القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة - الصفحة ٢٠٧ - عبدلله بن الزبير ومحاصرته لبني هاشم
وروى امامهم الحافظ الثقة أبو يعلى الموصلي في الذي يعرف شطر من محامده ومحاسنه من الرجوع إلى كتاب الثقات لابن حبان ، وتاريخ الحاكم ، وأنساب السمعاني وتذكرة الذهبي ، و « مفتاح كنز الدراية » وغيرها في مسنده بسنده المتصل عن أبي برزة قال : كنا مع النبي ٦ فسمع صوت غناء فقال : انظروا ما هذا؟ فنظرت فاذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنّيان ، فجئت فأخبرت النبي ٦ فقال : الّلهم اركسهم في الفتنة ركساً اللهم دعهما النار دعّاً [١].
وروى هذا الحديث امام مذهبهم أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده الذي ستسمع شطراً مما أثنوا عليه ، وقالوا في صحته والاعتماد عليه وأنه الأصل في معرفة الصحيح من السقيم.
ورواه أيضاً امامهم العلامة بقية الحفاظ أبو القاسم الطبراني في معجم الكبير بسنده المتصل عن ابن عباس قال : سمع النبي ٦ صوت الرجلين يتغنّيان وهما يقولان :
| ولايزال حواري يلوح حطامه |
| ذوى الحرب عنه ان يجن فيقبرا |
فسأل عنهما فقيل له معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهم اركسهما في الفتنة ركساً ودعهما إلى النار دعّاً [٢].
وقبائح عمرو بن العاص لاتخفى على من له أدنى تتبع في الكتب ، ولا تفي هذه الرسالة باحصائها.
[٣]. مسند أحمد ٤ : ٤٢١ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ١٣٢. [٢]. مسند أحمد ٤ : ٤٢١ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ١٣٢.