اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٨٤

وقال الزمخشري :

العلم للرحمن جل جلاله

وسواه في جهلاته يتغمغم

ما للتراب وللعلوم وانما

يسعى ليعلم أنه لايعلم

وقال مهيار الديلمي يرثي السيد الرضي رضي الله عنهما :

أفريش لا لفم أراك ولا يد

فتو اكلي غاض الندى وخلا الندي

الى أن قال :

يا ناشد الحسنات طوف فاليا

عنها وعاد كأنه لم ينشد

اهبط الى مضر فسل حمراءها

من صاح بالبطحاء يا نار اخمدي

بكر النعي فقال أردى خيرها

ان كان يصدق فالرضي هو الردي

عادت أراكة هاشم من بعده

خوراً لفأس الحاطب المتوقد

فجعت بمعجز آية مشهودة

ولرب آيات لها لم تشهد

كانت اذا هي في الامامة نوزعت

ثم ادعت بك حقها لم تجحد

رضي الموافق والمخالف رغبة

بك واقتدى الغاوي بري المرشد

الى أن قال :

ورآك طفال شيبها وكهولها

فتزحزحوا لك عن مكان السيد

أنفقت عمرك ضائعاً في حفظها

وعققت عيشك في صلاح المفسد

كالنار للساري الهداية والقرى

من ضوئها ودخانها للموقد

من راكب يسع الهموم فؤاده

وتناط منه بقارح متعود

الى أن قال :

قرب قربت من التلاع فانها

(أم المناسك ) مثلها لم يقصد

دأباً به حتى تريح ( بيثرب )

فتنيخه نقضاً بباب المسجد

واحث التراب على شحوبك حاسراً

وانزل فعز محمداً بمحمد