حق المحكمة ومن حق الشعب أن يطلع عليه فقد بدأ كما تفضل سيادة المدعي العام قبل أربعين سنة بالضبط يوم بدأت كمعاون معلم ابتدائي براتب قدره خمسون روبية أي ثلاثة دنانير وبعض الدينار ومنه تدرجت في الدرس والتدريس فأصبحت معلما ابتدائيا ثم مدرسا في دار المعلمين ثم مرشدا عاما للمعارف ثم مديرا عاما للمعارف ثم مفتشا عاما للتدريسات.
خدمت المعارف نحوا من ربع قرن في مختلف مراحل التعليم والإدارة ولي اليوم مئات الطلاب بين رجال التعليم ورجال الدولة على اختلاف مناصبهم وبين وزراء الثورة اليوم من درستهم أو أشرفت على دراستهم في البعثات العلمية.
وفي المعارف ساهمت مساهمة فعالة في نشر التعليم ولا سيما في القرى والأرياف والمناطق العشائرية، وعملت لجعل التعليم في القرى ابتدائيا أي دراسة في ستة سنوات بعد أن كان أوليا أي دراسة لمدة أربع سنوات وصار لابن الريف المجال لأن يتدرج في التعليم الثانوي والعالي كابن المدينة إذا كانت لديه المؤهلات. ثم أن التربية القومية الحل الأول في التعليم وأصبح التلميذ العراقي على اتصال بكل أنحاء البلاد العربية تقريبا بواسطة مئات المعلمين الذين كنا نستقدمهم من سوريا ولبنان ومصر أو بواسطة البعثات العلمية التي كان قليل منها من اليمن وحضر موت أو الخليج وشمال أفريقيا.
فمعارف العراق قد لعبت قبل الحرب العالمية الثانية دورا رئيسيا في بعث الروح القومي وفي ربط شتى البلاد العربية ببعضها فكريا وأصبح المعلمون والطلاب رسلا للقومية العربية. وكان لي نصيب من ذلك.
أما البعثات العلمية فصارت ترسل إلى جهات مختلفة كألمانيا وفرنسا وسويسرا بعد أن كانت توجه وجهة واحدة تقريبا.
وفي الحرب العالمية الثانية أصر الإنكليز على إقصائي من التعليم فنقلت بدون موافقتي المشروطة قانونا إلى وزارة الخارجية ويمكن أن يشهد السيد محسن علي وزير المعارف آنذاك على هذه الحقيقة.
وحين نقلت إلى الخارجية ضد رغبتي أخذت على عاتقي خدمة القضايا العربية كافة عن طريق الاجتماعات الدولية والاتصالات الدبلوماسية وهذا بعض ما قمت به:
١ - حين ساهمت في مؤتمر سان فرنسيسكو ١٩٤٥ ذلك المؤتمر الذي كتب ميثاق الأمم المتحدة وأسس المنظم كعضو في الوفد العراقي سعيت بكل قواي مع عدد من الأعضاء لا يتجاوزون الخمسة منهم سيد غروميكو وزير خارجية الاتحاد السوفياتي اليوم ومنهم الدكتور رميلو من الفليبين لإدخال نص مبدأ الاستقلال للشعوب التي تدخل تحت الوصاية في ميثاق الأمم المتحدة وبعد كفاح دام نحو الشهر ضد الدول الاستعمارية قبل المبدأ.
٢ - سعيت لإدخال مبدأ حماية وتنمية الثقافة القومية للشعوب المحكومة في صلب الميثاق ووفقت إلى ذلك.
٣ - هاجمت فرنسا هجوما عنيفا بقصفها دمشق وتساءلت عن صلاحها للدخول ضمن الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بسبب ذلك.
٤ - ساهمت في وضع مادة في الميثاق تمنع عودة سوريا ولبنان للانتداب.
٥ - لم ننجح مع الأسف في وضع مادة خاصة في صلب الميثاق لحماية فلسطين من الغزو الصهيوني بالرغم من كفاح دام أكثر من شهر ساهمت فيه كل الوفود العربية.
٦ - وبعد مؤتمر سان فرنسيسكو أصبحت المدافع العراقي الأول عن قضية فلسطين فقد كافحت كفاح المستميت الطغيان الصهيوني أمام لجان التحقيق في القاهرة وفي صوفر، كما حضرت مؤتمر لندن حول فلسطين وكنت في الصف الأول في الكفاح في منظمة الأمم المتحدة. وأن خطبي ودفاعي عن فلسطين لو جمعت وطبعت وكلها موجودة لكونت مجلدات ولي الشرف أن الصهيونية تعتبرني العدو رقم واحد في منظمة الأمم المتحدة. الأمر الذي عرضني للتهديد والاغتيال في أمريكا في بعض الظروف وحين سجلوا أسطوانة (ولدت إسرائيل) في أمريكا لم يثبتوا من أصوات أعداء الصهيونية غير صوتين صوت هتلر وصوتي في الأمم المتحدة مناضلا ضد تقسيا فلسطين ومنذرا العراق بتأسيس إسرائيل.
٧ - أما مصر فلم أنقطع عن العمل في سبيل جلاء بريطانيا عنها بالطرق الدبلوماسية منذ عهد النقراشي وزيرا للخارجية ثم بقيت بعد ذلك أسعى كسياسي بطرق مباشرة وغير مباشرة للجلاء عن مصر. وحين كنت رئيسا للوزراء وانقطعت المفاوضات بيننا وبين الأمريكان حول اتفاقية المساعدات العسكرية أرسلنا إلى سفيرنا في واشنطن برقية تحوي رسالة خاصة إلى دالس في ٨ آذار ١٩٥٤ أقول فيها إن العلاقة بين أمريكا والعرب لن تستتب ما لم تحل قضية فلسطين وتحرر شمال أفريقيا وما لم يتم الجلاء عن مصر.
ثم تقوية العراق وتسليحه فقد قدمت مصر على العراق وحين اجتمعت بالرئيس أيزنهاور في تموز سنة ١٩٥٤ أثنيت على شخصية الرئيس جمال عبد الناصر وقلت له إن مفتاح حل القضايا العربي كلها هو الجلاء عن مصر فقال إنهم جادون في ذلك وسيتحقق الجلاء قريبا.
٨ - أما ليبيا فقد بذلت جهودا متواصلة مع إخواني أعضاء الوفود العربية لإيجاد مخرج لتأمين استقلالها وذلك للملابسات العديدة بين الدول الكبرى حول ليبيا. وفي هذه المناسبة أود أن أذكر بأني حين كنت أناضل في سبيل استقلال ليبيا طيرت برقية مغرضة تقول إن الجمالي يريد وضع ليبيا تحت الانتداب الأمر الذي حمل زعماء ليبيا في الأمم المتحدة الذين يعرفون مبلغ جهادي أن يبرقوا محتجين على نشر هذه البريقات المدسوسة.
٩ - أما مراكش (١) فقد ناضلت في الأمم المتحدة في سبيل استقلالها فقد عرضت قضيتها في باريس ١٩٥١ حتى نالت استقلالها حين أبعد ملكها المجاهد إلى مدغشقر بقيت أقارع فرنسا بأن ليس لها الحق في مس الملك المغربي وهو يحمل صفة الزعامة الدينية إلى جانب الزعامة الزمنية. فالزعامة الدينية هي من حق المؤمنين وحدهم التصرف بها هذا وأني لسعيد أن أبناء المغرب الكرام يذكرون العراقي المتواضع العامل في سبيل استقلال بلادهم.
هذا وأنه لشرف عظيم لي وللعراق أن يرشحني ملك المغرب في السنة الماضية لأكون عضوا في اللجنة التحكيمية بين المغرب وفرنسا لتبت في خطف فرنسا للزعماء الجزائريين ابن بلا ورفقائه الذين كانوا في طريقهم من مراكش إلى تونس على ظهر طائرة مراكشية ولي الشرف أيضا أن فرنسا احتجت على ترشيحي، الأمر الذي منع اشتراكي في لجنة التحكيم.
١٠ - حين فشلت المفاوضات بين إخواننا التونسيين وفرنسا سنة ١٩٥١ رغب إخواننا التونسيون في عرض قضيتهم في الأمم المتحدة في تقدم أي دولة في بادئ الأمر على تقديمها فقدمت اسم العراق فتبعتني الهند ثم السعودية ثم تلت الدول العربية الأخرى. والتونسيون لا ينسون ذلك كما لا ينسون دفاعي الحار عن استقلال تونس في الأمم المتحدة. ثم أدخلت الزعيم التونسي السيد صالح بن يوسف ضمن الوفد العراقي فأثار ذلك احتجاج فرنسا وسخطها ويشرفني أن تطلب الحكومة التونسية من الحكومة العراقية هذه السنة أن أكون ممثل العراق في مجلس الأمن حين تعرض شكوى تونس على فرنسا. كما يسعدني أن أكون اليوم مواطن شرف تونسي بفرار إجماعي من
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٣٨ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
(١) كانت تعرف بهذا الاسم قبل الاستقلال، وبعد الاستقلال أطلق عليها اسم: المغرب.
(١٣٨)