولا يمكن بوجه من الوجوه أن يعتبر اجتماعي برئيس وزراء وأنا وزير الخارجية في الخارج للاستشفاء وتبادل الآراء معه كمؤامرة ضد سوريا. وإلا فتصبح كل الاجتماعات الرسمية وغير الرسمية في العالم من قبيل المؤامرات، أنه كيف يعقل أن يتآمر رئيس وزراء بلد مع عدد من أقطاب ساسة البلد على بلده. وهل أنا ذاهب للاستشفاء أم للتآمر؟
أما اتصالاتي غير الرسمية مع عدد من رجال سوريا الذين اجتمعت بهم منذ سنة ١٩٥٥ إلى اليوم ومنهم أصدقائي بقطع النظر عن علاقاتهم السياسية مع حكومتهم فليس له غير صفة اجتماعية أخوية ولا علاقة لها بأية خطة للاتحاد. ولقد اجتمعت بأصدقائي السوريين في كل مكان وزمان حيثما رأيتهم، وتحدثنا عن شؤون سوريا وشؤون وعلاقات البلدين حديثا وديا غير رسمي. لا أدري كيف يسأل السياسي عن اجتماعات كهذه هي جزء من حياته اليومية الأمر المهم الذي أؤكده هو أني لم أشترك في أية مؤامرة على سوريا ولم أدع إلى الاتحاد بين القطرين بطرق غير دستورية أجل أن حبي الأكيد لسوريا ورغبتي الصميمة في الاتحاد الصالح يمنعاني أن أتقدم بالاتحاد مع سوريا عن طريق المؤامرات.
ما صرف في عهدي الأخير للكثير من الدول التي تريد ترويج سياستها دوليا أو تريد الدفاع عن نفسها مبالغ تخصص لتصرف في سبيل الدعاية ثم تكون سياسة صحيحة ومغلوطة فهذا شئ ثاني لكن صرف مبالغ لترويج سياسة والعراق في هذا الباب لا يختلف عن غيره وإن لم يستطع اللحاق بشقيقتيه مصر والسعودية في هذا الصدد ولما توليت وزارة الخارجية هذه السنة لمدة شهرين وعشرة أيام وجدت أن قسما مهما من مخصصات الدعاية، يوجه إلى وزارة الدفاع ليصرف عن طريق الملحق العسكري في بيروت، كبعض الرواتب للبنانيين والسوريين الذين شعرت الحكومة العراقية بفائدة مساعدتهم لسياستها، وإني في هذين الشهرين مشيت على نفس الخطة التي كانت قد تمشت عليها الوزارات السابقة، وذلك بتنسيب الملحق العسكري الذي رأيته في بيروت وإلحاح رئيس الوزراء. وإنما دفع للقوميين السوريين أو القوميين الاجتماعيين للدعاية هو ليس للعمل في سوريا بل للعمل في لبنان، فهو ليسوا سوريين بل لبنانيين والدعاية التي يقومون بها للعراق هي في لبنان، وإن أسد الأشقر رئيس الحزب هو نائب في البرلمان اللبناني والدراهم إنما دفعت للدفاع عن سياسة العراق في لبنان. ولو علمتم أيها السادة بأن صحافيا واحدا من بيروت ذهب إلى عاصمة عربية شقيقة وعاد باثني عشر ألف دينار. ولو علمتم بأن بناية ضخمة لمجلة الصياد أنشأتها دولة عربية شقيقة أخرى في بيروت لقدرتم بأن ما يبذله العراق لأغراض الدعاية لم يكن كثيرا، أما إذا كانت هنالك مبالغ كثيرة أخرى صرفت لأغراض مؤامرات فإني لا أعرف عنها شيئا ولم تقع في عهدي وأنا برئ منها.
هذا وأني لم أتدخل يوما ما في شؤون سوريا الداخلية ولم أر سوريا منذ صيف سنة ١٩٥٥. أما الدعوة إلى الاتحاد أو العمل في سبيله فلا يجوز أن تعتبر من الشؤون الداخلية لأي بلد لأن الاتحاد هو خروج عن الحدود الطبيعية بطبيعته ولا أدري كيف نسب إلى التدخل في شؤون سوريا الداخلية إلا إذا كان المقصود استطلاعاتي الشخصية مع بعض الساسة حول انتخابات رئيس الجمهورية فهذه مسألة استطلاع لا تدخل فكل سياسي عراقي كان يتمنى بأن يختار لسوريا رئيس جمهورية يؤمن استقرار أمن سوريا ويجب العراق ويسعى في سبيل التفاهم والاتحاد.
إن حب الاستطلاع هذا هو تبادل الآراء الشخصية حول الموضوع لا تأثير له على مجرى الحوادث الداخلي في سوريا ولا يعتبر تدخلا. لأن المدعي العالم ذكر بأني تدخلت بالشؤون الداخلية لسوريا.
أنا والرئيس جمال عبد الناصر إنني ممن يحترمون الرئيس جمال عبد الناصر ويحملون له الإعجاب والتقدير لا سيما وقد استطاع أن يكسب قلوب الجماهير العربية بحق وجدارة وأني أشارك الجماهير العربية في تأييده حول المبادئ والأهداف التالية: - ١ - الأخذ بالقومية العربية وربط الشعوب العربية وتوحيدها عن طريقها.
٢ - شكواه من الغرب في سياسته الرجعية إزاء العالم العربي تلك السياسة التي سببت المظالم والمآسي لا سيما في فلسطين والجزائر والتي جعلت العرب في وضع ضعيف لا يليق بعزتهم وكرامتهم واستقلالهم.
٣ - استئصال الفساد والظلم في الحكم والقضاء على الاستغلال والجشع المتفشي في المجتمع وبناء مجتمع حديث. إن التمسك بهذه الأهداف الثلاثة هو الذي يكون في رأيي عظمة الرئيس جمال عبد الناصر وهو ما أؤيده فيه كل التأييد. أما اختلافي وإياه فهو في السياسة التي توصله إلى هذه الأهداف فإني كرجل مدني غير عسكري لم أستطع أن أوافقه على السياسة التالية:
١ - سياسة الحياد الإيجابي مع أنني ممن يتمنون تحقيق الحياد إلا أنني أرى
(١٤١)