٧ - بعد تشكيل وزارة أرشد العمري ظهرت قرحة في معدتي سببها القلق والإرهاق أيان الفيضان فاضطررت إلى مغادرة العراق ودخولي المستشفي في بيروت ثم الاستشفاء في الجبل. في أثناء استشفائي زارني السادة صبري العسلي رئيس وزراء سوريا وعبد الرحمن العظم وزير المالية في سوريا والسيد عدنان الأتاسي من حزب الشعب والسيد ميخائيل أليان من الحزب الوطني والسيد حسني البرازي مستقل وأظن هناك شخص آخر أو اثنين واستمعت إلى آرائهم بالرغم من مرضي وسوء حالتي الصحية، ورفعت تقريرا بذلك أرسلته بصيغة كتاب شخصي وسري إلى رئيس الوزراء أرشد العمري. ثم زارني بعد ذلك السيد العسلي وتباحثنا ثانية، ودفعت مبالغ لتصرف للدعاية واستعداد الجيش العراقي للتدخل إذا لزم الأمر وهذا لم يكن ممكنا بدون أسس شرعية، وهي ليست متوفرة. وضمان عدم هجوم إسرائيل التي كانت تلك السنة قد قامت بعدة اعتداءات فاجعة على الأقطار العربية المجاورة منها حادثة قبيه ونحالين وذلك عن طريق التفاهم مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإنكلترا هذا ولم تقم وزارة أرشد العمري بأي عمل ولم تنفذ شيئا من الرسائل التي أرسلتها ووضعت مكاتيبي على الرف لا سيما وأنا مريض وقد سافرت إلى أمريكا للفحوص الطبية. عدت من أمريكا والوزارة مستقيلة وقد شكل نوري السعيد وزارته التي دامت ثلاث سنوات من ١٩٥٤ و ١٩٥٧ ولم أشترك فيها ولم يكن لي منذ ذلك الوقت أي دور رسمي في موضوع الانتخاب لا سيما أي ونوري السعيد لم نكن على تفاهم حول الموضوع بل بقيت بأني معروف بالاهتمام اهتماما بالغا بالاتحاد بين القطرين وهذا واقع.
قبيل صيف سنة ١٩٥٥ شكلت لجنة من وزير الخارجية برهان الدين باش أعيان ونائب رئيس الوزراء أحمد مختار بابان وتوفيق السويدي وفاضل الجمالي ورفيق عارف وسكرتارية يوسف الكيلاني وكيل وزير الخارجية للنظر في موضوع العلاقات بين سوريا والعراق. اجتمعت اللجنة اجتماعا واحدا فقط في وزارة الخارجية ولا أتذكر ما دار فيها من أحاديث وكل ما أتذكره هو أننا انتهينا بتكليف السيد توفيق السويدي الذي كان عازما على الاصطياف في لبنان بالاتصال مع ساسة سوريا والتوصل إلى ما يمكن من تحسين الروابط وتحسين العلاقات والسير في طريق الاتحاد. ولم تجتمع اللجنة بعد هذا الاجتماع ولم أسمع لها أي ذكر أو أي أثر.
سنة ١٩٥٥ قضيت قسما من الصيف في برمانة مصطافا وبطبيعة مركزي السياسي كنت أزور وأزار من قبل رجال الأقطار العربية الذين أعرفهم ومن جملتهم عدد من إخواننا السوريين، فقد زارني وزرت أشخاصا من جميع الأحزاب ومن مختلف وجهات النظر في سوريا تقريبا من الحزب الوطني ومن حزب البعث ومن حزب كان يراد تأسيسه باسم حزب الاتحاد، وعرفني الملحق العسكري على بعض أعضاء الحزب القومي الاجتماعي أيضا.
لم تكن هذه الاتصالات سوى اتصالات شخصية الغاية منها الاستطلاع والتعرف وربما كان أهم اتصال أثر في هو اتصالي برئيس أركان الجيش السوري الأسبق الذي رغب أن يتعرف على شخصية عراقية غير مسؤولة فرحبت بالاجتماع به. اجتمعت به في دمشق فوصف لي الوضع في سوريا اليوم قال إنه أشبه ما يكون بوضع الدولة العثمانية في أواخر أيامها هي كانت تدعى بالرجل المريض، الكل يتدخلون بشؤونها مصر والسعودية والعراق والإنكليز والأمريكان والفرنسيون والسوفيت والأتراك والطليان وغيرهم وحتى إسرائيل لها عملاء وجواسيس. وقال أنه يرجو أن تصبح العلاقات بين سوريا والعراق تعاونية وودية بعد انتخاب رئيس الجمهورية في ذلك الصيف.
وفي الحقيقة أني تأثرت وتخوفت على سوريا من هذا الوصف ومنذ ذلك الحين أصبحت منكمشا ومتخوفا على الوضع في سوريا ولم أعمل شيئا ولم أكلف بأي عمل في سبيل الاتحاد إلى يومنا هذا.
سنة ١٩٥٦ لم أشتغل في القضية السورية بل كنت معظم الوقت متجولا لا سيما في شمال أفريقيا وأوروبا والأمم المتحدة.
اجتماع في وزارة الخارجية الأمريكية شباط ١٩٧٥.
وصل أمريكا في أوائل شباط ١٩٥٧ وفد برئاسة ولي العهد (الأمير عبد الإله) وعضوية كل من السادة توفيق السويدي وعلى جودت الأيوبي وصالح جبر وأحمد مختار بابان وكنت آنذاك مترأسا الوفد العراقي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، وكان موضوع العدوان الثلاثي المسلح على مصر يشغل الجمعية وكنت منغمسا في الموضوع طلب إلي الالتحاق بالوفد فذهبت إلى واشنطن واجتمع الوفد في الليلة السابقة بوزير الخارجية في غرفة ولي العهد وبحثت المواضيع التي ستثار مع المستر دالس، واقترح السويدي أن لا يتكلم أعضاء الوفد بل يتكلم فاضل الجمالي باسم الجميع، وكانت الغاية التي فهمتها من مجئ الوفد هي العمل على حمل أمريكا لتحل قضية فلسطين وتخلق جوا تتحسن فيه العلاقات بينها وبين البلاد العربية وذلك لكي يقوى مركز العراق السياسي في البلاد العربية وفي اليوم التالي اجتمعنا بوزارة الخارجية الأمريكية فابتدأنا بموضوع فلسطين وإذا بأعضاء الوفد جميعهم ساهموا بالمناقشة وأشغلوا معظم الوقت فلم يبق وقت كاف لمعالجة المواضيع الأخرى، تكلمت أنا باسم الوفد حول بعض المواضيع الأخرى ولا أتذكر بالضبط ما قلت ولكن أتذكر أني في موضوع مصر طالبت بضرورة طرد إسرائيل من الأراضي المصرية وغزة فورا، وعدم السماع لوزيرة خارجية إسرائيل بالمماطلة في شروط الانسحاب. أجاب مستر دالس أن أمريكا هي التي حملت إنكلترا وفرنسا على الانسحاب. قلنا إن هناك رأيا في البلاد العربية أنه لولا تهديد روسيا لما انسحبت إنكلترا وفرنسا فعلق الجانب الأمريكي أن تهديد الروسي جاء بعد الضغط الأمريكي، وأن التهديد السوفياتي لم يكلف روسيا شيئا بينما موقف أمريكا كلفها كثيرا فقد أغضبت صديقين حليفين بحملها على الانسحاب. وهنا انتهى البحث بعد أن أكدنا ضرورة طرد إسرائيل من الأراضي المصرية وغزة فورا بدون قيد أو شرط، أما سوريا فلا أتذكر ما قلته بحقها ولكن أحتمل أشرت إلى تخريب مكان ضخ النفط والأضرار التي ستلحق بالعراق من جراء ذلك كما أشرت إلى ضرورة طرد إسرائيل من الأراضي المصرية بسرعة لأن الحكومة السورية أعلنت أن تصليح مكائن النفط لن يسمح به إلا بعد جلاء إسرائيل تماما من الأراضي المصرية وغزة. هذا ما أتذكره وأنا حينما كنت في الوفد لم أتكلم بآرائي الشخصية بل كنت أتكلم باسم الوفد ولا يعقل أن الوفد جاء إلى واشنطن ليمس مصالح سوريا أو مصر في ذلك الاجتماع وبذلك مع احترامي لمن كتب المحضر أو التقرير الذي تلي في حينه ولم أطلع عليه أعتقد أنه بعيد عن الواقع.
الاجتماع بلوي هندرسون في أسطنبول.
كانت كل من الحكومتين التركية والعراقية قد اتفقتا على الاستفسار من أمريكا عن خطورة الخطر الشيوعي في سوريا وذلك على ضوء الدعايات والأخطار التي تشير إلى ذلك فأوفدت الحكومة الأمريكية السيد لوي هندرسون إلى أسطنبول ليوضح وجهة النظر الأمريكية. ولما كنت زائرا لتركيا في الصيف الماضي دعاني السفير العراقي تلفونيا يطلب حضوري إلى قصر يلدز بأمر الملك فحضرت ووجدت من الجانب العراقي الملك وولي العهد وأحمد مختار بابان والسفين العراقي ورئيس أركان الجيش. تحدث المستر هندرسون وبين أن أمريكا تؤيد وجود خطر شيوعي في سوريا ولكنها لا تتدخل وترك الأمر إلى الحكومة العراقية فمتى شعرت الحكومة العراقية بالخطر
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٤٠ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
(١٤٠)