القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
(١)
مقدمة المؤلف
١٥ ص
(٢)
المعاند وروايات المناقب
٢٥ ص
(٣)
مع العترة الطاهرة
٤٥ ص
(٤)
الأمر الثاني يحيى بن سعيد القطّان
٦٩ ص
(٥)
الأمر الثالث اعتقاد البخاري بخلق القرآن
٧٣ ص
(٦)
الأمر الرابع التعريف بالبخاري
٨٩ ص
(٧)
حديث خِطبة عائشة
١٠٥ ص
(٨)
نسبة الخلاف إلى ابراهيم
١٠٩ ص
(٩)
نسبة الخلاف إلى النبي
١١٥ ص
(١٠)
حديث احراق بيت النملة
١١٦ ص
(١١)
حديث تفضيل الخلفاء وتكذيب رواته
١١٨ ص
(١٢)
حديث ليلة الإسراء
١٢٠ ص
(١٣)
حديث « كَذِب ابراهيم ثلاث كذبات »
١٣١ ص
(١٤)
حديث امتناع علي بن أبي طالب عن صلاة الليل
١٣٢ ص
(١٥)
ابن تيمية وطاعة أولى الأمر
١٤٠ ص
(١٦)
ابن حجر العسقلاني ومعرفته بابن تيمية
١٤٢ ص
(١٧)
ابن حجر المكي ومعرفته بابن تيمية
١٤٥ ص
(١٨)
حديث خِطبة بنت أبي جهل
١٤٩ ص
(١٩)
حديث الاستسقاء للكفار
١٥٢ ص
(٢٠)
حديث أخذ الأجرة على القرآن
١٥٤ ص
(٢١)
حديث فيه تكذيب ( وإن طائفتان )
١٥٥ ص
(٢٢)
أبوحنيفة يكذّب حديث أبي هريرة
١٥٧ ص
(٢٣)
ابن حزم وتكذيب حديث المعازف
١٦٠ ص
(٢٤)
عبدالله بن عمر بن الخطاب
١٦٥ ص
(٢٥)
عبدالله بن عمر لم يبايع علي بن أبي طالب
١٦٦ ص
(٢٦)
عبدالله بن عمر وبيعته ليزيد والحجاج
١٦٧ ص
(٢٧)
عبدالله بن عمر يخالف علي بن أبي طالب
١٧٠ ص
(٢٨)
عبدالله بن عمرو بن العاص
١٧٥ ص
(٢٩)
عمرو بن العاص ومعاوية
١٧٨ ص
(٣٠)
عبدالله بن عمرو بن العاص في كلام معاوية
١٨١ ص
(٣١)
عبدالله بن الزبير
١٨١ ص
(٣٢)
عبدالله بن الزبير وعبدالله بن عباس
١٩٥ ص
(٣٣)
عبدالله بن الزبير وخدعته لعائشة
١٩٧ ص
(٣٤)
عبدلله بن الزبير ومحاصرته لبني هاشم
٢٠٣ ص
(٣٥)
عبدالله بن قيس أبو موسى الأشعري
٢٠٩ ص
(٣٦)
أبو موسى كان مخالفاً لعلي بن أبي طالب
٢١٤ ص
(٣٧)
أبو هريرة الدوسي
٢٢٦ ص
(٣٨)
أبوحنيفة يطعن على أبي هريرة
٢٣٣ ص
(٣٩)
سبط ابن الجوزي
٢٣٧ ص
(٤٠)
المصادر والمراجع
٢٤١ ص
(٤١)
فهرس المحتويات
٢٧٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع - الإصبهاني، شيخ الشريعة - الصفحة ١٣٢ - حديث امتناع علي بن أبي طالب عن صلاة الليل

فليته اذا جهل استحيى من ربه وعساه ، اذا فرط وافرط رجع إلى الله ، لكن إذا غلبت الشقاوة واستحكمت الغباوة ، فعياذاً بك اللهم من ذلك وضراعة إليك في ان نديم لنا سلوك أعظم المسالك.

هذا وما وقع من ابن تيمية مما ذكر ، وان كان عثرة لا تقال أبداً ومصيبة لتستمر عليه شومها دواماً وسرمداً.

ليس بعجيب فانه سولت له نفسه وهواه وشيطانه ، انه ضرب مع المجتهدين بسهم صائب وما درى المحروم ، انه أتى بأقبح المعائب اذ خالف اجماعهم في مسائل كثيرة وتدارك على أئمتهم سيما على الخلفاء الراشدين باعترافات سخيفة شهيرة وأتى من نحو هذه الخرافات بما تمجه الاسماع وتنفر عنه الطباع حتى تجاوز إلى الجانب الأقدس المنزه عن كل نقص والمستحق لكلّ كمال أنفس ، فنسب اليه العظايم والكبائر وخرق سباج عظمته وكبرياء جلالته بما أظهره للعلامة على المنابر من دعوى الجهة والتجسيم والتضليل من لم يعتقد ذلك من المتقدمين والمتأخرين حتى قام عليه علماء عصره والزموا السلطان بقتله أو حبسه فقهره وحبسه إلى أن مات وخمدت تلك البدع ، فزالت تلك الظلمات ، ثم انتصر له اتباع لم يرفع الله لهم رأساً ولم يظهر لهم جاهاً ولا بأساً بل ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بما عصوا وما كانوا يعتدون.

وقال المولوي عبدالحليم في كتابه المسمى بـ « حلّ المعاقد » في شرح العقائد : كان تقي الدين ابن تيمية حنبلياً لكنه تجاوز عن الحدّ وحاول اثبات ما ينافي عظمة الحق تعالى وجلاله ، فاثبت له الجهة والجسم وله هفوات أُخر كما يقول : وأن أمير المؤمنين سيدنا عثمان رضي الله عنه كان يحب المال ، وأن