التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٥٩ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
٨٦٧ ـ محمد بن الحسن البراثى ، قال : حدثني أبو علي ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير الا ما رويت لك ولكن حدثني ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال ، قلت للرضا ٧ : جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت ، قال ، قال : كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد ٦ ، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق اليه لمد الله في أجل رسول الله ٦.
٨٦٨ ـ محمد بن الحسن البراثى ، قال : حدثني أبو علي الفارسي ، قال : حدثني ميمون النخاس ، عن محمد بن الفضيل ، قال قلت للرضا ٧ : جعلت فداك ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى ٧؟ فقال : لعنهم الله ما أشد كذبهم أما أنهم يزعمون أني عقيم وينكرون من يلي هذا الامر من ولدي.
٨٦٩ ـ محمد بن الحسن البراثى ، قال : حدثني أبو علي قال : حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد ، عن عمه ، عن جده عمر بن يزيد ، قال : دخلت على أبي عبد الله ٧ فحدثني مليا في فضائل الشيعة.
ثم قال : ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب ، قلت : جعلت فداك أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرءون من عدوكم؟ قال : نعم ، قال ، قلت : جعلت فداك بين لنا نعرفهم فعلنا منهم قال : كلا يا عمر ما أنت منهم انما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى ٧.
أو من غرض الاناء من الماء وغيره يغرض بالكسر من باب ضرب بمعنى ملاه منه بحيث لم يبق فيه مكان لغيره أصلا ، أو بمعنى نقصه وأسقط منه شيئا مما يسعه.
قوله : فعلنا منهم
باهمال العين وتشديد اللام المفتوحتين أي فعلنا منهم.