الجمعية التأسيسية التونسية تموز سنة ١٩٥٦ وذلك حين زرت ذلك البلد الكريم.
١١ - الجزائر. رفضت اللجنة التوجيهية للأمم المتحدة سنة ١٩٥٤ درج قضية الجزائر في جدول أعمال الجمعية العمومية. فما كان لنا إلا أن نثير الموضوع في الجمعية العمومية نفسها. استعانت فرنسا بالمسيو ستارك وزير خارجيتها وهو علم من أعلامهم لإحباط القضية في الجمعية العمومية فكنت أنا الذي تولى المعركة ضد ستارك فكسبا بصوت واحد. أدرجت قضية الجزائر في جدول الأعمال وخرجت فرنسا من الجمعية العمومية في تلك الدورة ولم تداوم. إن دفاعي عن الجزائر في المحافل الخارجية والعامة الرسمية وغير الرسمية لم ينقطع. كما إني توسطت حين لم أكن في المسؤولية لإيصال ما يمكن من السلاح إلى المجاهدين الجزائريين وترأست لجنة أهلية جمعت التبرعات من الشعب العراقي الكريم ودفعت لإخواننا المجاهدين مبلغ ٢١٥ ألف دينار في السنة الماضية ويشرفني ويسرني أن السيد فرحات عباس الذي أصبح رئيس وزراء حكومة الجزائر الحرة أدخلته عضوا في الوفد العراقي في المرة الأخيرة حين كنت في الأمم المتحدة.
١٢ - عدا القضايا العربية فقد جاهدت ما استطعت في سبيل استقلال أندونيسيا وفي حقها في أريان الغربية وفي ضمان استقلال الصومال الإيطالي الذي سيستقل قريبا وفي مكافحة التمييز العنصري في إفريقيا وفي مؤازرة كل الشعوب الآسيوية والإفريقية التي تناضل في سبيل استقلالها. وكانت سياستي ومواقفي في الأمم المتحدة تتخلص بوضوح على الوجه التالي:
مع الدول العربية دوما في كل القضايا العربية. مع الشرق دوما ضد الاستعمار الغربي. مع الغرب دوما ضد الانتشار الشيوعي. ضد الصهيونية ومصالحها دوما. هذه سياسة ثابتة لم أحد عنها في حياتي في الخدمة الدولية ويمكن للمحكمة المحترمة أن تعود إلى خطبي الموجودة في وزارة الخارجية للتثبت من ذلك.
دوري في معاهدة بورتسموث:
أن مستر بيفن وزير خارجية بريطانيا جاءني بعد توقيع معاهدة بورتسموث زائرا إياي في الفندق وتباحثنا في موضوع فلسطين، وكان مستر بيفن صديق العرب حقا ولم يرتح لتقسيم فلسطين وتأسيس إسرائيل. ولذلك وصفه أحد الصهاينة بأنه هتلر الثاني. تم الاتفاق بيننا وبين المستر بيفن على أن يسلح ٥٠ ألف فلسطيني بسلاح يرسل للشرطة العراقية. ويسلح الجيش العراقي بأعتدة حديثة ويرسل لفلسطين فيستلم كل منطقة فلسطينية تخليها الجيوش البريطانية حتى يستلم العرب كل فلسطين ولا تؤسس دولة يهودية.
هذا ما تم عليه الاتفاق والتفاهم مع مستر بيفن.
هذا ما وددت ذكره بمناسبة الإشارة إلى معاهدة بورتسموث.
والفلسطينيون يعرفوني حق المعرفة لأني من الذين ضحوا براحتهم وسهروا الليالي وعرضوا أنفسهم للتهديد والاغتيال الصهيوني في أمريكا حين كنت أدافع عن فلسطين.
بعد الخارجية ترأست المجلس النيابي ترأست المجلس دورتين وأستطيع أن أفخر بأني كنت دوما أمثل الحياد التام بين الحكومة والمعارضة، وأوقفت تقريبا اقتراحات الاكتفاء بالمذاكرة التي كان يقصد بها حرمان النواب الذين يريدون الكلام ومن ضمنهم المعارضين طبقا.
وصرت رئيسا للوزارة مرتين مدة تقل عن الثمانية أشهر. ألغت وزارتي الأحكام العرفية أعادت الحياة الحزبية والحريات، أعادت الصحف المعطلة، أعادت الطلاب المفصولين جميعا، استصدرت العفو عن كثير من السجناء الشيوعيين وغيرهم. عملت وزارتي في سبيل تخفيض تكاليف المعيشة ومن ضمنها الإيجارات واستصدرت نظاما يجعل الحد الأدنى لأجور العامل العراقي يوميا ربع دينار. كما استصدرت وزارتي الثانية مرسوما يجعل حصة الفلاح من الحاصل لا تقل عن النصف وقد أعدت وزارتي تشريعات إصلاحية عديدة في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية ولا سيما في الأراضي ولكن القوى المحافظة عارضت ذلك بشدة وكان هذا من أسباب استقالتي من الوزارة.
إن حركة الصبر التي كنت أقابل بها المعارضة في مجلس النواب كانت تمثل روحي الديمقراطية أحسن تمثيل وقد لقيت الوزارة من سكان بغداد الكرام تأييدا شعبيا شاملا في مكافحة الفيضان وبذلك التأييد أنقذ الله بغداد من غرق محتم.
لقد تقدمت وزارتي إلى جامعة الدول العربية بمشروع اتحاد نشوئي بين البلاد العربية وعملت في سبيل اتحاد سوريا والعراق فلقيت معارضة كانت السبب الرئيسي لاستقالتها كنت أشعر دائما بضرورة وجود جذور للحكومة في قلوب الشعب وأركانه، تلك الجذور التي تتكون عن طريق التنظيم النقابي والحزبي والتنظيم الشبابي، ولكن لم أجد آذانا صاغية.
إن اتحاد سوريا والعراق من الأمور التي تشكل جزء من عقيدتي القومية فعقيدتي القومية تتكون من تحرير البلاد العربية كلها واتحادها وفي رأيي أن اتحاد سوريا والعراق كان يجب أن يكون الخطوة الأولى لأي اتحاد قومي عام يقوم بين الأقطار العربية نظرا لما بين القطرين من المصالح الحيوية والدفاعية بالإضافة إلى الشعور القومي.
وإني لموقن بأن لو توفرت للبلدين حكومات شعبية قوية تمثل مصالح شعوبها تمثيلا صحيحا لكان الاتحاد قد تحقق منذ سنين بعيدة. أما ما قمت به من أعمال في سبيل الاتحاد فيتخلص:
١ - بمجرد استلامي رئاسة الوزارة سنة ١٩٥٣ وصل بغداد الأستاذ معروف الدواليبي بوصفه رئيس وزراء سوريا الشرعي الذي كان يحكم قبل قيام الشيشكلي وطلب من الحكومة العراقية مساعدة عسكرية ليطرد من سوريا الشيشكلي مع الأسف لم نستطع تلبية طلبه لأسباب دولية وعسكرية ولأسباب قانونية..
٢ - أعدت وزارتي مشروع انتخاب عربي على أساس نشوئي عرضته على مجلس جامعة الدول العربية المنعقد في القاهرة في كانون الثاني ١٩٥٤ وفي الوقت نفسه تفاهمت مع الحكومة المصرية على مبدأ الاتحاد.
٣ - حين قامت سوريا كلها تقريبا ضد الشيشكلي وانتقل عدد من ساسة سوريا إلى بيروت استعنت بصالح جبر فذهب إلى بيروت واتصل بهم وتفاهم معهم على فكرة الاتحاد بين القطرين وقد قام بمهمته خير قيام.
٤ - بعد أن غادر الشيشكلي دمشق وعقد مؤتمر حمص وأصبح السيد الأتاسي رئيسا للجمهورية تشكلت حكومة جديدة برئاسة العسلي، بدأت الاتصالات بيننا وبين بعض زعماء سوريا حول الاتحاد بالصورة الدستورية ولكن معارضة نوري السعيد الذي كانت له الأكثرية في البرلمان لسياستي في الاتحاد مع سوريا حملتني على الاستقالة وهي كانت السبب الرئيسي المباشر لاستقالتي.
٥ - كلف نوري السعيد بتشكيل الوزارة بعدي وكلفني بالاشتراك معه فاعتذرت وكان موضوع الاتحاد أحد الأسباب الأساسية للاعتذار فلم يشكل الوزارة.
٦ - كلف أرشد العمري بتشكيل الوزارة بعدي فقبلت الاشتراك معه على أساس حل المجلس والسير في موضوع الاتحاد مع سوريا.
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٣٩ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
(١٣٩)