اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٢٤

يا أميراً على جريب من الأرض

له تسعة من الحجاب

جالساً في الخراب يحجب فيه

ما رأينا بحاجب في خراب

وللمتنبى :

جوعان يأكل من زادي ويمسكني

لكي يقال عظيم القدر مقصود

ما كنت أحسب أن أحيى الى زمن

يسئ بى فيه عبد وهو محمود

وليزيد بن معاوية وقيل لغيره :

ألا فاسقني كاسات خمر وغن لي

بذكر سليمى والرباب وتنعم

واياك ذكر العامرية انني

أغار عليها من فم المتكلم

أغار على أعطافها من ثيابها

اذا جمعتها فوق جسم منعم

تميد كرم برجها قعر دنها

ومشرقها الساقي ومغربها فمي

فان حرمت يوماً على دين احمد

فخذها على دين المسيح بن مريم

خذوا بدمي ذات الوشاح فانني

رأيت بعيني في أناملها دمي

وقولوا لها يا منية النفس انني

قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلمي

لها صوت داود وصورة يوسف

وحكمة لقمان وعفة مريم

ولي حزن يعقوب ووحشة يونس

وآلام أيوب وحسرة آدم

وينسب الى اميرالمؤمنين ٧ في صنعة الكيمياء وتبديل المعادن الرحيقية بالذهب ، ويمكن أن يقرأ بدون ألف الاطلاق :

خذر الغرار والطلقا

وشئ يشبه البرقا

اذا مزجته سحقا

ملكت الغرب والشرقا

ذكر بعض المتأخرين مقدمة لألفية ابن مالك نظماً وأجاد :

تعلم النحو من الفرائض

به تميز ناصباً عن خافض