التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٨٣ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
يونس بن عبد الرحمن ، قال ، قال العبد الصالح : يا يونس ارفق بهم فان كلامك يدق عليهم قال ، قلت : انهم يقولون لي زنديق ، قال لي : وما يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة يقول الناس هي حصاة ، وما كان ينفعك أن يكون في يدك حصاة فيقول الناس لؤلؤة.
٩٢٩ ـ علي بن محمد القتيبي ، قال : حدثني أبو محمد الفضل بن شاذان ، قال : حدثني أبو جعفر البصري ، وكان ثقة فاضلا صالحا ، قال : دخلت مع يونس ابن عبد الرحمن على الرضا ٧ فشكى اليه ما يلقى من أصحابه من الوقيعة ، فقال الرضا ٧ : دارهم فان عقولهم لا تبلغ.
٩٣٠ ـ علي بن محمد ، قال : حدثني الفضل ، قال : حدثني عدة من أصحابنا أن يونس بن عبد الرحمن قيل له : ان كثيرا من هذه العصابة يقعون فيك ويذكرونك بغير الجميل ، فقال : أشهدكم أن كل من له في أمير المؤمنين ٧ نصيب فهو في حل مما قال.
٩٣١ ـ حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن اسماعيل الرازي ، قال حدثني عبد العزيز بن المهتدي ، قال ، كتبت الى أبي جعفر ٧ ما تقول في يونس ابن عبد الرحمن؟ فكتب إلي بخطه أحبه وترحم عليه وان كان يخالفك أهل بلدك.
٩٣٢ ـ حمدويه ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : روى أبو هاشم داود ابن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر بن الرضا ٧ قال : سألته عن يونس؟ فقال : مولى آل يقطين؟ قلت : نعم ، فقال لي : ; كان عبدا صالحا.
قال حمدويه قال محمد بن عيسى : وكان يونس أدرك أبا عبد الله ٧ ولم يسمع منه.
٩٣٣ ـ وجدت بخط جبريل بن أحمد في كتابه ، حدثني أبو سعيد الادمي قال : حدثني أحمد بن محمد بن الربيع الاقرع ، عن محمد بن الحسن البصري ، عن عثمان بن رشيد البصري ، قال : أحمد بن محمد الاقرع ثم لقيت محمد بن