التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥١٢ - بيان حول حديث الثقلين
في ميسر وعبد الله بن عجلان
٤٤٣ ـ جعفر بن محمد ، قال : حدثني علي بن الحسن بن فضال ، عن أخويه : محمد وأحمد. عن أبيهم ، عن ابن بكير ، عن ميسر بن عبد العزيز ، قال ، قال لي أبو عبد الله ٧ : رأيت كأني على جبل ، فيجيء الناس فيركبونه ، فاذا كثروا عليه تصاعد بهم الجبل ، فينتثرون عنه فيسقطون ، فلم يبق معي إلا عصابة يسيرة أنت منهم وصاحبك الاحمر ، يعني عبد الله بن عجلان.
٤٤٤ ـ حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن يحيي بن الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ قال : رأيت كأني على رأس جبل ، والناس يصعدون عليه من كل جانب ، حتى اذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء ، وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب حتى لم يبق عليه منهم إلا عصابة يسيرة ، يفعل ذلك خمس مرات ، وكل ذلك يتساقط الناس عنه وتبقي تلك العصابة عليه ، أما أن ميسر بن عبد العزيز وعبد الله بن عجلان في تلك العصابة ، فما مكث بعد ذلك الا نحوا من سنتين حتى هلك صلوات الله عليه.
٤٤٥ ـ حدثني خالد بن حامد الكشي ، قال : حدثني أبو سعيد سهل بن زياد الادمي الرازي ، قال : حدثني ابن أبي عمير ، قال : حدثني يحيي بن عمران الحلبي عن أيوب بن الحر ، عن بشير ، عن أبي عبد الله ٧.
وحدثني ابن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس ابن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله ٧ قالا : قلنا لأبي عبد الله ٧ ان عبد الله بن عجلان مرض مرضه الذي مات فيه ، وكان يقول : اني لا أموت من مرضي هذا ، فقال أبو عبد الله ٧ : أيهات أيهات ان ذهب ابن عجلان لا عرفه الله قبيحا من عمله ، ان موسى بن عمران اختار قومه سبعين رجلا ،
ثم قوله ٧ في الجواب ثانيا هذا والله وأصحابه أحب إلي من كثير النواء وأصحابه كالتنصيص على المعنى المقصود فليعلم.