اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٠٩

وقال الشافعي :

آل النبى ذر يعتي

وهم اليه وسيلتي

أرجوبهم أعطى غداً

بيدي اليمين صحيفتي

وله أيضاً :

يا راكباً قف بالمحصب من منى

واهتف بقاعد خيفها والناهض

سحراً اذا فاض الجيج الى منى

فيضاً كملتطم الفرات الفائض

ان كان رفضاً حب آل محمد

فليشهد الثقلان أني رافضي

وله أيضاً :

يا اهل بيت رسول الله حبكم

فرض من الله في القرآن أنزله

كفاكم من عظيم القدر أنكم

من لم يصل عليكم لا صلاة له

اقول : للشافعي في هذا الباب أشعار شهيرة وأبيات كثيرة أهملناها حذار الاطالة ولكن يكفي من القلادة ما أحاطت بالنحر.

ولقد أحسن القائل في مرثية فخر الدولة :

هي الدنيا تقول بملء فيها

حذار حذار من بطشي وفتكي

فلا يغرركم حسن ابتسامي

فقولي مضحك والفعل مبكي

لابن عصرنا الشيخ جواد شبيب :

جبينك لاح أم نور الصباح

وثغرك شع أم نور الأفاح

وطرفك يا بنية الاعراب ترنو

لواحظه عن الأجل المتاح

بفرعك ضل ركب الصبح داج

وفي خديك ركب الليل ضاحي

أشاكية السلاح ولست أقوى

عليك وأنت شاكية السلاح

تعطف يعطف الحرصان عنه

وطرف رد قاطعة الصفاح