اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٢٢
| من أبوه ابى ومولاه مولا |
| ي اذا ضامني البعيد القصي |
| لف عرقي بعرقه سيد النا |
| س جميعاً محمد وعلي |
ولمتنبي الغرب محمد بن هاني الشاعر الأندلسي المقتول غيلة في سنة ٣٦١ أو ٣٦٢ في فتح مصر على يد جوهر عبد الخليفة المعز الفاطمي :
| يقول بنو العباس قد فتحت مصر |
| فقل لبنى العباس قد قضى الدهر |
| وقد جاوز الاسكندرية جوهر |
| يطالعه البشرى ويقدمه النصر |
| وقد دانت الدنيا لال محمد |
| وقد جردت أذيالها الدولة البكر |
ولغيره في ذلك :
| يا بنى العباس ردوا |
| ملك الأمر معد |
| ملككم ملك معاير |
| والعواري تسترد |
وللمتنبى في الشيب :
| أبعد بعدت بياضاً لا بياض له |
| لأنت أسود في عيني من الظلم |
وله في عكسه :
| حلفت الوفا لورجعت الى الصبى |
| لفارقت شيبى موجع القلب باكيا |
وله في الهم والهرم :
| والهم يخترم الجسم مخافة |
| ويشيب ناصية الصبى ويهرم |
ولقائل :
| اني نظرت الى المرآة اذ جليت |
| فأنكرت مقلتاي كل ما رأتا |
| رأيت فيها شيخاً لست أعرفه |
| وكنت أعرف فيها قبل ذاك فتى |
ولغيره في النحافة :