التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٤٢ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
يخلف الا مقدار مائة وخمسين دينارا ، وكان عند الناس أن عنده مالا لأنه كان وكيلا لهم ، وكان يقع في يونس ; في ما يذكر عنه.
في أبى عون الابرش
١٠٨٤ ـ أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي ، قال : حدثني أبو يعقوب اسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن شمون ، وغيره قال : خرج أبو محمد ٧ في جنازة أبي الحسن ٧ وقميصه مشقوق ، فكتب اليه أبو عون الابرش قرابة نجاح بن سلمة : من رأيت أو بلغت من الائمة شق ثوبه في مثل هذا.
فكتب اليه أبو محمد ٧ : يا أحمق وما يدريك ما هذا قد شق موسى على على هارون ٨.
١٠٨٥ ـ أحمد بن علي ، قال حدثني اسحاق قال : حدثني ابراهيم بن الخضيب الانباري ، قال : كتب أبو عون الابرش قرابة نجاح بن سلمة الى أبي محمد ٧ أن الناس قد استوحشوا من شقك ثوبك على أبي الحسن ٧.
فقال : يا أحمق ما أنت وذاك قد شق موسى على هارون ٨ ، ان من الناس من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا ، وأنك لا تموت حتى تكفر وتغير عقلك.
فما مات حتى حجبه ولده عن الناس وحبسوه في منزله ، في ذهاب العقل والوسوسة ، ولكثرة التخليط ، ويرد على أهل الامامه ، وانكشف عما كان عليه.
في عروة بن يحيى الدهقان
١٠٨٦ ـ حدثني محمد بن قولويه الجمال ، عن محمد بن موسى الهمداني : أن عروة بن يحيى البغدادي المعروف بالدهقان لعنه الله وكان يكذب على أبي الحسن