القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة - الصفحة ١٥٩ - أبوحنيفة يكذّب حديث أبي هريرة
قال : وقالت عائشة : حسبكم قران : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) [١] ... قال ابن أبي مليكة : والله ما قال ابن عمر شيئاً [٢].
ومنها : ما رواه البخاري عن ابن عمر ان رسول الله ٦ قال : إن بلالاً يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم [٣].
وروى البيهقي عن عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله ٦ ابن اُم مكتوم رجل أعمى فاذا أذّن فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال ، وكان بلال يبصر الفجر وكانت عائشة تقول غلط ابن عمر وذكر هذه الرواية ابن حجر في فتح الباري أيضاً [٤].
ومنها : ما رواه الطبراني في « الأوسط » : عن موسى بن طلحة ، قال بلغ عائشة أن ابن عمر يقول : ان موت الفجأة سخطة على المؤمنين ، فقالت : يغفرالله لابن عمر إنّما قال رسول الله ٦ : « موت الفجأة تخفيف على المؤمنين وسخطة على الكافرين » [٥].
ومنها : ما رواه الدارقطني في سننه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها بلغها قول ابن عمر في القُبلة الوضوء ، فقالت : كان رسول الله ٦ يُقَبّل وهو صائم ثم لا يتوضأ [٦] ، وكذا ردّ عليه ابن عباس ترجمان القرآن.
[١]. الأنعام ١٦٤ وفاطر : ١٨. [٢]. صحيح البخاري كتاب الجنائز باب ٣٢ رقم ١٢٨٦ و ١٢٨٧ و ١٢٨٨. [٣]. صحيح البخاري كتاب الأذان باب الأذان قبل الفجر رقم ٦٢٢ و ٦٢٣ وأطرافه ٦١٧ و ١٩١٩. [٤]. السنن الكبرى للبيهقي ١ : ٣٨٢ ، فتح الباري ٢ : ٨٠ ـ ٨١. [٥]. المعجم الأوسط ٤ : ١٠٤ رقم ٣١٥٣. [٦]. سنن الدارقطني كتاب الطهارة ١ : ١٤٢.