التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٣٨ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
ما روى في ابراهيم بن ابى محمود
١٠٧٢ ـ قال نصر بن الصباح : ابراهيم بن أبي محمود كان مكفوفا ، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى مسائل موسى ٧ قدر خمس وعشرين ورقة ، وعاش بعد الرضا ٧.
١٠٧٣ ـ حمدويه ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الخشاب قال : حدثنا ابراهيم بن أبي محمود ، قال : دخلت على أبي جعفر ٧ ومعي كتب اليه من أبيه ، فجعل يقرءها ويضع كتابا كثيرا على عينيه ، ويقول : خط أبي والله ، ويبكي حتى سالت دموعه على خديه.
فقلت له : جعلت فداك قد كان أبوك ربما قال لي في المجلس الواحد مرات أسكنك الله الجنة أدخلك الله الجنة ، قال ، فقال : وأنا أقول أدخلك الله الجنة ، فقلت : جعلت فداك تضمن لي على ربك أن يدخلني الجنة ، قال : نعم ، قال : فأخذت رجله فقبلتها.
ما روى في أبى طالب القمى
١٠٧٤ ـ واسمه عبد الله بن الصلت ، قال محمد بن مسعود : أبو طالب لم يدرك سديرا.
محمد بن مسعود ، قال : حدثني حمدان بن أحمد النهدي ، قال : حدثنا أبو طالب القمي ، قال : كتبت الى أبي جعفر بن الرضا ٧ : فأذن لي أن أرثي أبا الحسن أعني أباه ، قال : فكتب إلي اندبني واندب أبي.
١٠٧٥ ـ علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الجبار ، عن أبي طالب القمي ، قال ، كتبت الى أبى جعفر ٧ بأبيات شعر وذكرت فيها أباه ، وسألته أن يأذن لي في أن أقول فيه ، فقطع الشعر وحبسه ، وكتب في صدر ما بقي من القرطاس : قد أحسنت جزاك الله خيرا.