التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٨٤ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
قال أبو النضر : سمعت علي بن الحسن ، يقول : مات يونس بن يعقوب بالمدينة فبعث اليه أبو الحسن الرضا ٧ بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج اليه ، وأمر مواليه وموالي أبيه وجده أن يحضروا جنازته ، وقال لهم : هذا مولى لأبي عبد الله ٧ كان يسكن العراق.
وقال لهم : احفروا له في البقيع فان قال لكم أهل المدينة أنه عراقي ولا ندفنه في البقيع : فقولوا لهم هذا مولى لأبي عبد الله ٧ وكان يسكن العراق ، فان منعتمونا أن ندفنه بالبقيع منعناكم أن تدفنوا مواليكم في البقيع ، ووجه أبو الحسن علي بن موسى ٨ الى زميله محمد بن الحباب ، وكان رجلا من أهل الكوفة : صل عليه أنت.
وفي النهاية الاثيرية : الحيس الطعام المتخذ من التمر والاقط والسمن وقد يجعل عوض الاقط الدقيق [١].
والحيس في الاصل بمعنى الخلط ثم جعل اسما.
قوله : الى زميله محمد بن حباب
محمد بن حباب باهمال الحاء أو اعجام الخاء وتشديد الموحدة بعدها ثم موحدة أخرى أخيرا بعد الالف.
ذكره الشيخ في كتاب الرجال فقال في أصحاب أبي عبد الله ٧ : محمد بن الحباب الجلاب كوفي [٢].
وما رواه أبو عمرو الكشي أن أبا الحسن الرضا علي بن موسى ٨ وجه الى زميله محمد بن الحباب ، فأمره بالصلاة على يونس بن يعقوب يتضمن مدحه والتنويه بجلالته ، سواء كان ضمير زميله عائدا الى أبي الحسن الرضا ٧ ، أو الى يونس بن يعقوب ، فلا تكن من الغافلين.
[١] نهاية ابن الاثير : ١ / ٤٦٧ [٢] رجال الشيخ : ٢٨٦