اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٨٣

وقال الطرماح :

حواس أرى نفسي تتوق الى أمور

ويقصر دون مبلغهن مالي

فنفسي لا تتطاوعني للبخل

ومالى لا يبلغني معالي

وقالت عابدة المهلبية :

ألست ترى استراق الدهر حظي

وكيف بقيت في أدب الخمول

ءأبغي العون منه وهو خصمي

كما استبكت ضرائرها الثكول

وقال جار الله الزمخشري :

كثر الشك والخلاف وكل

يدعي الفوز بالصراط السوي

فاعتصامي بلا اله سواه

ثم حبى لأحمد وعلي

فاز كلب بحب أصحاب كهف

كيف أشقى بحب آل النبى

قلت : الباء في المصراع الأول من الشعر الأخير للسببية ، أي فاز كلب بسبب حب أصحاب الكهف. كما أن الباء في المصراع الأصير بمعنى مع ، أي كيف أشقى مع حب آل النبى. ويحتمل أن تكون للسببية أيضاً.

وقال المحقق الطوسي ; :

ما للقياس الذي مازال مستهراً

للمستقيسين في الشرطي تسديد

أما رأوا وجه من أهوى وطرته

فالشمس طالعة والليل موجود

وقال الشافعي :

لا يدرك الحكمة من عمره

يكدح في مصلحة الأهل

ولا ينال العلم الا فتى

خال من الأفكار والشغل

لو ان لقمان الحكيم الذي

سارت به الركبان بالفضل

بلى نففة وعيال لما

فرق بين التبن والبقل