التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٥٦ - تفسير قول علي عليه السلام وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون
٧ أسأله عن الواقفة.
فكتب : الواقف عاند عن الحق ، ومقيم على سيئة ان مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير.
٨٦١ ـ جعفر بن معروف ، قال : حدثني سهل بن بحر ، قال : حدثني الفضل ابن شاذان ، رفعه عن الرضا ٧ قال : سئل عن الواقفة؟ فقال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة.
٨٦٢ ـ وجدت بخط جبريل بن أحمد في كتابه ، حدثني سهل بن زياد الادمي قال : حدثني محمد بن أحمد بن الربيع الاقرع ، قال : حدثني جعفر بن بكير ، قال : حدثني يونس بن يعقوب ، قال قلت لأبي الحسن الرضا ٧ : أعطى هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا؟ قال : لا تعطهم فانهم كفار مشركون زنادقة.
قال : حدثني عدة من أصحابنا عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : سمعناه يقول : يعيشون شكاكا ويموتون زنادقة قال فقال بعضنا : أما الشكاك فقد علمناه ،
في الواقفة
قوله (ع) : يعيشون حيارى
بالفتح ، قيل : وبالضم أيضا جمع حيران من الحيرة ، كما سكارى بالفتح وقيل بالضم أيضا جمع سكران.
قال في القاموس : حار يحار حيرة فهو حيران وحائر وهي حيراء وهم حيارى ويضم.
وكذلك قال : سكارى وسكارى بالفتح وبالضم جمع سكران [١].
قوله (ع) : يعيشون شكاكا
الشكاك بالضم والتشديد على جمع الشاك.
[١] القاموس : ٢ / ١٦ و ٥٠