التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٥٨ - بيان حول حديث الثقلين
فقال الشامي : كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال؟ قال : هو ذاك ، ثم قال : يا أخا أهل الشام أما حمران : فحزقك فحرت له فغلبك بلسانه
فالمعنى : فانتظر أبا عبد الله ٧ وترصده وترقبه ما يقول.
واما بالتاء المثناة من فوق والغين المعجمة ، أي فأراد الشامي أن يضحك من التعجب فضبط نفسه وأخفى ضحكه ، فغلبه الضحك فضحك أبو عبد الله ٧.
قال في القاموس : تغت الجارية الضحك اذا أرادت أن تخفيه ويغالبها والتغا ك « الى » الضحك العالي [١].
قوله (ع) : أما حمران فحزقك فحرت له
اما بالحاء المهملة والقاف من حاشيتي الزاء ، أي شدك بحبل الجدل في المناظرة وضغتك وقطعك وضيق عليك المخرج.
قال في الصحاح : حزقته بالحبل أحزقه حزقا شددته ، والحازق الذي ضاق عليه خفه [٢].
وفي القاموس : حزق الرجل عصبه والشيء عصره وضغطه وشده ، والحازق من ضاق عليه خفه فحزق رجله أي ضغطها فاعل بمعنى مفعول [٣].
واما باعجام الخاء قبل الراء والقاف بعدها من الخرق بالتحريك يعني بهتك وأعجزك.
في القاموس : الخرق محركة الدهش من خوف أو حياء ، أو أن يبهت فاتحا عينيه ينظر ، وأن يفرق الغزال فيعجز عن النهوض ، والطائر فلا يقدر على الطيران [٤].
[١] القاموس : ٤ / ٣٠٦ [٢] الصحاح : ٤ / ١٤٥٩ [٣] القاموس : ٢ / ٢٢١ [٤] القاموس : ٣ / ٢٢٦