التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٢٦ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
وعدت به الى الهادي ٧ ودرست وعشرين بعد موت الجواد ٧ فيحم الغلط في السارع قابلا ، وكشفت له أسفله وباقيه مغطى وحدثته بالحديث ، فأخذ السواك من يدي وكشفه كله وتأمله ونظر اليه ، ثم قال : هذا نور ، فقلت له نور جعلت فداك؟ فقال : بميلك الى أهل هذا البيت وبطاعتك لي ولأبي ولآبائي ، أو بطاعتك لي ولآبائي أراكه الله.
١٠٤٠ ـ علي قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، مثله.
وفي كتاب لأبي جعفر ٧ اليه ببغداد : قد وصل إلي كتابك ، وقد فهمت ما ذكرت فيه ، وملأتني سرورا ، فسرك الله ، وأنا أرجو من الكافي الدافع أن يكفي كيد كل كائد إن شاء الله تعالى.
وفي كتاب آخر : وقد فهمت ما ذكرت من أمر القميين ، خلصهم الله وفرج عنهم ، وسررتني بما ذكرت من ذلك ، ولم تزل تفعل ، سرك الله بالجنة ورضي عنك برضائي عنك ، وأنا أرجو من الله حسن العون والرأفه ، وأقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
وفي كتاب آخر بالمدينه : فاشخص الى منزلك ، صيرك الله الى خير منزل في دنياك وآخرتك.
وفي كتاب آخر : وأسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك ، فأبشر فاني أرجو أن يدفع الله عنك ، وأسأل الله أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم الاحد ، فأخر ذلك الى يوم الاثنين إن شاء الله صحبك الله في سفرك وخلفك في أهلك وأدي غيبتك وسلمت بقدرته.
وكتبت اليه : أسأله التوسع علي والتحليل لما في يدي؟ فكتب : وسع الله عليك ، ولمن سألت به التوسعة في أهلك ، ولأهل بيتك ولك يا علي عندي من أكبر