التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٦٩ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
في عروة القتات
٦٩٢ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الكناسي ، قال ، قال لي أبو عبد الله ٧ : أي شيء بلغني عنكم؟ قلت : ما هو؟ قال : بلغني أنكم أقعدتم قاضيا بالكناسة ، قال ، قلت : نعم جعلت فداك ذاك رجل يقال له عروة القتات ، وهو رجل له حظ من عقل ، يجتمع عنده فيتكلم ويتسائل ثم يرد ذلك إليكم ، قال : لا بأس.
في الحسين بن المنذر
٦٩٣ ـ حمدويه قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن المنذر ، قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ جالسا
في عروة القتات
القتات بفتح القاف والتاء والمثناة من فوق المشددة على فعال ، وأصل معناه في اللغة النمام من القت بمعني النم ، أو الذي يستمع أحاديث الناس من حيث لا يعلمون نمها أو لم ينمها ، أو الذي يجمع العلم أو المال قليلا قليلا.
وعروة القتات وفي كتاب الحسن بن داود : عروة بن القتات حسن الذكر ممدوح الحال [١].
وما قيل : ألا حمدان المذكوران في الطريق مجهولان ، ساقط على ما أدريناك سالفا غير مرة واحدة.
قوله : يجتمع عنده
يجتمع على ما لم يسم فاعله ، أى يجتمع الناس عنده ، أو نجتمع بنون المتكلم مع الغير أي نجتمع نحن معشر شيعة الكوفة عنده.
[١] رجال ابن داود : ٢٣٤ وحذف المصحح الابن من البين.