القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة - الصفحة ٥٣ - مع العترة الطاهرة
| شمّ المعاطس من أولاد فاطمة |
| علوّ رواسي طود الغر والشرف |
| فاقوا العرانين في نشر الندى كرما |
| بسمح كفّ خلا من هجنة السرف |
| تلقاهم في غداة الروع إذ رجفت |
| أكتاف اكفائهم في رحبة التلف |
| مثل الليوث إلى الأهوال سارعة |
| حماسة النفس لا ميلا إلى الصلف |
| بنو علي وصي المصطفى حقاً |
| أخلاف صدق نموا من أشرف السلف |
وقال في موضع آخر عند ذكر العلامة ٤ : نبذاً من فضائل أهل البيت من طرق العامة ما هذا لفظه : ماذكر من فضائل آل فاطمة صلوات الله على أبيها وعليها وعلى سائر آل محمد والسلام ، أمر لاينكر فإن الإنكار على البحر برمته ، وعلى البرّ بسعته ، وعلى الشمس بنورها ، وعلى الأنوار بظهورها ، وعلى السحاب بجوده ، وعلى الملك بسجوده انكار لايزيد المنكر إلاّ الاستهزاء به ، ومن هو قادر على أن ينكر على جماعة هم أهل السداد وخزان معدن النبوة وحفاظ آداب الفتوّة صلوات الله وسلامه عليهم ، ثم ذكر قصيدة مشتملة على التسليم على النبي وآله بأسمائهم إلى خاتم الأوصياء صلوات الله عليهم.
أقول : ومن الغريب استغرابه لانتساب الإمامية إلى الأئمة الإثني عشر ، فإنه لم تكن الإمامية مع افناء أعمارهم في تتبع أحاديث الأئمة