ابن عامر بن الحكم بن حكويه بن جنيد مولى الأنصاري السيني الأديب، أصبهاني، يروى عن أبي إسحاق إبراهيم بن / عبد الله بن محمد وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي وأبي بكر أحمد بن موسى الحافظ ابن مردويه ١.
[وأما الشيبي أوله شين معجمة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وبعدها باء معجمة بواحدة جماعة ينسبون إلى شيبة بن عثمان من بنى عبد الدار، منهم منصور بن صفية * وشيبة بن عثمان وغيرهما ٢] ٣.
إكمال الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤٢ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٩ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ٤ - الصفحة ٥١٨
(١) وفي الاستدارك (القاضي أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه السيني الأصبهاني، حدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قوله وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني وأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، حدث عنه أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي وأبو بكر أحمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ وأبو مسعد و سعد الله بن عبد الواحد الصفار وأبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي الشيرازي بها، قال يحيى بن عبد الوهاب بن منده في تاريخه:
هو آخر من روى عن أب على بن البغدادي وأبي إسحاق بن خرشيد قوله، كان على قضاء قرية سين، سافر البصرة وسمع بها من أبي طاهر بن أبي مسلم وأبي عمر الهاشمي وأبي الحسن النجاد إلا أنه روى كتاب السنن يعنى سنن أبي داود وخلط ما سمعه بما لم يسمعه وحك بعض السماع وكتب بخط جديد كذا أراني الشيخ أبو نصر المؤتمن بن أحمد الساجي، ثم ترك القراءة وخرج إلى البصرة وسمع هناك من أبي على التستري، ولد سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة فيما قاله لي أبو نصر الحسن بن محمد المقرى، وتوفي في شعبان من سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة).
(٢) من الأصل، سقط من بقية النسخ.
(٣) بهامش الأصل ما صورته (ض: عطاء الشيبي له صحبة وفى إسناده مقال قاله العقيلي) وفي الاستدراك (عطاء الشيبي ذكره الطبراني في الصحابة، روى عنه فطر بن خليفة أبو زرارة الحجبي أحمد بن عبد الملك الشيبي من بنى شيبة حدث عن يونس بن عبد الاعلى وعبد الله بن هاشم الطوسي، حدث عنه أين المقرى وذكر عنه سمع منه بمكة. وأبو عثمان أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عثمان بن شيبة ابن عثمان بن طلحة الشيبي، حدث بمكة عن العباس بن السندي، حدث عنه أبو بكر ابن المقرى أيضا. ونبيه بن وهب بن عثمان بن طلحة الشيبي من بنى عبد الدار، قال أين قانع: توفي سنة ست وعشرين ومائة. وأبو البغيض فارس بن بركات بن عطاء الله الشيبي المعارفي المعروف بالحصري، روى عنه السلفي حكاية.) وذكر في الأنساب بعض هؤلاء ثم ذكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وقال فيه (الشيبي، نسب إلى جده شيبة...) وأحسب هذا من استنباط أبي سعد.
وفي الأنساب ([وأما] السبتي بفتح السين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها [فان] هذه النسبة إلى السبت وهو أول يوم من الأسبوع..) قال في اللباب (فالمنتسب إلى اليوم...
(بياض) السبتي وقبره مشهور ببغداد يزار، وإنما نسب كذلك لأنه كان يعمل يوم السبت يما يتقوت به باقي الأسبوع فنسب إليه) وفي القبس بعد حكاية ما في اللباب ما لفظة (وبخط ابن خلكان (يعنى بهامش نسخة اللباب): كذا بيض له المصنف في النسخة التي بخطه، والشخص المشار إليه هو أبو العباس أحمد بن هارون الرشيد، عبد صالح ترك الدنيا في حياة أبيه فذم ولايته ولم يتعلق منها بشئ وكان يتكسب بيده في يوم السبت ويتقوته في بقية الأسبوع ويتفرغ للعبادة فسمى السبتي وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة) قال المعلمي قصته في صفة الصفوة ٢ / ١٧٤ ذكرها من وجهين وقال إن رواة الأول ثقات والله أعلم.
ثم قل أبو سعد في الأنساب (وسبتة مدينة من بلاد العدوة عل ساحل البحر منها أبو إسحاق إبراهيم بن المتقن اللخمي السبتي، حدث بالحجاز كتب عنه رفيقنا أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو بكر عتيق بن عمران [بن محمد بن عبد الأحد] الربعي القاضي السبتي، قدم بغداد و تفقه بها سنين كثيرة، وكان مشتغلا بالعلم وطلبه، وبرع في الفقه والأدب، وكان ورعا خيرا أديبا أنفق عمره في طلب العلم وخرج من بغداد صادر إلى وطنه بالمغرب مع رفيق له اسمه عمار المقرى فأخذ بالإسكندرية وقتلا من غير جرم، والله تعالى يكرمه يكافئ من ظلمهما و يرحمهما، حدث عتيق السبتي ببغداد بأحاديث يسيرة عن الحسن بن محمد بن عمران الإشبيلي، كتب عنه أبو البركات عبد الله بن المبارك السقطي) وفي الاستدارك ضبط النسبة بالفتح أيضا ثم قال (منسوب إلى سينة مدينة بالمغرب منها جماعة من المحدثين والفقهاء والأدباء) وبهامش النسخة (د) من الاستدراك بخط كاتبها وهو الحافظ المتقن عيسى بن سليمان الرعيني الأندلسي المالقي المتوفى سنة ٦٣٢ ما لفظة:
(هذا الذي قيده المصنف بفتح السين لا يعرفه أحد من أهل تلك البلدة ولا من جميع أهل المغرب وإنما هو بكسر السين كما ينسب إلى البصرة: بصري) وسبقه لأي هذا الرشاطي كما في القبس، وفي التبصير (جزم الرشاطي بأن سبتة بالفتح والذي ينسب إليها: السبتي بالكسر) وفي رسم (سبتة) من معجم البلدان (بفتح أوله وضبطه الحازمي بكسر أوله) قال المعلمي إن كان الحازمي صرح بكسر السين من اسم البلدة (سبتة) فقد وهم، كأنه سمع الكسر في النسبة فظن أن اسم البلدة كذلك، وإن كان إنما ذكر الكسر في النسبة فقد أصاب والوهم من ياقوت. وراجع مجمع البلدان.
وفي المشتبه بإضافة في التوضيح (و [أما] الشيني [بكسر الشين المعجمة وسكون المثناة تحت وكسر النون وسكون الياء آخر الحروف] [فهو] مركب طويل، وهو لقب أبي على إدريس بن بسام العبدري من شعراء الأندلس بعد سنة ٤٤٠.
وأما البتنيني بموحدة مضمومة ففوقية مفتوحة فنونين مكسورتين بينهما تحتية ساكنة، أو البتيتني بعد الموحدة المضمومة والفوقية المفتوحة تحتية ساكنة = ففوقية مكسورة فنون فذكرهما أبو سعد في الأنساب رقم ٣٧٦ و ٣٧٧ ذكر في الأول أبا القاسم جعفر بن محمد بن بحر، روى عنه ابنه القاسم، وفي الثاني القاسم بن جعفر بن محمد بن بحر عن أبيه وعنه الإدريسي، واعتراض بأن القاسم هذا الذي يروى عن أبيه هو الذي ذكره في الأول راويا عن أبيه، وفي القبس ان الرشاطي قال فيه (البتينني) (باء مضمومة وتاء مثناة فوقها مفتوحة وياء مثناة تحتها ونونان) وفي التبصير (وأما الرشاطي فنقله عن الماليني أنه ضبطه مثل هذا الثاني (يعنى البتيتني) لكن ابدل المثناة المكسورة بنون أخرى مفتوحة.
فضبطه بالقلم في كتاب: البتينني. ولم يضبطه بالحروف. وساق من طريقه حديثا فيه جماعة نسبوا هكذا، قال الماليني أبا أبو سعد الإدريسي بسمرقند أنا القاسم ابن جعفر بن محمد بن بحر البتينني حدثني أبي ثنا منذر بن محمد الدبوسي عن إبراهيم ابن محمد البتينني عن أبيه عن عبد الله بن المبارك فذكر حديثا) يحسن بالقارئ ان ينبه على هذا بهامش نسخته من الأنساب ٢ / ٨١.
وفى المشتبه بإضافة من التوضيح (و [أما التبنيني] من بلد تبنين [بمثناة فوق مفتوحة (لكنها كسرت في المشتبه وبالكسر ضبطت في معجم البلدان والتبصير) ثم موحدة ساكنة ثم نونين الأولى مكسورة بينهما مثناة تحت ساكنة] أيوب ابن أبي بكر بن خطلبا التبنيني، حدث عن ابن اللتي، ومات سنة ٦٨٦).
هو آخر من روى عن أب على بن البغدادي وأبي إسحاق بن خرشيد قوله، كان على قضاء قرية سين، سافر البصرة وسمع بها من أبي طاهر بن أبي مسلم وأبي عمر الهاشمي وأبي الحسن النجاد إلا أنه روى كتاب السنن يعنى سنن أبي داود وخلط ما سمعه بما لم يسمعه وحك بعض السماع وكتب بخط جديد كذا أراني الشيخ أبو نصر المؤتمن بن أحمد الساجي، ثم ترك القراءة وخرج إلى البصرة وسمع هناك من أبي على التستري، ولد سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة فيما قاله لي أبو نصر الحسن بن محمد المقرى، وتوفي في شعبان من سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة).
(٢) من الأصل، سقط من بقية النسخ.
(٣) بهامش الأصل ما صورته (ض: عطاء الشيبي له صحبة وفى إسناده مقال قاله العقيلي) وفي الاستدراك (عطاء الشيبي ذكره الطبراني في الصحابة، روى عنه فطر بن خليفة أبو زرارة الحجبي أحمد بن عبد الملك الشيبي من بنى شيبة حدث عن يونس بن عبد الاعلى وعبد الله بن هاشم الطوسي، حدث عنه أين المقرى وذكر عنه سمع منه بمكة. وأبو عثمان أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عثمان بن شيبة ابن عثمان بن طلحة الشيبي، حدث بمكة عن العباس بن السندي، حدث عنه أبو بكر ابن المقرى أيضا. ونبيه بن وهب بن عثمان بن طلحة الشيبي من بنى عبد الدار، قال أين قانع: توفي سنة ست وعشرين ومائة. وأبو البغيض فارس بن بركات بن عطاء الله الشيبي المعارفي المعروف بالحصري، روى عنه السلفي حكاية.) وذكر في الأنساب بعض هؤلاء ثم ذكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وقال فيه (الشيبي، نسب إلى جده شيبة...) وأحسب هذا من استنباط أبي سعد.
وفي الأنساب ([وأما] السبتي بفتح السين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها [فان] هذه النسبة إلى السبت وهو أول يوم من الأسبوع..) قال في اللباب (فالمنتسب إلى اليوم...
(بياض) السبتي وقبره مشهور ببغداد يزار، وإنما نسب كذلك لأنه كان يعمل يوم السبت يما يتقوت به باقي الأسبوع فنسب إليه) وفي القبس بعد حكاية ما في اللباب ما لفظة (وبخط ابن خلكان (يعنى بهامش نسخة اللباب): كذا بيض له المصنف في النسخة التي بخطه، والشخص المشار إليه هو أبو العباس أحمد بن هارون الرشيد، عبد صالح ترك الدنيا في حياة أبيه فذم ولايته ولم يتعلق منها بشئ وكان يتكسب بيده في يوم السبت ويتقوته في بقية الأسبوع ويتفرغ للعبادة فسمى السبتي وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة) قال المعلمي قصته في صفة الصفوة ٢ / ١٧٤ ذكرها من وجهين وقال إن رواة الأول ثقات والله أعلم.
ثم قل أبو سعد في الأنساب (وسبتة مدينة من بلاد العدوة عل ساحل البحر منها أبو إسحاق إبراهيم بن المتقن اللخمي السبتي، حدث بالحجاز كتب عنه رفيقنا أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الحافظ بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو بكر عتيق بن عمران [بن محمد بن عبد الأحد] الربعي القاضي السبتي، قدم بغداد و تفقه بها سنين كثيرة، وكان مشتغلا بالعلم وطلبه، وبرع في الفقه والأدب، وكان ورعا خيرا أديبا أنفق عمره في طلب العلم وخرج من بغداد صادر إلى وطنه بالمغرب مع رفيق له اسمه عمار المقرى فأخذ بالإسكندرية وقتلا من غير جرم، والله تعالى يكرمه يكافئ من ظلمهما و يرحمهما، حدث عتيق السبتي ببغداد بأحاديث يسيرة عن الحسن بن محمد بن عمران الإشبيلي، كتب عنه أبو البركات عبد الله بن المبارك السقطي) وفي الاستدارك ضبط النسبة بالفتح أيضا ثم قال (منسوب إلى سينة مدينة بالمغرب منها جماعة من المحدثين والفقهاء والأدباء) وبهامش النسخة (د) من الاستدراك بخط كاتبها وهو الحافظ المتقن عيسى بن سليمان الرعيني الأندلسي المالقي المتوفى سنة ٦٣٢ ما لفظة:
(هذا الذي قيده المصنف بفتح السين لا يعرفه أحد من أهل تلك البلدة ولا من جميع أهل المغرب وإنما هو بكسر السين كما ينسب إلى البصرة: بصري) وسبقه لأي هذا الرشاطي كما في القبس، وفي التبصير (جزم الرشاطي بأن سبتة بالفتح والذي ينسب إليها: السبتي بالكسر) وفي رسم (سبتة) من معجم البلدان (بفتح أوله وضبطه الحازمي بكسر أوله) قال المعلمي إن كان الحازمي صرح بكسر السين من اسم البلدة (سبتة) فقد وهم، كأنه سمع الكسر في النسبة فظن أن اسم البلدة كذلك، وإن كان إنما ذكر الكسر في النسبة فقد أصاب والوهم من ياقوت. وراجع مجمع البلدان.
وفي المشتبه بإضافة في التوضيح (و [أما] الشيني [بكسر الشين المعجمة وسكون المثناة تحت وكسر النون وسكون الياء آخر الحروف] [فهو] مركب طويل، وهو لقب أبي على إدريس بن بسام العبدري من شعراء الأندلس بعد سنة ٤٤٠.
وأما البتنيني بموحدة مضمومة ففوقية مفتوحة فنونين مكسورتين بينهما تحتية ساكنة، أو البتيتني بعد الموحدة المضمومة والفوقية المفتوحة تحتية ساكنة = ففوقية مكسورة فنون فذكرهما أبو سعد في الأنساب رقم ٣٧٦ و ٣٧٧ ذكر في الأول أبا القاسم جعفر بن محمد بن بحر، روى عنه ابنه القاسم، وفي الثاني القاسم بن جعفر بن محمد بن بحر عن أبيه وعنه الإدريسي، واعتراض بأن القاسم هذا الذي يروى عن أبيه هو الذي ذكره في الأول راويا عن أبيه، وفي القبس ان الرشاطي قال فيه (البتينني) (باء مضمومة وتاء مثناة فوقها مفتوحة وياء مثناة تحتها ونونان) وفي التبصير (وأما الرشاطي فنقله عن الماليني أنه ضبطه مثل هذا الثاني (يعنى البتيتني) لكن ابدل المثناة المكسورة بنون أخرى مفتوحة.
فضبطه بالقلم في كتاب: البتينني. ولم يضبطه بالحروف. وساق من طريقه حديثا فيه جماعة نسبوا هكذا، قال الماليني أبا أبو سعد الإدريسي بسمرقند أنا القاسم ابن جعفر بن محمد بن بحر البتينني حدثني أبي ثنا منذر بن محمد الدبوسي عن إبراهيم ابن محمد البتينني عن أبيه عن عبد الله بن المبارك فذكر حديثا) يحسن بالقارئ ان ينبه على هذا بهامش نسخته من الأنساب ٢ / ٨١.
وفى المشتبه بإضافة من التوضيح (و [أما التبنيني] من بلد تبنين [بمثناة فوق مفتوحة (لكنها كسرت في المشتبه وبالكسر ضبطت في معجم البلدان والتبصير) ثم موحدة ساكنة ثم نونين الأولى مكسورة بينهما مثناة تحت ساكنة] أيوب ابن أبي بكر بن خطلبا التبنيني، حدث عن ابن اللتي، ومات سنة ٦٨٦).
(٥١٨)