الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٥٢
إليه ) وروي سبعا وسبعين [١] ، وروي مائة [٢].
( و ) يختصّ ( العشاء بقراءة الواقعة قبل نومه ، لأمن الفاقة ) رواه ابن مسعود رضياللهعنه عن النبيّ [٣] صلىاللهعليهوآله. ( ويكره النوم بعد ) صلاة ( الصبح ).
روى محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام : « أنّ الرزق يبسط تلك الساعة فأنا أكره أن ينام الرجل تلك الساعة » [٤].
وقال الصادق عليهالسلام : « نومة الغداة مشومة تطرد الرزق وتصفر اللون وتقبّحه وتغيّره ، وهو نوم كلّ مشوم ، إنّ الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وإيّاكم وتلك النومة ، وكان المنّ والسلوى ينزل على بني إسرائيل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام تلك الساعة لم ينزل نصيبه ، وكان إذا انتبه فلا يرى نصيبه احتاج إلى السؤال والطلب » [٥].
وقال الصادق عليهالسلام في قول الله عزوجل ( فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ) [٦] قال : « الملائكة تقسم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه » [٧].
( و ) بعد ( العصر و ) بعد ( المغرب قبل العشاء ) ، لما روي عن الباقر عليهالسلام : « أنّ النوم أوّل النهار خرق ـ أي ليس برفق ـ والقائلة نعمة والنوم بعد العصر حمق والنوم بين العشاءين يحرم الرزق » [٨].
( والاشتغال بعد العشاء بما لا يجدي نفعا ، وليكن النوم عقيب صلاة ).
[١] « أمالي الشيخ الطوسي » ٢ : ١٢١. [٢] « ثواب الأعمال » ١٩٧ ـ ٢ ، « مصباح المتهجّد » ٢٨٠. [٣] « شعب الإيمان » ٢ : ٤٩١ ـ ٢٤٩٨ ـ ٢٥٠٠. [٤] « الفقيه » ١ : ٣١٧ ـ ١٤٤٣ ، « تهذيب الأحكام » ٢ : ١٣٨ ـ ٥٣٨ ، « الاستبصار » ١ : ٣٥٠ ـ ١٣٢٢. [٥] « الفقيه » ١ : ٣١٨ ـ ١٤٤٥ ، « تهذيب الأحكام » ٢ : ١٣٩ ـ ٥٤٠ ، « الاستبصار » ١ : ٣٥٠ ـ ١٣٢٢. [٦] « الذاريات » ٥١ : ٤. [٧] « تهذيب الأحكام » ٢ : ١٣٩ ـ ٥٤١. [٨] « الفقيه » ١ : ٣١٨ ـ ١٤٤٦.