التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٩١ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
عليا ٧ كان في زمان ضيق ، فاذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به.
٧٤٠ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني الحسين بن اشكيب ، قال : حدثني الحسن بن الحسين المروزي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أحمد بن عمر ، قال ، سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله ٧ يحدث : أن سفيان الثوري دخل على أبي عبد الله ٧ وعليه ثياب جياد ، فقال : يا أبا عبد الله ان آبائك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب! فقال له ان آبائي : كانوا في زمان مقفر مقتر ، وهذا
في سفيان الثورى
قوله ٧ : في زمان ضيق
اضافة الزمان الى ضيق بفتح الضاد المعجمة أو كسرها تلبسية.
قوله ٧ : في زمان مقفر مقتر
« مقفر » بالقاف الساكنة قبل الفاء المكسورة ، و « مقتر » بالتاء المثناة من فوق المكسورة بعد القاف الساكنة.
في أساس البلاغة : أقفرت الارض اذا خلت من النبات والماء ، وأرض مقفرة وقفر وقفرة ، وأرضون وبلاد قفر وقفار ، وبتنا بقفرة ، وأقفر فلان من أهله اذا تفرد عنهم وبقي وحده.
وأقفر جسده من اللحم ورأسه من الشعر ، وانه لقفر الجسد والرأس ، وأقفر الرجل اذا أكل خبزا قفارا بلا ادام ، ومنه ما أقفر بيت فيه خل [١].
وفي الصحاح والنهاية الاثيرية : أقتر الرجل أقتر وضاقت عليه المعيشة ، واقتر الله عليه رزقه واقتر هو على عياله اقتارا ، أي ضيق وقلل ، وكذلك قتر عليه تقتيرا وقتر قترا وقتورا ثلاث لغات [٢].
[١] أساس البلاغة : ٥١٧ [٢] الصحاح : ٢ / ٧٨٦