التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٧٣ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
ولم يقل ابني هذا.
٩٠٢ ـ حدثني علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني الفضل بن شاذان ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الواسطي ، ومحمد بن يونس ، قالا : حدثنا الحسن ابن قياما الصيرفي ، قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وسألت أبا الحسن الرضا ٧ فقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال : مضى كما مضى آباؤه ، قلت : فكيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب ، عن أبي بصير : ان أبا عبد الله ٧ قال : ان جاءكم من يخبركم ان ابني هذا مات وكفن ولبن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به؟ فقال : كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه ، انما قال ان جاءكم عن صاحب هذا الامر.
٩٠٣ ـ حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب البيهقي ، قال : حدثنا عبد الله بن حمدويه البيهقي ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن اسماعيل بن عباد البصري ، عن علي بن محمد بن القاسم الحذاء الكوفي ، قال خرجت من المدينه فلما جزت حيطانها مقبلا نحو العراق ، اذا أنا برجل على بغل أشهب يعترض الطريق فقلت لبعض من كان معي : من هذا؟ فقال : هذا ابن الرضا ٧.
قال ، فقصدت قصده ، فلما رآني أريده وقف لي ، فانتهيت اليه لا سلم عليه فمد يده إلي فسلمت عليه وقبلتها : فقال : من أنت؟ قلت : بعض مواليك جعلت فداك أنا محمد بن علي بن القاسم الحذاء ، فقال لي : أما أن عمك كان ملتويا على الرضا ٧ قال ، قلت : جعلت فداك رجع عن ذلك ، فقال ان كان رجع فلا بأس.
واسم عمه يحيى بن القاسم الحذاء.
وأبو بصير هذا يحيى بن القاسم يكنى أبا محمد.
قال محمد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي بصير هذا هل كان متهما بالغلو فقال : أما الغلو فلا ، ولكن كان مخلطا.