التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٧٢ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
فازددت والله شكا ، ثم قال يا داود بن أبي خالد : أما والله لو لا أن موسى قال للعالم ستجدني ان شاء الله صابرا ما سأله عن شيء ، وكذلك أبو جعفر ٧ لو لا أن قال إن شاء الله لكان كما قال ، قال : فقطعت عليه.
في مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب
٧٠١ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب ، قال ، قال أبو عبد الله ٧ : انظر ما اصبت فعد به على اخوانك ، فان الله عز وجل يقول ( إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ) [١] قال مفضل : كنت خليفة أخي على الديوان ، قال ، وقد قلت : وقد ترى مكاني من هؤلاء القوم فما ترى ، قال : لو لم تكن كنت.
٧٠٢ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني جعفر بن أحمد ، قال : حدثني العمركي عن محمد بن علي وغيره عن ابن أبي عمير ، عن مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب قال : دخل علي أبو عبد الله ٧ وقد امرت أن اخرج لبني هاشم جوائز ، فلم أعلم
قول موسى على نبينا وعليه السلام ( سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ صابِراً ) [٢] فليفقه.
في مفضل بن مزيد
قوله ٧ : فعد به
من العائدة وهي العارفة والمعروف لا من العود.
قوله ٧ : لو لم تكن كنت
أي لو لم تكن في مكانك الذي أنت فيه من هؤلاء ، ولا ناظرا في ديوانهم ، لكنت من السعداء الاخيار ، وكما يرتضيه الاولياء الابرار ، فلا نقيصة فيك الا من جهة هذه المنقصة.
[١] سورة هود : ١١٤ [٢] سورة الكهف : ٦٩