القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة - الصفحة ٧٠ - الأمر الثاني يحيى بن سعيد القطّان
الزاهد والشيخ الامام أبو بكر الاسماعيلي ٤ أن الايمان غير مخلوق ، ومن قال بخلقه فهو كافر.
وقد خرج كثير من الناس من بخارى منهم محمد بن اسماعيل صاحب الجامع بسبب قولهم الايمان مخلوق ، انتهى.
وهذا الرجل يعني صاحب الفصول من أعيان العامة وترجمته موجودة في كتاب « كتائب الاعلام الأخيار » من مذهب النعمان المختار [١].
وأما ما حكينا عنه من كونه متروكاً عند الرازيين فلأنّ الذهبي وهو الامام الحافظ المتقن المقدم في علم الرجال والحديث ذكر البخاري في كتاب الضعفاء والمتروكين ، وقال ما سلم من الكلام لأجل مسألة اللفظ ، تركه لأجلها الرازيان [٢].
ويظهر من الذهبي أيضاً في الميزان أن الرازيين تركا البخاري كما أن مسلماً ترك علي بن المديني شيخ البخاري ، قال ما لفظه : علي بن عبدالله بن جعفر أبوالحسن الحافظ أحد الاعلام الأثبات وحافظ العصر ، ذكره العُقيلي في كتاب الضعفاء ، فبئس ما صنع ، فقال : جنح إلى ابن أبي داود والجهمية وحديثه مستقيم ان شاء اللّه.
قال لي عبد الله بن أحمد : كان أبي حدّثنا عنه ، ثم امسك عن اسمه ، وكان يقول : حدّثنا رجل ، ثم ترك حديثه بعد ذلك.
[١]. من مصنّفات الكفوي محمود بن سليمان الحنفي الرومي المتوفى ٩٩٠ هـ وذلك في تراجم رجال الحنفية. [٢]. الجرح والتعديل ٧ : ١٩١ رقم ١٠٨٦ ، المغني في الضعفاء ٢ : ٢٦٨ رقم ٥٣١٢.