التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٨٣ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
٧٢١ ـ علي بن الحسن بن علي بن فضال ، قال : حدثنا محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى ٧ ، قال ، فقلت له : جعلت فداك ان أباك كان يرق علي ويرحمني ، فان رأيت أن تنزلني بتلك المنزلة فعلت قال ، فقال لي : يا يونس اني دخلت على أبي وبين يديه حيس أو هريسة ، فقال : ادن يا بني فكل من هذا ، هذا بعث به إلينا يونس أنه من شيعتنا القدماء ، فنحن لك حافظون.
قال النجاشي رحمه الله تعالى : يونس بن يعقوب بن قيس أبو علي الجلاب البجلي الدهني ، أمه منية بنت عمار بن أبي معاوية الدهني أخت معاوية بن عمار ، اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن ٨ ، وكان يتوكل لأبي الحسن ومات بالمدينة في أيام الرضا ٧ فتولى أمره ، وكان حظيا عندهم موثقا ، وكان قد قال بعبد الله ورجع [١].
والشيخ لم يذكر ذلك أصلا ، بل انما أورده في كتاب الرجال في أصحاب الصادق والكاظم والرضا : وقطع بتوثيقه في موضعين.
قال في أصحاب أبي عبد الله الصادق ٧ : يونس بن يعقوب البجلي الدهني الكوفي.
وقال في أصحاب أبي الحسن الكاظم ٧ : يونس بن يعقوب مولى له كتب ثقة.
وقال في أصحاب أبي الحسن الرضا ٧ : يونس بن يعقوب ثقة ، له كتاب من أصحاب أبي عبد الله ٧ [٢].
قوله ٧ : بين يديه حيس
بالياء المثناة من تحت بين الحاء والسين المهملتين تمر يخلط بسمن وأقط ثم يدلك حتى يختلط قاله في المغرب.
[١] رجال النجاشى : ٣٤٨ [٢] رجال الشيخ : ٣٣٥ و ٣٦٣ و ٣٩٤