التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٤٤ - شرح متن رواية الحسين بن عمر
دخلت المدينة وأنا مريض شديد المرض ، فكان أصحابنا يدخلون ولا أعقل بهم ، وذاك أنه أصابني حمى فذهب عقلي.
وأخبرني اسحاق بن عمار أنه أقام علي بالمدينة ثلاثة أيام لا يشك أنه لا يخرج منها حتى يدفنني ويصلي علي ، وخرج اسحاق بن عمار ، وأفقت بعد ما خرج اسحاق فقلت لأصحابي : افتحوا كيسي واخرجوا منه مائة دينار فأقسموها في أصحابنا.
وأرسل إلي أبو الحسن ٧ بقدح فيه ماء ، فقال الرسول يقول لك أبو الحسن ٧ : اشرب هذا الماء ، فان فيه شفاء ان شاء الله ففعلت ، فأسهل بطني ، فأخرج الله ما كنت أجده في بطني من الاذى ، ودخلت على أبي الحسن ٧ ، فقال : يا علي أما أن أجلك قد حضر مرة بعد مرة.
فخرجت الى مكة فلقيت اسحاق بن عمار ، فقال : والله لقد أقمت بالمدينة ثلاثة أيام ما شككت الا أنك ستموت ، فأخبرني بقصتك؟ فأخبرته بما صنعت ، وما قال لي أبو الحسن : مما انسأ الله في عمري مرة بعد مرة من الموت ، وأصابني مثل ما أصاب ، فقلت : يا اسحاق انه امام ابن امام وبهذا يعرف الامام.
في ابراهيم بن عبد الحميد الصنعانى
٨٣٩ ـ ذكر الفضل بن شاذان ، أنه صالح.
قال نصر بن الحجاج : ابراهيم يروي عن أبي الحسن موسى ، وعن الرضا وعن أبي جعفر محمد بن علي : ، وهو واقف على أبي الحسن ٧ ، وقد كان يذكر في الأحاديث التي يرويها عن أبي عبد الله ٧ في مسجد الكوفة : وكان يجلس فيه ويقول أخبرني أبو اسحاق كذا ، وقال أبو اسحاق كذا ، وفعل أبو اسحاق كذا ، يعني بأبي اسحاق أبا عبد الله ٧.
كما كان غيره يقول : حدثني الصادق وسمعت الصادق ٧ وحدثني العالم وقال العالم ، وحدثني الشيخ وقال الشيخ ، وحدثني أبو عبد الله وقال أبو عبد الله ، وحدثني جعفر بن محمد وقال جعفر بن محمد.