اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٨٢

قال الوالد أدام الله تعالى ظلاله :

أبت لي همومي أن أذوق مناما

فلا تعذلينى ان سهرت (أماما)

على م أشيم البرق للدهر خلب

وأرقب سحباً للزمان جهاما

الى أن قال :

وان انتضي من غمد سيفي شعلة

فأملأ آفاق البلاد ضراما

وأترك أزواج الملوك أراملا

وأترك أولاد الملوك يتاما

فان منعونا أن نعيش أعزة

فما منعونا أن نموت كراما

ولي في أباء الضيم يا ( سعد ) مذهب

أخذت ( ابا السجاد ) فيه اماما

قلت : القصيدة طويلة جداً وكلها في غاية الجودة.

وقال مالك الأشتر النخعي رضوان الله عليه :

بقيت وفري وانحرفت عن العلى

ولقيت أضيافي بوجه عبوس

ان لم أشن على ابن حرب غارة

لم تخل يوماً من نهاب نفوس

خيلا كأمثال السعالى شزباً

تعدو ببيض في الكريهة شوس

حمى الحديد عليهم فكأنهم

ومضان برق أو شعاع شموس