علي محمود طه (١٣٢١ - ١٣٦٩ ه = ١٩٠٣ - ١٩٤٩ م) علي محمود طه المهندس: شاعر مصري، كثير النظم. ولد بالمنصورة.
وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية. وخدم في الاعمال الحكومية إلى أن كان وكيلا لدار الكتب المصرية. وتوفي بالقاهرة، ودفن بالمنصورة. له دواوين شعرية، طبع منها " الملاح التائه " و " ليالي الملاح التائه " و " أرواح شاردة " و " أرواح وأشباح " و " زهر وخمر " و " شرق وغرب " و " الشوق العائد " و " أغنية الرياح الأربع " وهو صاحب " الجندول " أغنية كانت من أسباب شهرته (١).
علي الغاياتي (١٣٠١ - ١٣٧٦ ه = ١٨٨٤ - ١٩٥٦ م) علي بن محمود الغاياتي الدمياطي المصري: كاتب صحفي، من الشعراء.
ولد وتعلم بدمياط. واشتغل بالأدب، فصنف كتاب " القول الوافي في علمي العروض والقوافي " وانتقل إلى القاهرة (١٩٠٧ م) فكان من محرري " الجوائب المصرية " ثم جرائد الحزب الوطني، وتشبع بدعوة مصطفى كامل، وبمبادئ الحزب. واشتهر بنظم الشعر السياسي، فجمع منظوماته في ديوان سماه " وطنيتي - ط " وذيل صفحاته بذكر ما أشار إليه في شعره من الحوادث، وتواريخها، فصادرته الحكومة وأرادت القبض عليه، ففر (في ٥ يوليه ١٩١٠ م) ونزل بالاستانة وفيها بضع جرائد عربية، إحداها حديثة العهد بالصدور، اسمها " دار الخلافة " كان يصدرها عبد الوهاب عبد الصمد (؟) فتولى تحريرها، ومكث نحو ستة أشهر. وسافر إلى سويسرة (في أواخر ١٩١٠ م) ودخل طالبا في جامعة جنيف، وكتب لي يقول: " وهمي الآن هو الوصول إلى إتقان اللغة الفرنسية وتحصيل العلوم الاجتماعية في المدة التي قضى علي القدر بمكثها بعيدا عن وادي النيل رعاه الله وأفاض عليه من الحرية المنشودة ما يتمناه " وأتقن الفرنسية، ثم كان المحرر الشرقي لجريدة " تريبون دي جنيف " وفي سنة ١٩٢٢ م أصدر جريدة " منبر الشرق " بالعربية والفرنسية، فاستمرت أكثر من عشر سنوات، وعاد إلى مصر (١٩٣٧) فتابع إصدارها. وأعيد طبع " وطنيتي " سنة ٣٨ وله أيضا " ديوان هجرتي - خ " و " فجر الثورة - ط " و " على هامش الحج - ط " صغير، ومثله " قلة ذوق - ط " وتوفي بالقاهرة.
وأشارت الصحف بعد وفاته إلى أن الحكومة أمرت بإعداد كتاب عن " حياته " ولوحة لتخليد ذكراه (١).
علي محمود (١٣٢٠ - ١٣٨٧ ه = ١٩٠٢ - ١٩٦٧ م) علي محمود الشيخ علي: فاضل، بغدادي. له " آراء " في القضية العربية وذكريات عنها - ط " و " المعاهدات غير المتكافئة - ط " و " من وحي سجن أبي غريب - ط " (٢).
علي ناصر الدين (١٣١٢ - ١٣٩٤ ه = ١٨٩٤ - ١٩٧٤ م) علي بن محمود ناصر الدين: مناضل سياسي لبناني عاش حياته مجاهدا في سبيل العروبة بلبنان. وتعرض للسجن والتشريد أكثر من مرة في عهد الاحتلال الفرنسي. وأنشأ جريدتي " المنبر " و " اللواء "، وأسس مع رفاق له " عصبة العمل القومي " سنة ١٩٣٣ و " عصبة تكريم الشهداء " واعتقلته السلطان الفرنسية (١٩٣٩ - ١٩٤٣ م). ووضع كتبا أكثرها رسائل أو محاضرات طبعت كلها، منها " قضية العرب "، و " الثائرون في التاريخ " و " أبو ذر الغفاري " و " إيمان ساعة " و " هكذا كنا نكتب " و " سيف بن ذي يزن " و " جنود الابطال " و " الثأر أو محو العار " وأصيب بنوبة من تصلب الشرايين أوائل ١٩٥٩ م لازمته إلى أن توفي ببيروت ودفن في مقابر الطائفة الدرزية بها (٣).
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٥ - الصفحة ٢١
(١) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية ١٨ / ١١ / ١٩٤٩ والأدب العربي المعاصر ١: ١٣٤.
(١) مذكرات المؤلف وجريدة المفيد - بيروت - آب ١٩١٠ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٣٦٦ والأهرام ٢٨ / ٨ / ١٩٥٦ وجريدة القاهرة ٢١ / ١٠ / ٥٦ وشعراء الوطنية للرافعي ٣٠٥ وبحث لنقولا يوسف. في مجلة الأديب: اكتوبر ١٩٧١ جاء فيه أنه لما فر سنة ١٩١٠ حبست الحكومة عبد العزيز جاويش ثلاثة أشهر ومحمد فريد ستة أشهر. لكتابتهما مقدمتين للديوان.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢: ٤٣٤.
(٣) جريدة الحياة ٣٠ / ٤ / ١٩٧٤ و ١ / ٥ / ١٩٧٤ والأديب:
يونيو ١٩٧٤.
(١) مذكرات المؤلف وجريدة المفيد - بيروت - آب ١٩١٠ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٣٦٦ والأهرام ٢٨ / ٨ / ١٩٥٦ وجريدة القاهرة ٢١ / ١٠ / ٥٦ وشعراء الوطنية للرافعي ٣٠٥ وبحث لنقولا يوسف. في مجلة الأديب: اكتوبر ١٩٧١ جاء فيه أنه لما فر سنة ١٩١٠ حبست الحكومة عبد العزيز جاويش ثلاثة أشهر ومحمد فريد ستة أشهر. لكتابتهما مقدمتين للديوان.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢: ٤٣٤.
(٣) جريدة الحياة ٣٠ / ٤ / ١٩٧٤ و ١ / ٥ / ١٩٧٤ والأديب:
يونيو ١٩٧٤.
(٢١)